لعبة غود أوف وور الجديدة.. ماذا قال الخبراء عنها؟
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
لم تلاقِ الإضافة الأحدث في سلسلة ألعاب "غاد أوف وور" (God of War) الشهيرة -التي تطورها استوديوهات "سانتا مونيكا" (Santa Monica) التابعة لشركة "سوني"- الرواج الذي حازته الألعاب الأخرى في السلسلة.
وتعد الآن أقل الألعاب في السلسلة تقييما من ناحية النقاد وعبر منصات تقييم الألعاب مثل "ميتاكريتك" (Metacritic) وغيرها، حسب تقرير نشره موقع "ذا غيمر" (TheGamer) الأمريكي المختص بالألعاب.
وتحمل اللعبة الآن معدل تقييم 65% من متوسط 38 مراجعة لخبراء الألعاب، وفق صفحة اللعبة في منصة "ميتاكريتك" المختصة بجمع متوسط تقييمات الألعاب، فضلا عن تقييم متوسط 6.2 من تقييمات اللاعبين بناء على 633 لاعبا عبر المنصة.
ويؤكد التقرير حاليا أن اللعبة الحديثة هي أسوأ لعبة طرحتها شركة "سوني" في سلسلة "غاد أوف وور"، وذلك بعد أن كان اللقب من نصيب جزء "أسينشن" (Ascension) الذي طرحته الشركة عام 2013 على أجهزة "بلاي ستيشن 3".
ولكن لماذا حازت اللعبة هذا التقييم السيئ؟ وهل تستحقه فعلا؟
تجربة مختلفة عن السابقاختار استوديو "سانتا مونيكا" أن يتبع هذه المرة تركيبة مختلفة في لعبة "غاد أوف وور: سونز أوف سبارتا"، فبدلا من التركيز على ألعاب المغامرة السريعة التي تقدم مشاهد قتالية وبعض الألغاز، جاءت اللعبة بتصميم ثنائي الأبعاد من فئة "مترويدفانيا" (Metroidvania) الشهيرة.
وتمتاز الألعاب التي تتبع هذه الفئة بتصميم يحاكي ألعاب "ميترويد" (Metroid) أو "كاسلفينيا" (Castlevania) الشهيرة، وهي ألعاب ألغاز ثنائية الأبعاد تعتمد على القفز في المكان مع تقديم وحوش وأعداء يمكن القضاء عليهم.
وتتبع اللعبة قصة كريتوس وشقيقه ديموس قبل موته وتحول كريتوس إلى "إله الحرب" الذي قضى على الأساطير الإغريقية كافة وانتقل لاحقا إلى الحضارة الإسكندنافية.
وتوفر اللعبة أيضا تجربة لعب جماعي مشترك، لكنها تصبح متاحة عقب الانتهاء من القصة الأساسية للعبة حسب تصريحات الاستوديو المطور وموقع "بوليغون" (Polygon) التقني الأمريكي.
إعلانويمتد الاختلاف في اللعبة حتى الأسلوب الرسومي الذي اختارته، فبدلا من اختيار أسلوب رسومي يركز على الواقعية مثل الأجزاء السابقة، فضل المطورون الاعتماد على أسلوب أقرب إلى اللوحات الفنية الزيتية.
وبسبب اعتماد اللعبة على منظور مختلف تماما عن الأجزاء السابقة، فإن العديد من تفاصيل الشخصيات وتصميماتها تختفي لصالح تصميمات الخلفية أو البيئات المحيطة بها وفق مراجعة موقع "بوليغون" للعبة.
تجربة ممتعةتؤكد مراجعة "بوليغون" و"غيمز رادار" (GamesRadar) التقني الأمريكي أن لعبة "سونز أوف سبارتا" ممتعة بشكل مختلف عن الأجزاء السابقة، وتتفق كلتا المراجعتين على أن اللعبة ليست عبقرية أو فذة مثل بقية ألعاب السلسلة، ولكنها ليست سيئة.
إذ تلتزم اللعبة بالمعادلة التقليدية التي تقدمها ألعاب "مترويدفانيا" الشهيرة، وبدلا من محاولة الابتكار أو إعادة تعريف الفئة، فإنها تطوع قصتها لتتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللعب.
وينطبق الأمر ذاته على المراجعات الموجودة في منصة "ميتاكريتك"، إذ أجمع غالبية المراجعين على أن اللعبة ليست مبهرة أو ثورية، وهو الأمر المحبط بالنسبة لهم وللمستخدمين.
لماذا توجد من الأساس؟ربما لو صدرت هذه اللعبة تحت أي شعار آخر باستثناء "غاد أوف وور" لكانت حققت نجاحا أفضل نسبيا، لكن اقتران اسم اللعبة بالسلسلة جعلها تخسر الكثير، كما توضح مراجعة موقع "ميريستاسيون" (Meristation) التقني الأمريكي الذي منحها 50 درجة.
ويمكن تلخيص المراجعات التي ظهرت في منصة "ميتاكريتك" وآراء اللاعبين في أن اللعبة مخيبة للآمال ولا ترتقي إلى مستوى توقعاتهم المنتظر من سلسلة "غاد أوف وور" التي قدمت ألعابا عديدة ناجحة للغاية وبارزة.
وتتساءل مراجعة موقع "غيمز ريأكتور" (Gamereactor) التقني البريطاني عن سبب وجود اللعبة أو بيعها في المتاجر، فهي أقرب إلى مشروع فرعي لا يجب عرضه أو بيعه، وكان يمكن أن تصدر مجانية أو مرفقة مع لعبة أخرى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات أن اللعبة
إقرأ أيضاً:
جاك جيلينهال: «In The Grey» ليس مجرد فيلم أكشن بل لعبة ذكاء وخداع مستمرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد النجم الأمريكي جاك جيلينهال أن فيلم In The Grey يمثل واحدة من أكثر تجاربه اختلافًا في عالم أفلام الأكشن، مشيرًا إلى أن العمل لا يعتمد فقط على المطاردات والانفجارات، وإنما على بناء شخصيات تتحرك داخل منطقة رمادية بين القانون والجريمة، وهو ما جذب انتباهه منذ قراءة السيناريو لأول مرة.
ويجسد جيلينهال في الفيلم شخصية "برونكو"، أحد أفراد فريق سري متخصص في تنفيذ العمليات المعقدة واستعادة الأموال المنهوبة، حيث يدخل في مهمة خطيرة إلى جانب شخصيتي "سيد" و"راشيل وايلد" اللذين يجسدهما هنري كافيل وإيزا جونزاليس، ضمن عالم مليء بالمؤامرات والخداع والصفقات السرية.
وقال جيلينهال في تصريحات صحفية إن أكثر ما جذبه إلى الفيلم هو أسلوب المخرج جاي ريتشي في التعامل مع شخصياته، موضحًا أن الأحداث لا تتحرك بطريقة تقليدية، بل تعتمد على الذكاء والتخطيط المستمر، حيث يجد الأبطال أنفسهم دائمًا داخل مواقف تتغير قواعدها بشكل مفاجئ، وأضاف أن العمل مع جاي ريتشي يختلف عن أي تجربة أخرى، لأن المخرج البريطاني يمنح الممثلين مساحة كبيرة لإضافة تفاصيل خاصة بالشخصيات، مع الحفاظ على الإيقاع السريع الذي يميز أفلامه. وأشار إلى أن الحوارات بين الشخصيات كانت جزءًا أساسيًا من متعة العمل، خاصة في المشاهد التي جمعته بهنري كافيل.
وكشف جيلينهال أن العلاقة بين شخصيتي "برونكو" و"سيد" تمثل أحد المحاور الرئيسية في الفيلم، موضحًا أن الكيمياء بينه وبين هنري كافيل تطورت بشكل طبيعي خلال التصوير، وهو ما انعكس على طبيعة المشاهد المشتركة بينهما. وأضاف أن الشخصيتين تعتمدان على الثقة المتبادلة رغم الاختلاف الواضح في طريقة التفكير وأسلوب التعامل مع المخاطر.
من جانبه، أوضح المخرج جاي ريتشي أن اختيار جاك جيلينهال جاء بسبب قدرته على الجمع بين الحضور القوي والطابع الساخر في الوقت نفسه، مؤكدًا أن شخصية "برونكو" احتاجت إلى ممثل يستطيع تقديم الأكشن والكوميديا السوداء بالقدر ذاته، وهو ما وجده في جيلينهال.
ويعد In The Grey أحدث تعاون بين جيلينهال وجاي ريتشي بعد النجاح الذي حققاه مع فيلم The Covenant ، حيث أكد النجم الأمريكي أن الثقة التي نشأت بينهما خلال العمل السابق ساعدته على الدخول إلى المشروع الجديد دون تردد، خاصة مع وجود فريق يضم هنري كافيل وإيزا جونزاليس وروزاموند بايك.
وتدور أحداث الفيلم حول فريق من العملاء المتخصصين في العمليات السرية يُكلف باستعادة ثروة ضخمة استولى عليها أحد الطغاة، قبل أن تتحول المهمة إلى صراع مفتوح يعتمد على الخداع والاستراتيجيات المعقدة والنجاة في عالم لا توجد فيه قواعد واضحة. ويقدم الفيلم مزيجًا من التشويق والأكشن واسع النطاق، مع الاعتماد على أسلوب جاي ريتشي المعروف بالحوار السريع والشخصيات غير التقليدية.
ومنذ طرحه في دور السينما العالمية والمصرية جذب الفيلم اهتمام جمهور الأكشن عالميًا، خاصة بسبب اجتماع جاك جيلينهال وهنري كافيل للمرة الأولى في بطولة مشتركة بهذا الحجم. كما أشادت بعض المراجعات بالكيمياء الواضحة بين أبطال الفيلم والطابع البصري الأنيق الذي يميز أعمال جاي ريتشي، بينما رأى آخرون أن الفيلم يواصل تقديم الأسلوب المعروف للمخرج البريطاني في عالم الجريمة والعمليات السرية.
الفيلم من تأليف ويشارك في انتاجه ريتشي، وكل من Black Bear International، C2 Motion Picture Group، Toffy Guy Films، وتوزيع داخلي لـ United Motion Pictures، وتدور أحداث الفيلم الذي يشارك فيه مع جيلينهال كل من البريطاني هنري كافيل وإليزاجونزاليس حول فريق سري من العملاء يعيشون في الظل، يتم إرسالهم في مهمة تبدو مستحيلة لإستعادة ثروة تقدر بمليار دولار سرقها أحدهم، إلا إنها تتحول إلي لعبة قاتلة بين الاستراتيجية والخداع والبقاء.