شركة القدرة لتجارة السيارات – إيسوزو الأردن ترعى أول بطولة RFC MMA في عمّان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- في إطار التزامها بدعم الرياضة النوعية وتعزيز حضورها كشريك فاعل في المشهد الرياضي الأردني، رعت شركة القدرة لتجارة السيارات – إيسوزو الأردن، أول بطولة Royal Fighting Championship للفنون القتالية المختلطة (RFC MMA)، والتي أُقيمت في صالة الملاكمة بمدينة الحسين للشباب في العاصمة عمّان، بحضور رسمي وإعلامي واسع.
وتأتي هذه الرعاية انسجامًا مع رؤية إيسوزو الأردن التي تؤمن بدور الرياضة كمنصة فاعلة لتمكين الشباب، وترسيخ ثقافة الاحتراف والانضباط، ودعم المبادرات التي تسهم في بناء منظومة رياضية مستدامة تواكب المعايير العالمية، وتوفر بيئة حاضنة للمواهب المحلية الطموحة.
وشكّلت البطولة محطة بارزة في مسيرة رياضة الفنون القتالية المختلطة في المملكة، حيث عكست مستوى متقدمًا من التنظيم والاحتراف، وأسهمت في تسليط الضوء على هذه الرياضة المتنامية، بما يعزز حضورها على الساحة الرياضية المحلية ويفتح آفاقًا جديدة لتطويرها مستقبلًا.
كما شهدت البطولة نزالات عالية المستوى، وحضورًا لافتًا من الشخصيات الرسمية، وممثلي وسائل الإعلام، وجمهور واسع من محبي رياضات الفنون القتالية المختلطة، ما عزز من مكانة الحدث كمنصة رياضية واعدة تعكس تطور المشهد الرياضي في الأردن.
وتجسّد مشاركة إيسوزو الأردن في هذا الحدث انسجامًا واضحًا بين قيم علامتها التجارية القائمة على القوة، والتحمّل، والأداء العالي، وبين الروح القتالية والإصرار التي أظهرها الرياضيون داخل الحلبة، في صورة تعكس هوية مشتركة تجمع بين التحدي والاحتراف.
وتؤكد إيسوزو الأردن من خلال هذه الرعاية دورها كشريك مؤسسي مسؤول، يحرص على إحداث أثر إيجابي ومستدام في المجتمع، من خلال دعم المبادرات الرياضية والشبابية، بما يتجاوز إطار قطاع السيارات، ويعزز من مساهمتها في التنمية المجتمعية الشاملة في المملكة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.