علي جمعة: الحيض والنفاس رحمة وتيسير وليس تقليلاً من شأن المرأة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن التشريعات الإسلامية المتعلقة بالحيض والنفاس تأتي في إطار التيسير والرحمة، وليست تقليلاً من مكانة المرأة، موضحًا أن الإسلام يهدف لرفع الحرج وتسهيل أداء العبادات على جميع المسلمين.
وشدد جمعة خلال حلقة برنامج اعرف دينك على قناة صدى البلد، على أن معرفة الدين تساعد الإنسان على التوازن في حياته، وأن التشريعات الشرعية قائمة على الرحمة والمصلحة، كما جاء في قوله تعالى: "يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر".
وأشار إلى أن المريض الذي لديه قسطرة بولية يُعتبر دائم الحدث، ويجب عليه التوضؤ لكل صلاة، مع إمكانية الصلاة دون القلق من ما يخرج أثناء الصلاة، كجزء من التيسير والعفو الإلهي.
وأضاف أن تعميم الماء في الغسل يكفي شرعًا، مع إمكانية التدليك لمن أراد الأفضل، موضحًا أن الرجال والنساء سواء في ذلك.
إزالة الرموش الصناعيةو شدد على وجوب إزالة الرموش الصناعية إذا منعت وصول الماء، بينما لا يلزم فك الضفائر إذا وصل الماء لفروة الرأس.
وأكد جمعة أن المرأة إذا طهرت قبل شروق الشمس يجب عليها أداء صلاة الفجر، أما بعد الشروق فلا يلزمها قضاؤها، مشيرًا إلى ترتيب القضاء للصلوات الشقيقة عند الطهارة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن منع الصلاة خلال الحيض أو النفاس هو تيسير ورحمة، لا تقليل من مكانة المرأة، فالإسلام كرمها ورفع عنها الأعباء التعبدية في فترات التعب الجسدي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: علي جمعة التعب الجسدي الطهارة الأزهر الشريف
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.