“هيئة العناية بالحرمين” تختتم المرحلة الأولى من برنامج “ضيفي” لتأهيل 5,200 من مقدمي خدمة العربات
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
اختتمت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المرحلة الأولى من برنامج “ضيفي” لتأهيل العاملين في خدمة دفع العربات داخل المسجد الحرام، خلال موسم رمضان 1447هـ، في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن وتعزيز كفاءة الأداء الميداني داخل المسجد الحرام.
ويهدف البرنامج إلى تطوير نماذج تشغيلية حديثة تسهم في تحسين تجربة ضيف الرحمن ورفع مستوى السلامة وتقليل المخاطر، إلى جانب دعم خطط التفويج وإدارة الحركة بكفاءة عالية خلال المواسم ذات الكثافة.
وشهدت المرحلة الأولى تنفيذ (49) جلسة تدريبية على مدى 12 يومًا، بواقع (24) جلسة صباحية و(25) جلسة مسائية، استفاد منها (5,200) متدرب من مقدمي خدمة دفع العربات في المسجد الحرام.
وسجل البرنامج نسبة رضا بلغت (99%)، فيما أظهرت نتائج التقييم تحسنًا ملحوظًا في مستوى المتدربين؛ إذ ارتفعت نسبة الاختبار القبلي من (84.6%) إلى (95.1%) في الاختبار البعدي، بما يعكس فاعلية المحتوى التدريبي وجودة مخرجاته، وبلغ عدد المجتازين (4,456) متدربًا بنسبة (85.7%).
وأفادت الهيئة أن البرنامج ركّز على تنمية مهارات التواصل وخدمة ضيوف الرحمن، ورفع مستوى الاحترافية والانضباط لدى قادة العربات والمنظمين والمشرفين الميدانيين، مع تحقيق توازن بين التأصيل النظري والتطبيق العملي.
وبيّنت أن برنامج “ضيفي” يمثل خطوة نوعية في مسار تطوير الخدمات التشغيلية داخل المسجد الحرام، ويجسد التزامها المستمر بتعزيز جودة التجربة الإيمانية لضيوف الرحمن، وترسيخ قيم التعاطف والإتقان، كون الخدمة رسالة وشرفًا ومسؤولية.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية المسجد الحرام
إقرأ أيضاً:
افتتاح بهارات “حافظ الشعيبي” يتصدر الاستثمار الداخلي قبل العيد الكبير
دعاء القادري – صنعاء
افتُتح، صباح اليوم السبت في العاصمة صنعاء، أكبر مركز للبهارات والمكسرات والزيوت الطبيعية وجميع المنتجات الاستهلاكية، وذلك في مقره الكائن بشارع الخمسين، نهاية جسر بيت بوس، مدخل حي المهندسين.
وخلال حفل الافتتاح الرسمي، أكد المدير العام ورجل الأعمال البارز حافظ الشعيبي، في تصريح صحفي، أن رأس المال الوطني يشهد حضورًا فاعلًا مع مطلع العام الجديد 2026، من خلال إقامة مشاريع اقتصادية تُسهم في خدمة الاقتصاد الوطني، وتفتح آفاقًا جديدة للشراكة والاستثمار والتنمية داخل البلاد.
وأوضح الشعيبي أن الوضع الاقتصادي الراهن يشجع على إقامة مثل هذه المراكز والمشاريع التجارية، في ظل الدعم والتسهيلات من الجهات الرسمية، بما يسهم في ضخ الأموال الوطنية داخل السوق المحلية وتعزيز إنعاش الحركة التجارية.
وأشار إلى أن المنتجات الوطنية المعروضة لا تقل من حيث الدقة والكفاءة والجودة عن المنتجات الخارجية، لافتًا إلى أن المركز يوفر أيضًا منتجات خارجية، والتي تُعد من أفضل المنتجات المتوفرة في السوق المحلية.
كما أضاف المدير الإشرافي في المركز، عبدالله عبده الشعيبي، بأن الإدارة تعمل على توفير كل المنتجات بأسعار تنافسية تلبي كل احتياجات الأسرة اليمنية. وقال الشعيبي: “ونحن مقبلون على الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، ستجد الأسر اليمنية هنا كل ما تحتاجه من مستلزمات ضرورية للعيد الكبير”.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا واسعًا من شخصيات عامة ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب ممثلي وسائل الإعلام المحلية.
ويأتي افتتاح المركز في لحظة تحاول فيها الأسواق المحلية استعادة نشاطها الاقتصادي. فالدلالة الأهم في هذا الحدث لا تكمن فقط في حجم المشروع الاستثماري أو نوعية المنتجات المعروضة، بل في الرسالة التي يسعى رأس المال المحلي إلى إيصالها، ومفادها أن الاستثمار الداخلي ما يزال خيارًا قائمًا، وأن قطاع المشاريع الاستهلاكية بات يمثل أحد المسارات للنمو في الواقع الاقتصادي الحالي.
كما يعكس التركيز على المنتجات الوطنية إلى جانب المستوردة توجّهًا عمليًا نحو تقليص فجوة الاعتماد الخارجي، وتحريك سلاسل التوريد والتشغيل داخل السوق المحلي، بما يساهم في خلق فرص عمل وتحريك الطلب للاستثمار الداخلي للبلاد.