الحاج ناجي للإعلامي عمرو الليثي: الفِلاحة كلها خير ولابد من الإخلاص والتضحية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال الإعلامي د. عمرو الليثي، اننا من خلال برنامج " أجمل ناس " نلتقي يوميا فلاح من فلاحين مصر ويحكي تجربته ومدي كفاحه وما حقق من إنجازات ونجاح في حياته من خلال الزراعة.
وذهبت كاميرا برنامج أجمل ناس، علي شاشة الحياة، الي اهالينا من الفلاحين والتقي الإعلامي د.
وقال الحاج ناجي: انا لي حكاية مع الزراعة ترجع الي الثمانينات من القرن الماضي حيث اتفقت مع عدد من المهتمين بالزراعة ، وبدأنا نستصلح الأرض وكانت صحراء لا يوجد بها اي شئ وأرض بور وارتفاعات كبيرة جدا بداخلها ، وكنا ناخذ المياه عن طريق ماكينات ري من الترعة الموجودة في المكان ونظل نسوي في الارض حتي تكون صالحة للزراعة، وكنا بنام في الارض لفترات طويلة.
وأضاف قائلًا: دخلنا في مرحلة جديدة وهي ضرورة استخدام طريقة الري بالخراطيم بدلا من الري عن طريق الترع ، وهنا توجهت الي البنك الزراعي واخذت قرض حتي يساعدني علي تغيير طريقة الري وبالفعل وجدتهم يدعمونني ويساعدوني.
وتابع: بالفعل اشتريت كافة مستلزمات الري وبدأت عجلة الزراعة تتحرك ، واستطعت امتلاك ١٠ فدادين من الارض والحمد لله لدي أولاد مؤهلات عليا وأحفاد أطباء ويومي يبدأ في الارض من بعد اذان الفجر.
واشار الي ان الزراعة تحتاج الصبر والعلم والمال وانا راضي بما يقسمه الله لي واجتهد وحياتي تغيرت بعد نجاحي في الزراعة ، واختتم بان الفلاح المصري هو الجندي المجهول وفي كل الظروف يعمل وينتج
ووجه النصيحة الي اي فلاح بان يكافح ويخلص في عمله، وكلما اخلص في الاهتمام بالزرع يعطيك ويمنحك الخير ، وباذن الله سيجد الخير والأرض الزراعية والفلاحة كلها خير ولابد من الإخلاص والتضحية.
يذكر أن برنامج "أجمل ناس" يذاع يومياً في الساعة ٦:١٥ بعد الإفطار خلال شهر رمضان، ويقدم جوائز مالية قيمة، لأهالينا في شتي محافظات الجمهورية، ومن داخل كل قرية ومدينة وشارع.
وأكبر مسابقة في المعلومات المختلفة في شهررمضان الكريم على شاشات قنوات الحياة، مع أصحاب المهن المختلفة، وأيضاً مع سيارة "المفاجأت" وتحقيق الأمنيات لأهالينا ودعمهم وادخال البسمة والسرور علي قلوبهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي الحاج ناجي الفلاح عمرو اللیثی
إقرأ أيضاً:
وداع ضيوف الرحمن عبر منافذ المملكة.. رحلة إيمانية تكتمل بخدمات متكاملة وتنظيم استثنائي
البلاد (مناطق)
غادرت أفواج ضيوف الرحمن عبر مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار، بعد أن أتموا مناسك الحج لهذا العام 1447هـ، حاملين معهم ذكريات رحلة إيمانية مفعمة بالسكينة والطمأنينة، وتجربة إنسانية متكاملة اتسمت باليسر والتنظيم والدقة في تقديم الخدمات. وقد شكّلت لحظات المغادرة خاتمة لمسار روحاني عظيم، امتزجت فيه المشاعر الإيمانية بالامتنان؛ لما وجدوه من رعاية واهتمام منذ وصولهم إلى المملكة وحتى مغادرتهم إلى أوطانهم. ومنذ استقبال الحجاج في مدينة الحجاج بمنفذ حالة عمار وحتى لحظة وداعهم، وفّرت الجهات المعنية منظومة متكاملة من الخدمات الإدارية والأمنية والصحية والخدمية، أسهمت في تسهيل إجراءات المغادرة وانسيابية الحركة، ضمن بيئة تنظيمية متطورة تعكس مستوى الجاهزية العالية التي رافقت موسم الحج. كما عملت الفرق الميدانية على تقديم الدعم المباشر والإرشاد المستمر لضيوف الرحمن بما يضمن راحتهم وسلامتهم. وعبّر عدد من الحجاج المغادرين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لحكومة المملكة على ما حظوا به من عناية استثنائية، مؤكدين أن الرحلة هذا العام تميزت بالسهولة والطمأنينة، وأن التكامل في الخدمات مكّنهم من أداء المناسك بكل يسر. وأشاروا إلى أن حسن الاستقبال وسرعة إنهاء الإجراءات عكسا صورة مشرقة عن مستوى التنظيم والخدمة.
وأكد الحاج عماد الرواشدة من الأردن، أن ما شهده من تنظيم دقيق وخدمات متكاملة أسهم في أداء المناسك براحة تامة، فيما ثمّن الحاج البراء المؤمني الجهود المبذولة والتعامل الإنساني الراقي وسرعة الإجراءات، داعيًا للمملكة بدوام الأمن والتوفيق. كما أشاد الحاج سالم الراتب بالتنظيم الرقمي واللوجستي الذي سهل رحلته، واعتبر الحاج رائد محمد أن التجربة كانت إيمانية متكاملة جسدت العناية بضيوف الرحمن. وفي مشهد يعكس اكتمال المنظومة، واصلت جوازات المنافذ البرية والجوية والبحرية إنهاء إجراءات مغادرة الحجاج بكل يسر، بما في ذلك منفذ الوديعة ومطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، إلى جانب مدينة الحجاج في حائل، التي استقبلت المغادرين ووفرت لهم خدمات متكاملة حتى لحظة رحيلهم، في صورة تؤكد استمرار الجهود حتى آخر لحظة من رحلة الحج.