الرئيس الألباني يثمن جهود جلالة الملك في تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أشاد الرئيس الألباني باجرام بيجاج، بدور جلالة الملك عبدﷲ الثاني القيادي في تحقيق الاستقرار، ومثمنا جهود جلالته من أجل تحقيق السلام في المنطقة عبر حل الدولتين، معبرا عن التزام بلاده بالعمل على تعميق الاستقرار والازدهار في الإقليم والعالم.
وعقد الزعيمان مباحثات في قصر الحسينية، الأحد، ركزت على سبل توسيع التعاون والارتقاء بعلاقات الصداقة بين الأردن وألبانيا.
وأكد جلالته خلال مباحثات حضرتها جلالة الملكة رانيا العبدﷲ والسيدة الأولى أرماندا بيجاج، أن هذه الزيارة فرصة لمواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين، إذ شهد العام الماضي تبادلا للزيارات وتنسيقا نتج عنه عقد جولة من “اجتماعات العقبة” في ألبانيا.
وهنأ جلالته الشعب الألباني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، الذي يذكّر بالقيم المشتركة بين البلدين، والجهود الثنائية لتعزيز الوئام والحوار.
وبالحديث عن الأوضاع في المنطقة، أعرب جلالة الملك عن تقديره لدعم ألبانيا لجهود استعادة الاستقرار وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين.
وأكد الزعيمان، بحضور سمو الأمير غازي بن محمد كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، المبعوث الشخصي لجلالته، أن الحوار والحلول السلمية هما السبيل الوحيد لتحقيق التهدئة الإقليمية وحل النزاعات.
وفي هذا السياق، أشار جلالة الملك إلى ضرورة احترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.
من جانبه، أكد الرئيس الألباني أن زيارته للمملكة ستسهم في تعزيز الشراكة في المجالات الاستثمارية والأمنية والسياحية والتنموية، لافتا إلى الإمكانات الكبيرة لتعزيز العمل الاقتصادي المشترك.
وأشار الرئيس إلى أن زيارته للمملكة شملت عددا من المواقع الدينية والسياحية، لافتا إلى ضرورة تعزيز العلاقات بين الشعبين وتشجيع تبادل الزيارات من خلال استحداث خط طيران مباشر بين البلدين.
وتناولت المباحثات مجمل الأوضاع في المنطقة، إذ شدد جلالته على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف الإجراءات غير الشرعية الهادفة لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية، محذرا جلالته من خطورة استمرار الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وجدد جلالة الملك التأكيد على ضرورة الالتزام الكامل بتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة، وإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق فيها.
وحضر المباحثات نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، ومدير مكتب جلالة الملك، علاء البطاينة، ووزير الصحة إبراهيم البدور، رئيس بعثة الشرف المرافقة للضيف، والسفير الأردني غير المقيم في ألبانيا زهير النسور، والسفير الألباني لدى الأردن سامي شيبا.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن جلالة الملک فی المنطقة
إقرأ أيضاً:
وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
صراحة نيوز – شارك وزير الشباب رائد العدوان والمفوض العام للمركز الوطني لحقوق الإنسان جمال الشمايلة، الثلاثاء، في جلسة توعوية حول القرار 2250 “الشباب والسلام والأمن”، نظمتها الوزارة الشباب بالشراكة مع المركز الوطني لحقوق الإنسان في مركز شباب وشابات عجلون.
وخلال الجلسة التي حضرها محافظ عجلون نايف الهدايات، ومدير شباب عجلون عيسى الطوالبة، ومديرة وحدة الشباب والسلام والأمن في الوزارة منتهى عبيدات، ومفوضة التعزيز في المركز الوطني لحقوق الإنسان نسرين زريقات، بمشاركة 100 شاب وشابة من أعضاء المراكز الشبابية وطلبة الجامعات وممثلي المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني، أكد العدوان أن القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن، جاء امتداداً للرؤية الهاشمية التي تؤمن بدور الشباب كشريك أساسي في بناء الدولة وصون أمنها واستقرارها.
وأوضح أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري، باعتبارهم ركيزة التحديث وقوة التغيير الإيجابي.
وأضاف، إن دعم سمو ولي العهد للقرار 2250 على المستوى الدولي يعكس إيمان الأردن بأن الشباب صناع للسلام وشركاء في مواجهة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار.
من جانبه بين الشمايلة أن الفضاء الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، وأداة مهمة للتعلم والتواصل والإبداع، مشيراً إلى أن هذا التطور يرافقه مسؤوليات قانونية وأخلاقية تتطلب رفع مستوى الوعي والمعرفة لدى الشباب.
وقال الشمايلة إن تعزيز الثقافة الرقمية وتمكين الشباب من استخدام التكنولوجيا بصورة آمنة ومسؤولة يسهم في حماية حقوقهم وصون كرامتهم والحفاظ على أمن المجتمع واستقراره، مبيناً أن المركز الوطني لحقوق الإنسان يؤمن بأن حماية الحقوق والحريات في العصر الرقمي لا تتحقق بالتشريعات وحدها، وإنما من خلال نشر الوعي وبناء القدرات وترسيخ قيم الاحترام والمسؤولية والمواطنة الرقمية.
وأضاف، إن الشباب قادرون على لعب دور محوري في بناء بيئة رقمية آمنة من خلال الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا والتصدي لخطاب الكراهية والتنمر الإلكتروني والإشاعات والمعلومات المضللة، مؤكداً أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات العامة، بل شركاء فاعلون في صناعة المستقبل، انسجاماً مع أجندة الشباب والسلام والأمن التي وضعتهم في صميم جهود التنمية والاستقرار وبناء المجتمعات الآمنة.
وجدد الشمايلة التزام المركز الوطني لحقوق الإنسان بمواصلة التعاون مع مختلف الشركاء الوطنيين، وفي مقدمتهم وزارة الشباب، لتعزيز وعي الشباب بحقوقهم وواجباتهم، وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في الحياة العامة، والإسهام في بناء فضاء رقمي أكثر أمناً واحتراماً لحقوق الإنسان.
وتضمنت الجلسة عرضاً حول المركز الوطني لحقوق الإنسان والقرار الأممي 2250، استعرضت خلاله زريقات الدور الوطني والدستوري للمركز في حماية حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة الحقوق والحريات وترسيخ قيم التعددية.
كما تناول رئيس وحدة التشريعات الوطنية في المركز رامي الهاشم الجرائم الإلكترونية وأشكالها، والاستخدام الآمن للفضاء الرقمي، وسبل الوقاية من الجرائم الإلكترونية وتعزيز الوعي الرقمي لدى الشباب.
وفي ختام الجلسة، سلم العدوان والشمايلة الشهادات للمشاركين، مؤكدين أهمية مواصلة بناء قدرات الشباب وتعزيز دورهم في نشر ثقافة السلام والأمن وحقوق الإنسان.