«صفقة ضخمة».. إيران توقع اتفاقا سريا مع روسيا لشراء أسلحة متقدمة
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
كشفت صحيفة فايننشال تايمز، أن إيران وافقت في ديسمبر على صفقة أسلحة سرية بقيمة 500 مليون يورو مع روسيا للحصول على آلاف الصواريخ المتطورة المحمولة على الكتف، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وفي سياق آخر، كشف موقع أكسيوس نقلا عن مسؤول أمريكي، أن مفاوضات ستجرى مع إيران في جنيف الخميس المقبل.
وأكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن المفاوضات الأخيرة مع الولايات المتحدة أسفرت عن مؤشرات مشجعة، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف الرئيس الإيراني، أن دولته مستمرة في مراقبة التحركات العسكرية الأمريكية عن كثب، مؤكدا استعداد دولته لأي سيناريو.
وفي تصريحات لشبكة «سي بي إس»، أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، أن صواريخهم لا يمكنها أن تضرب الأراضي الأمريكية لكنها ستضرب قواعدها.
وقال عراقجي لسي بي إس، إن إيران سيكون لها الحق في الدفاع عن نفسها حال تعرضنا لهجوم أمريكي
وأكد عراقجي أن إيران تتمسك بحقها في تخصيب اليورانيوم، مضيفا: «أكدنا مرارا على سلمية البرنامج النووي».
اقرأ أيضاًمسؤول أمريكي: العملية العسكرية في إيران قد تستهدف خامنئي بشكل مباشر
أكبر سفينة حربية في العالم تتحرك.. «جيرالد فورد» خطوة أمريكية لافتة في مواجهة طهران
منظمة التعاون الإسلامي: مخططات إسرائيل ترمي لتغيير الوضع القانوني والسياسي للأرض المحتلة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البرنامج النووي الإيراني وزير الخارجية الإيراني قناة القاهرة الإخبارية تخصيب اليورانيوم مسعود بزشكيان التصعيد في الشرق الأوسط عباس عراقجي مفاوضات جنيف إيران وروسيا المفاوضات الإيرانية الأمريكية موقع أكسيوس القواعد الأمريكية في المنطقة صفقة أسلحة سرية فايننشال تايمز 500 مليون يورو شبكة سي بي إس ضرب القواعد الأمريكية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية: إيران تشكك في مصداقية ترامب وهدنة لبنان "فخ عسكري" لتثبيت الاحتلال
أكد الدكتور نعمان توفيق العابد، الباحث في العلاقات الدولية، أن غياب الثقة المتبادلة يظل العقبة الأساسية في مسار المفاوضات الجارية حالياً بين واشنطن وطهران لإنهاء الأزمات العالقة.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن الجانب الإيراني يشكك بشكل واضح في مصداقية ما يطرحه المفاوض الأمريكي والخطوات التي يتخذها الرئيس دونالد ترامب نتيجة عدم التزام الإدارات الأمريكية السابقة بالاتفاقيات المبرمة.
أزمة مصداقية وتقارب مع صفقة أوباما
وأشار الباحث المقيم في جنين إلى أن التناقض المستمر في مواقف ترامب الذي يغرد تارة برغبته في مواصلة التفاوض وتارة أخرى بالتهديد وتشديد الحصار يسهم بشكل مباشر في إرباك المشهد التفاوضي وتعزيز الشكوك الإيرانية.
واعتبر أن كلا الطرفين يرغبان في إنجاح المفاوضات لكن ترامب يكره تماماً الظهور بمظهر المهزوم أمام شعبه أو إبرام صفقة تتشابه مع اتفاقية الرئيس الأسبق باراك أوباما التي انتقدها سابقاً بالرغم من أن المطروح حالياً لا يبتعد كثيراً عنها باستثناء ملف اليورانيوم المخصب وصياغة المصطلحات.
ترابط الجبهات الإقليمية ومناورات نتنياهو
وعن الساحة اللبنانية أفاد بأن الملف اللبناني لا يمكن فصله عن المفاوضات مع طهران لافتاً إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في جبهة لبنان كانت عينه بالأساس على طهران للضغط عليها أو لإفشال المفاوضات كلياً وهو ما يرفضه ترامب.
ولفت إلى أن خطورة ما أعلنه ترامب بشأن وقف إطلاق النار يكمن في كونه ليس صفقة شاملة تتضمن انسحاباً إسرائيلياً بل هو مجرد وقف للمعارك ومقايضة بعدم ضرب الضاحية الجنوبية مقابل توقف هجمات حزب الله مما يعني تثبيت الواقع العسكري الحالي.
مخاوف تثبيت الاحتلال والمنطقة العازلة
وذكر أن هذا الطرح الأمريكي يهدد بتثبيت دبابات جيش الاحتلال في المواقع المتقدمة التي وصلت إليها وتجاوزت فيها مجرى نهر الليطاني مما يمنح إسرائيل فرصة فرض هدفها الأساسي المتمثل في إنشاء منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية.
واختتم العابد تحليله بالتحذير من أن تثبيت القوات الإسرائيلية في مواقعها الحالية سيعيد لبنان إلى سنوات طويلة من الاحتلال البري والدخول في دهاليز مفاوضات ممتدة قد تستمر لأعوام من أجل بحث انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي استولت عليها ورفعت فوقها أعلامها.
اقرأ المزيد..