ملخص مباراة ليفربول ضد نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
في مباراة مثيرة ضمن الجولة 27 من الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق ليفربول فوزًا ثمينًا على نوتنجهام فورست بهدفٍ دون رد في ملعب سيتي جراوند بعد أداء غير مقنع من الريدز معظم فتراته.
شهدت المباراة هدف الفوز في الدقيقة 97 من الوقت بدل الضائع عن طريق أليكسيس ماك أليستر الذي تابع كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء وسددها في الشباك، ليمنح ليفربول النقاط الثلاث في اللحظات القاتلة.
قبل ذلك، كان ماك أليستر قد أحرز هدفًا في الدقيقة 89، إلا أن الحكم ألغاه بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو بسبب لمسة يد.
المباراة شهدت تفوقًا نسبيًا لفريق نوتنجهام فورست في الشوط الأول، حيث سنحت لهم عدة فرص خطيرة لكن أليسون بيكر حارس ليفربول تصدى لبعضها ببراعة، وأظهر الفريق المضيف نشاطًا هجوميًا أكبر في الفترات الأولى.
أما ليفربول فكان أداؤه باهتًا أغلب دقائق المباراة، خصوصًا بعد غياب فلوريان فيرتز لإصابة قبل انطلاق اللقاء، مما أثر على فاعلية الهجوم.
النتيجة بين ليفربول ضد نوتنغهام فورستهذا الفوز يرفع رصيد ليفربول إلى 45 نقطة في المركز السادس بجدول الدوري، ويُعزز آماله في المنافسة على مراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. بينما يبقى نوتنجهام فورست قريبًا من منطقة الهبوط، مما يزيد من حساسية المباريات القادمة للفريق.
الهدف القاتل في الوقت بدل الضائع يبرز لحظات الدراما التي تتسم بها مباريات البريميرليج، ويعطي دفعة معنوية كبيرة لليفربول بعد أداء لم يكن مرضيًا للجماهير خلال أغلب دقائق المباراة.
ملخص مباراة ليفربول ضد نوتنغهام فورست اضغط هنا لمشاهدة الفيديو
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نوتنغهام فورست نوتنغهام فورست ضد ليفربول ليفربول ليفربول ضد نوتنغهام فورست ماك اليستر نوتنجهام فورست
إقرأ أيضاً:
أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.
وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.
وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.
ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.
كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.
وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.
كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.
وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.
وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.
وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.
ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.