بوابة الوفد:
2026-06-03@07:12:16 GMT

سلام غزة يترنح

تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT

 


أبلغت اليوم حكومة الكيان الصهيونى الولايات المتحدة الأمريكية، رفضها المساهمة بأموال فى تشغيل «مجلس السلام» التابع للرئيس الأمريكى دونالد ترامب.
ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن عضو المجلس الوزارى الإسرائيلى المصغر «الكابينت»، زئيف إلكين، أن إسرائيل لن تقدم أموالاً لـ «مجلس السلام»، وأنه لا مبرر لذلك.

وأضاف إلكين: «لقد تعرضنا للهجوم، ولا يوجد أى مبرر لتمويل إعادة إعمار غزة». وكانت قطر والإمارات أعلنتا ضخ أكثر من مليار دولار لكل منهما.
وأعلن الرئيس الأمريكى فى وقت سابق، عن أن أعضاء المجلس جمعوا ما مجموعه حوالى سبعة مليارات دولار.
وكشفت صحيفة الجارديان البريطانية عن ان توجيه التمويل إلى هيئة يرأسها الرئيس الأمريكى  دونالد ترامب فيما يتعلق بخطته للسلام والإعمار فى قطاع غزة يوحى بأن السياسة الخارجية تُدار لخدمة مصالح خاصة، لا المصلحة العامة.
وأوضحت الجارديان أن المجلس السلام الأمريكى  الدولى يقدّم وعودا طموحة مثل  إعادة إعمار رفح خلال ثلاث سنوات مع أبراج وناطحات سحاب، ومنح غزة حكمًا ذاتيًا خلال عقد، ونشر قوة دولية للاستقرار قد يصل قوامها إلى 20 ألف جندي. غير أن هذه الوعود تبقى، حتى الآن، أقرب إلى التصريحات منها إلى خطط قابلة للتنفيذ.
وحذرت  ورقة حديثة للمجلس الأوروبى للعلاقات الخارجية من نموذج إعادة هندسة لغزة من الخارج،  وتحويلها إلى جيب مُدار بإحكام: مجمعات سكنية مراقبة، وأبراج ومراكز بيانات ومنتجعات ساحلية، مع تهميش صوت الفلسطينيين.
وطرحت الورقة سؤالًا جوهريًا هل غزة وطنٌ لأهلها أم غنيمة لقوى خارجية؟ فى غياب مشاركة فلسطينية حقيقية، ستكون الإجابة المفروضة هى التى ترسم المستقبل.
وأكدت أن غزة اليوم مدمّرة، ويصف كثير من الخبراء ما جرى بأنه إبادة جماعية. ومع ذلك، تلمّح حكومة بنيامين نتنياهو إلى أن المهمة لم تكتمل، وتلوّح بهجوم جديد إذا لم تُنزع سلاح حماس، وربما قبل الانتخابات الإسرائيلية هذا العام.
وأضافت  أن ذلك قد ينسجم هذا مع نصوص قانونية، لكنه يناقض منطق السلام، الذى يفترض مسارًا واقعيًا نحو السيادة الفلسطينية.
وفى سياق متصل:  كشفت  عدة مصادر  عن أن تغيير مسار حاملة الطائرات «جيرالد فورد» نحو إيران يشعل الاستياء والغضب فى صفوف طاقمها.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مقابلات مع أفراد طاقم حاملة الطائرات «جيرالد فورد» أن تمديد مهمة هذه السفينة الحربية وتحويلها نحو الشرق الأوسط، تسبب بتقويض معنويات الطاقم.
وبحسب أحد العسكريين العاملين فى السفينة، يشعر العديد من أفراد الطاقم بالاستياء والغضب، ويخطط بعضهم للاستقالة عند عودتهم إلى ديارهم. واعترف الكابتن ديفيد سكاروسي، فى حديثه مع الصحيفة، بأنّه تفاجأ بإرساله إلى الشرق الأوسط، إذ كان يتوقع العودة إلى الوطن فى غضون أسابيع قليلة، بل وأبلغ عائلته بذلك.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.

وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.

وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.

وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.

وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.

كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.

وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.

ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.

مقالات مشابهة

  • ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
  • مبعوث ترمب: إعادة السلاح إلى الدولة بداية عهد جديد في العراق
  • نواف سلام: المفاوضات الخيار الأقل كلفة على لبنان
  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • بيان عن بكركي ينفي... ولبنان 24 يوضح
  • سلام: المفاوضات هي الخيار الأقل كلفة على لبنان
  • تعميم من نقابة أصحاب المطاعم.. قرار يحسم ملف بث مباريات كأس العالم!
  • سلام استقبل سفير الدنمارك
  • اليوم.. إعادة محاكمة موظفة استعانت بابنتيها لتزوير محررات رسمية في أسيوط