محافظ الغربية: لن نتهاون في ردع محاولات التلاعب بمنظومة الدعم
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
شدد محافظ الغربية، الدكتور علاء عبدالمعطي، على أن المحافظة لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات الرادعة تجاه أي محاولة للتلاعب بمنظومة الدعم أو الإضرار بحقوق المواطنين.
وأشار عبد المعطي، في بيان صحفي، اليوم/الأحدم، إلى قيام مديرية التموين والتجارة الداخلية بضبط 250 بطاقة تموينية داخل أحد المخابز البلدية بمركز ومدينة كفر الزيات،وتحرير محاضر خالفات متنوعة،وتم إخطار النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة .
وأكد ضرورة التزام المواطنين بعدم ترك بطاقاتهم التموينية لدى أي مخبز أو تاجر حرصًا على حماية حقوقهم وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشددا على استمرار الحملات الرقابية المكثفة بكافة المراكز والمدن خلال شهر رمضان لضمان الانضباط الكامل داخل المنظومة التموينية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إن حملات التفتيش على المصحات غير المرخصة رصدت انعداماً كاملاً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، مؤكداً أن القائمين على تلك «الكائنات الوهمية» ليسوا أصحاب صفة أو اختصاص، وغير مؤهلين لتقديم الخدمة، فضلاً عن أن أسلوب التعامل مع الشباب والفتيات «غير آدمي بالمرة».
وأضاف، أن من أكثر الوقائع صدمة العثور في إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية على كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي، واصفاً المشهد بأنه كان «مؤسفاً جداً»، وأن الإجراءات الفورية اتُخذت فور اكتشاف الواقعة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ أي طبيب يثبت تعاونه مع منشأة غير مرخصة يتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه فوراً، مع الغلق الفوري للمكان، وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه شارك في التواجد داخل مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي يشارك في الفعل والجريمة. وأضاف أن تلك الكيانات تتعمد اختيار أطراف المدن والمناطق النائية لتكون بعيدة عن أعين الرقابة.
وأوضح، أن بعض الأماكن تقع في قلب الصحراء على بعد يتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة علاجية، وإنما تبدو كأنها منزل عادي، بينما قد يدّعي شخص أنه طبيب يزور المكان مرة أسبوعياً، في حين أن المريض لا يستطيع التحقق من حقيقة صفته.