أمين الفتوى: الصيام شرف ورفعة للمؤمن مع مراعاة حالات المرضى والقدرة البدنية
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
أكد الدكتور محمد وسام خضر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن شهر رمضان يتميز بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، مبينًا أن مفتاح هذا الشهر الفضيل هو الرحمة التي تعم المؤمنين.
وأوضح أن القرآن الكريم نزل رحمة للعالمين، و النبي محمد وصف شهر رمضان بأنه شهر الرحمة والصبر والمواساة، مشددًا على أن الصيام وقيام الليل فيه له ثواب عظيم يعادل أداء العديد من الفرائض في غيره من الشهور.
وأضاف «خضر»، خلال لقاء مع الإعلامي محمد المهدي مقدم برنامج «صوما مقبولا» عبر قناة إكسترا نيوز، أن الصيام ليس مجرد تكليف بل شرف ورفعة للمؤمن، مشيرا إلى أن المصابين بمتلازمة داون أو الأمراض المزمنة يمكنهم الصيام على قدر استطاعتهم، مع مراعاة حالاتهم الصحية وأخذ العلاج اللازم دون الإضرار بصحتهم، مشيرًا إلى أن الشرع سهل التكليف للمستطيعين ولم يجعل عبء على غير القادرين.
وتطرق، إلى بعض المفاهيم الخاطئة لدى بعض الأفراد الذين يعتقدون أن إطعام المساكين أو الصدقات في رمضان يمكن أن يعفيهم من الصيام، مؤكدًا أن العبادة والطاعة لله يجب أن تتم كما أراد الله، وأن الصوم يعود بالنفع على الصحة والمال والروح، ويزيد المسلم شكرًا لله كلما زاد عليه من النعم، مشددًا على أن الخير والصدقة لا تغني عن أداء الفرائض.
وأكد أن الصيام يعزز الصبر والتقوى، ويزيد شكر العبد لله على ما أنعم عليه من الصحة والمال، داعيًا المسلمين إلى إدراك فضل الشهر الكريم والعمل بمقتضى قدراتهم مع مراعاة الأحوال الخاصة لكل شخص.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن شهر رمضان فرصة لزيادة العبادة والتقرب إلى الله، وليس مجرد واجب شكلي، مع تمنياته للأمة الإسلامية بمغفرة ورضا ورحمة من الله عز وجل.
https://www.youtube.com/watch?v=DCWvoD3oiNk
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رمضان اكسترا نيوز فضل رمضان العبادة
إقرأ أيضاً:
رئيس الطائفة الإنجيلية: نشكر الرئيس لترسيخه قيم المواطنة وتعزيز حرية العبادة وبناء الكنائس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا، اليوم الخميس، افتتاح الكنيسة الإنجيلية الجديدة بأرض سلطان بمحافظة المنيا، بحضور الدكتور القس جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، والقس أمير ثروت، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس يعقوب حنين، راعي الكنيسة الأسبق، والقس أيمن رمسيس، نائب رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، والقس عصام عطية، رئيس مجلس كلية اللاهوت الإنجيلية بالعباسية، والشيخ عادل زكي، نائب رئيس مجمع المنيا، والشيخ أشرف ناصح، عضو مجلس الكنيسة وشيخ الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام، القس أكرم ناجي، والقس أمير صادق، والشيخ ناصر صادق، وعدد من القيادات الدينية والأمنية والتنفيذية والشعبية، وأعضاء البرلمان المصري، وأبناء وشعب الكنيسة.
الدكتور القس أندريه زكي يوجه رسالة شكر للرئيس السيسيوفي كلمته خلال الاحتفال، تقدم الدكتور القس أندريه زكي بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، لما تشهده مصر خلال السنوات الأخيرة من ترسيخ لقيم المواطنة، وتعزيز لحرية العبادة، وما تحقق من خطوات مهمة في بناء الكنائس وتقنين أوضاعها، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس إيمان الدولة بأن جميع المصريين شركاء متساوون في هذا الوطن.
كما وجه رئيس الطائفة الإنجيلية الشكر إلى محافظ المنيا، على جهوده المخلصة في خدمة أبناء المحافظة، ومتابعته المستمرة لبناء الكنيسة وتعاونه خلال مراحل العمل، كما توجه بالشكر إلى القس عماد بطرس، رئيس مجمع المنيا ورئيس مجلس الكنيسة، وقدم تحية وشكرًا خاصًّا إلى القس يعقوب حنين، لدوره الكبير في تأسيس ودعم الكنيسة ومتابعة مسيرة بنائها.
ومن جانبه، أعرب محافظ المنيا، عن سعادته بالمشاركة في افتتاح الكنيسة، مقدمًا التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ومؤكدًا أن المنيا بخير، وأن أبناءها تجمعهم مشاعر المحبة والإخلاص والانتماء للوطن.
وأكد محافظ المنيا أن مصر منحها الله قيادة وطنية تسعى إلى تحقيق الخير، واصفًا الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه «أيقونة وطنية تسعى لتحقيق الخير»، معربًا عن تقديره ومحبته للدكتور القس أندريه زكي، ومشاركته أبناء الكنيسة فرحتهم بافتتاح الكنيسة الجديدة.
وخلال كلمته الروحية، أكد رئيس الطائفة الإنجيلية أن افتتاح الكنيسة يمثل مناسبة للإيمان والثبات، مستشهدًا بقول السيد المسيح: «أنت بطرس، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي»، موضحًا أن الصخرة تعني الصلابة، داعيًا أبناء الكنيسة إلى أن يكونوا كالصخرة في الصلابة والقوة والثبات والاستقرار في الإيمان.
وأكد الدكتور القس أندريه زكي أن الروحانية ليست ضعفًا، والتواضع ليس ضعفًا، مشددًا على أهمية امتلاك القوة والثبات والمسؤولية في مواجهة التحديات، كما دعا إلى الوعي بخطورة الشائعات ونصف الحقائق، مؤكدًا أن «نصف الحقيقة كذب»، وأن الشائعات تهدم المجتمعات، مشددًا على أهمية التحقق من المعلومات والتمسك بالحقيقة باعتبار ذلك مسؤولية دينية ووطنية ومجتمعية.