المقاولون العرب يواجه الجونة في الدوري المصري
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب لمواجهة نظيره الجونة في الساعة التاسعة والنصف مساء غد الإثنين علي استاد خالد بشارة في إطار منافسات الجولة ال19 من بطولة الدوري المصري الممتاز" دوري نايل".
وحرص سامي قمصان المدير الفني لـ المقاولون العرب بالتأكيد علي لاعبيه بضرورة تحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة لتعديل مكانة الفريق في ظل التعادل الإيجابي الذي حققه في الجولة الماضية في المباراة التي جمعته مع نظيره المصري البورسعيدي لمحاولة الخروج من النفق المظلم.
ويسعي الجونة بقيادة أحمد مصطفي بيبو إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق التقدم في لقاء اليوم ليكون دفعة للمضي قدما نحو الأمام.
ويحتل المقاولون المركز ال15 برصيد 17 نقطة جمعهم من 18 مباراة فيما يسبقه الجونة في المركز ال13 برصيد 20 جمعهم من 16 لقاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المقاولون العرب الدوري الجونة المقاولون العرب
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.