50 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في الأقصى رغم القيود المشددة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
#سواليف
أعلنت محافظة القدس أن نحو 50 ألف مصلٍ أدّوا، مساء اليوم الأحد، صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، في سادس ليالي شهر رمضان المبارك، رغم الإجراءات المشددة التي تفرضها قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وسجّل يوم أمس السبت أداء نحو 60 ألف مصلٍ صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى، على الرغم من القيود المفروضة على دخول المصلين، ومنع عدد من المواطنين القادمين من الضفة الغربية من الوصول إلى المدينة المقدسة.
وكثّفت سلطات الاحتلال خلال الأسابيع الأخيرة سياسة الإبعاد والاعتقالات التي تصفها بـ”الاحترازية”، بالتزامن مع تشديد القيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، ومنع مظاهر الاستقبال الرمضاني في محيطه.
مقالات ذات صلةوبيّن مختصون في شؤون القدس أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، بما يمسّ الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وفي وقت سابق، حذّر خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري من أن قرارات الإبعاد بحق عشرات الشبان المقدسيين عن الأقصى تعكس نوايا مبيتة لتغيير الواقع القائم في المسجد، منبّهًا إلى تصاعد الإجراءات الإسرائيلية المشددة بحق أبناء مدينة القدس.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس والأساقفة يوقعون وثيقة فيلم القدس الثانية تخليدًا لتاريخ دير المحرق | صور
شهدت فعاليات العرض الخاص لفيلم «القدس الثانية»، اليوم الاثنين، توقيع قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ونيافة الأنبا بيجول، إلى جانب عدد من الآباء المطارنة والأساقفة، على الوثيقة التذكارية الخاصة بالفيلم، الذي يوثق تاريخ دير السيدة العذراء بجبل قسقام (المُحرق) ومكانته الروحية والتاريخية الفريدة.
أبرز المواقع المقدسةويأتي هذا التوقيع تخليدًا لهذا العمل التوثيقي المهم، الذي يلقي الضوء على دير المحرق باعتباره أحد أبرز المواقع المقدسة المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في أرض مصر، ويحمل مكانة خاصة في الوجدان الكنسي والتاريخ القبطي.
ويستعرض الفيلم تاريخ الدير العريق وما يمثله من قيمة روحية كبيرة، باعتباره أحد أهم محطات رحلة العائلة المقدسة، كما يبرز دوره التاريخي والديني عبر العصور، وما يحظى به من اهتمام كنسي وشعبي واسع.
وتأتي هذه الفعالية بالتزامن مع احتفالات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بذكرى دخول السيد المسيح أرض مصر، في تأكيد على أهمية الحفاظ على التراث الروحي والتاريخي المرتبط بمسار العائلة المقدسة، وتعريف الأجيال الجديدة بهذه المواقع المباركة التي تمثل جزءًا أصيلًا من تاريخ مصر المسيحي.