واردات السوق المركزي ترتفع إلى 12.46 مليون دينار خلال أول 3 أيام من رمضان
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- قال الناطق الرسمي باسم أمانة عمان الكبرى ناصر الرحامنة إن السوق المركزي سجل إجمالي واردات خلال الأيام الثلاثة الأولى من شهر رمضان المبارك بلغت قيمتها حوالي 12 مليونا و464 ألف دينار ما يعكس حجم النشاط التجاري وتدفق السلع إلى السوق مع بداية الشهر الفضيل.
وأوضح الرحامنة أن قيمة الواردات اليومية توزعت على النحو التالي: اليوم الأول من رمضان: 3 ملايين و884600 دينار، واليوم الثاني: 4 ملايين و758290 دينارا، وبلغت في اليوم الثالث من رمضان 3 ملايين و821402 دينار.
وبيّن أن اليوم الثاني سجل أعلى قيمة واردات منذ بداية الشهر، ما يؤكد زيادة وتيرة التوريد إلى السوق لتلبية الطلب المتصاعد من التجار والمواطنين على مختلف الأصناف، لا سيما الخضار والفواكه والمواد الأساسية.
وقال الرحامنة، إن أمانة عمان تعمل على ضمان انسيابية دخول البضائع وتنظيم عمليات العرض والبيع داخل السوق المركزي، وبما يسهم في استقرار الأسعار وتوفير كميات كافية تلبي احتياجات السوق المحلي خلال الشهر الكريم، مؤكدا جاهزية كوادر الأمانة لمتابعة حركة السوق على مدار الساعة لضمان استدامة التزويد والمحافظة على استقرار السوق وخدمة المواطنين بأفضل صورة ممكنة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها حوالي 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".