عاصفة أمطار ورياح تضرب البلاد غدًا.. انخفاض حاد في درجات الحرارة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية أن يشهد غدًا الاثنين 23 فبراير 2026، الموافق خامس أيام شهر رمضان المبارك، حالة سريعة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية على عدد من محافظات الجمهورية.
كما تتوقع الأرصاد سقوط أمطار متفاوتة الشدة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة على أغلب الأنحاء، مع نشاط للرياح يزيد من الإحساس ببرودة الطقس.
وأوضحت الهيئة في بيانها أن فرص الأمطار تمتد إلى مناطق من السواحل الشمالية والوجه البحري، حيث تكون الأمطار متوسطة وقد تغزر أحيانًا وتكون رعدية على فترات متقطعة، كما تتقدم فرص سقوط الأمطار مساءً إلى مناطق من القاهرة الكبرى ومدن القناة وشمال ووسط سيناء، إضافة إلى مناطق من الفيوم وبني سويف، وقد تكون خفيفة إلى متوسطة الشدة، مع احتمالية أن تكون رعدية أحيانًا بنسبة حدوث تقارب 30% على بعض المناطق.
وأشارت التوقعات إلى أن نشاط الرياح سيكون ملحوظًا على أغلب أنحاء الجمهورية، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بانخفاض درجات الحرارة، فيما قد تكون الرياح مثيرة للرمال والأتربة على مناطق من جنوب البلاد ومحافظة البحر الأحمر والصحراء الغربية، وهو ما قد يتسبب في تراجع مستوى الرؤية الأفقية على بعض الطرق السريعة والمناطق المفتوحة.
كما لفتت الهيئة إلى اضطراب في حركة الملاحة البحرية على بعض مناطق سواحل البحر الأحمر وخليج السويس نتيجة نشاط الرياح التي تتراوح سرعتها بين 45 و65 كيلومترًا في الساعة، مع ارتفاع الأمواج من 2.5 إلى 3.5 متر، ما يستدعي توخي الحذر واتخاذ الإجراءات اللازمة حفاظًا على سلامة الملاحة.
وأكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية ضرورة متابعة النشرات الجوية المحدثة بشكل مستمر، خاصة في ظل التقلبات السريعة التي تشهدها الحالة الجوية، داعية المواطنين إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء القيادة أو التواجد في الأماكن المكشوفة، وارتداء الملابس المناسبة للأجواء الباردة، خصوصًا خلال فترات الليل والصباح الباكر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهيئة العامة للأرصاد الجوية شهر رمضان محافظات الجمهورية الأحوال الجوية درجات الحرارة الأرصاد سقوط أمطار درجات الحرارة مناطق من
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذرت وكالة الأرصاد الجوية التابعة لـ الأمم المتحدة من تداعيات ظاهرة «إل نينيو» وتأثيراتها المحتملة على ارتفاع درجات الحرارة عالميًا، في ظل توقعات باستمرار التقلبات المناخية وزيادة حدة الظواهر الجوية المتطرفة خلال الفترة المقبلة.
وأشارت الوكالة إلى أن ظاهرة «إل نينيو» المناخية تسهم بشكل مباشر في رفع درجات الحرارة على مستوى العالم، ما يؤدي إلى موجات حر أشد وأطول، إلى جانب اضطرابات في أنماط هطول الأمطار، وهو ما ينعكس على قطاعات الزراعة والمياه والأمن الغذائي في العديد من الدول.
وأكدت أن العالم يشهد بالفعل مستويات مرتفعة من درجات الحرارة، مرجحة أن يؤدي استمرار الظاهرة إلى تسجيل مزيد من الأرقام القياسية في معدلات الحرارة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي يثير مخاوف من تفاقم آثار التغير المناخي.
وأوضحت الوكالة أن تأثيرات «إل نينيو» لا تقتصر على ارتفاع درجات الحرارة فقط، بل تمتد لتشمل زيادة احتمالات الجفاف في بعض المناطق، مقابل هطول أمطار غزيرة وفيضانات في مناطق أخرى، ما يضاعف من التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجهها الدول.
ودعت الوكالة إلى تعزيز أنظمة الإنذار المبكر والاستعداد لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة، إضافة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحد من الانبعاثات الكربونية، بهدف تقليل حدة التغيرات المناخية على المدى الطويل.
كما شددت على أهمية التعاون الدولي في مواجهة تداعيات الظواهر المناخية، خاصة في الدول الأكثر عرضة لتأثيرات تغير المناخ، والتي تعاني من ضعف البنية التحتية والقدرة على التكيف مع الكوارث الطبيعية.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف العالمية من تسارع وتيرة التغير المناخي، وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير مسبوقة، ما يفرض تحديات إضافية على الحكومات في مجالات الطاقة والزراعة والصحة العامة.
ويرى خبراء أن استمرار ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة المقبلة قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الأنظمة البيئية والاقتصادية، مما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا للحد من تداعياتها والتكيف مع آثارها المتوقعة.