الجزيرة:
2026-06-02@23:47:48 GMT

48 ساعة تفصل العالم عن مقترح إيراني قد يبعد شبح الحرب

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

48 ساعة تفصل العالم عن مقترح إيراني قد يبعد شبح الحرب

قبل أيام قليلة من انعقادها، أصبحت المحادثات النووية الأمريكية الإيرانية المقررة يوم الخميس المقبل في جنيف، أمام احتمال تطور دبلوماسي مفاجئ قد يكسر جمودا طال أمده ويبعد شبح الحرب عن المنطقة.

فيما لا تزال واشنطن تنظر إلى هذه الجولة بوصفها الفرصة الأخيرة للدبلوماسية قبل تفعيل خيار عسكري أمريكي إسرائيلي واسع النطاق قد يتجاوز المنشآت النووية ليصل إلى استهداف مباشر للمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

ورصد مراسلا الجزيرة من طهران وواشنطن، صهيب العصا ومحمد الأحمد، تفاصيل وتطورات هذا المشهد المتسارع من العاصمتين، بعد تسريب معلومات عن مقترح إيراني بشأن الأزمة النووية مع واشنطن.

وكان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مسؤول أمريكي أن الجولة المرتقبة مرتبطة باستلام مقترح إيراني مفصل بشأن اتفاق نووي خلال 48 ساعة، وعزّز الأحمد من واشنطن هذه المعطيات بتصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة "سي بي إس"، التي أعرب فيها عن توقعه عقد اللقاء مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بعد 48 ساعة.

وأوضح الأحمد أن مستشار ترمب، جاريد كوشنر والمبعوث ويتكوف نصحا الرئيس الأمريكي بمنح الدبلوماسية فرصة أخيرة قبل إصدار أمر بضربة عسكرية، وتضمنت إشارات المرونة الأمريكية إمكانية بحث اتفاق مؤقت يمهد لتسوية شاملة، في حين يبقى الوضع برمته معلقا على ما ستحمله طهران إلى جنيف.

تناقضات أمريكية

بيد أن المشهد الأمريكي لا يخلو من تناقضات؛ إذ حذّر ويتكوف في مقابلة مع "فوكس" من أن إيران قد تكون على بُعد أسبوع من امتلاك مواد لصنع قنبلة نووية، مطالبا بصفر تخصيب وتسليم المخزونات، في موقف يبدو أشد تشددا مما سربته "أكسيوس" سابقا حول قبول واشنطن تخصيبا رمزيا بشروط صارمة.

وزاد المشهد تعقيدا إعلانه لقاءه نجل شاه إيران السابق رضا بهلوي بتوجيه من ترمب، في خطوة تُقرأ كرسالة تتجاوز الملف النووي نحو حسابات تغيير النظام.

إعلان

وفي المقابل، أوضح مراسل الجزيرة من طهران صهيب العصا أن إيران تتبنى إستراتيجية مزدوجة واضحة؛ تفصل بين مسار المفاوضات ومسار المواجهة العسكرية، وتؤكد جاهزيتها لكليهما.

ويظهر عراقجي بنبرة إيجابية متعمدة، إذ يسعى إلى إثبات أن المفاوضات قادرة على تحقيق نتائج، وأن القوة العسكرية لن تُخضع إيران سياسيا أو عسكريا.

وأشار العصا إلى أن طهران ترفض خطين أحمرين قاطعين؛ صفر تخصيب اليورانيوم، وإرسال المواد المخصبة خارج البلاد، وتستند في ذلك إلى فتوى دينية من المرشد الأعلى تُحرّم امتلاك السلاح النووي، لتعتبر أن هذا يُسقط مبرر الضغط العسكري أصلا.

كما طالب عراقجي واشنطن بالتخلص من الضغط الإسرائيلي والتعامل مع الملف بوصفه شأنا إيرانيا أمريكيا مباشرا لا غير.

وتتواصل التعزيزات العسكرية الأمريكية في الخليج بالتوازي مع هذا المسار الدبلوماسي، في ظل انقسام داخل إدارة ترمب بين تيار يدفع نحو الحسم العسكري، وآخر يراهن على استمرار الضغط التفاوضي.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن

أفادت وكالة "فارس" الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن الهادف إلى التوصل إلى مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق لإنهاء الحرب، توقف قبل أيام بشكل مفاجئ.

وأوضح المصدر أن آخر رسالة بعثتها إيران إلى الولايات المتحدة حملت "موقفاً واضحاً بشأن لبنان"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول مضمون الرسالة أو أسباب توقف التواصل بين الجانبين.

بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئيالبحرين تمنع مواطنيها من السفر إلى إيران والعراق

وقال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، إن مضيق هرمز يخضع لإدارة إيران، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح باستمرار ما وصفه بسياسات الحصار والضغوط المفروضة عليها.

وأشار رضائي إلى أن المضيق يمثل ممرًا استراتيجيًا حيويًا، وأن طهران ستواصل اتخاذ ما تراه إجراءات ضرورية لحماية مصالحها وأمنها القومي.

تحذير إيراني 
وشدد المسؤول الإيراني على أن بلاده لن تتسامح مع استمرار التصعيد العسكري في لبنان، معتبرًا أن صبر القوات المسلحة الإيرانية تجاه التطورات الجارية له حدود.

وأضاف أن أي توسع للعمليات العسكرية قد ينعكس على مجمل الأوضاع الأمنية في المنطقة.

تأتي تصريحات رضائي بعد تقارير تحدثت عن تعليق إيران تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات الإسرائيلية في لبنان.

كانت وسائل إعلام إيرانية قد أشارت إلى أن طهران تعتبر التطورات العسكرية الأخيرة انتهاكًا للتفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار، ما دفعها إلى تجميد قنوات التواصل الدبلوماسي في الوقت الراهن.


وأعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، عن إجراء مباحثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكذلك مع أطرافا فى حزب الله، بهدف إنهاء القتال فى لبنان.

وقال ترامب عبر "تروث سوشيال"،  أجريتُ اتصالًا مثمرًا للغاية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بيبي نتنياهو، ولن تُرسل أي قوات إلى بيروت، كما أن أي قوات كانت في طريقها إلى هناك، أُعيدت بالفعل.

طباعة شارك الرسائل بين طهران وواشنطن طهران وواشنطن الولايات المتحدة إيران لبنان

مقالات مشابهة

  • تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
  • إيران تكشف عن خطة تشييع المرشد علي خامنئي ومكان دفنه
  • غروسي: الكثير من أنشطة إيران النووية توقفت بسبب الحرب
  • طهران لا تثق في واشنطن وتتبنى نهجا صارما
  • واشنطن: إيران وافقت على مناقشة ملفات نووية كانت ترفضها سابقاً
  • طهران تؤجل الرد النهائي على مذكرة التفاهم مع واشنطن وسط توتر إقليمي متصاعد
  • توقف مفاجئ للمحادثات غير المباشرة .. إيران تكشف آخر رسالة وجهتها إلى واشنطن
  • إيران: 24 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال الـ24 ساعة
  • مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
  • طهران: واشنطن تراجعت عن مطلب نقل اليورانيوم المخصب في مسودة الاتفاق مع إيران