ندوة في شعوب بالعاصمة احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي
تاريخ النشر: 2nd, June 2026 GMT
الثورة نت/..
نظم المجلس المحلي والتعبئة العامة بمديرية شعوب في أمانة العاصمة اليوم ندوة ثقافية وأمسية بحي الحشيشية احتفاءً بذكرى ولاية الإمام علي – عليه السلام – تحت شعار «من كنت مولاه فهذا علي مولاه».
وفي الندوة التي حضرها عضو مجلس الشورى أحمد الشرعبي، ورئيس هيئة الأراضي والمساحة والتخطيط العمراني إبراهيم المنصور، وأمين عام المجلس المحلي محمد الحضرمي، ومسؤول التعبئة بالمديرية عبدالله الكول، تطرق الناشط الثقافي نبيل المهدي إلى أهمية إحياء ذكرى يوم الولاية “عيد الغدير الأغر”، وما تحمله من دلالات إيمانية في ترسيخ قيم الولاء والانتماء للإسلام.
وحث المهدي على الاحتفاء بهذه المناسبة العظيمة من خلال الفعاليات والأمسيات والندوات الثقافية، وتعزيز حب اليمنيين وتوليهم وارتباطهم الوثيق بالإمام علي عليه السلام رغم المحاولات المستمرة للنيل من مبدأ الولاية.
ودعا الجميع إلى التفاعل والتحشيد للحضور الكبير في اللقاء الموسع التحضيري لأبناء مديرية شعوب غدًا الأربعاء، استعدادًا للفعالية المركزية لذكرى يوم الولاية.
كما شهدت الأمسية التي حضرها عضو مجلس الشورى وقيادات المجلس المحلي والتعبئة بالمديرية العديد من الفقرات الثقافية والخطابية ورقصات البرع الشعبي المعبرة عن المناسبة .
حضر الندوة والأمسية مدير المنطقة التعليمية خالد الجمرة، ومسؤول التعبئة بحي الحشيشية محمد الماخذي، وقيادات ومسؤولو التعبئة في الأحياء، ومشايخ وشخصيات اجتماعية، وعُقال الحارات، وجمع غفير من أبناء المديرية.
وكان مكتب التعبئة بحي النصر والمروان في مديرية شعوب قد نظم فعالية ثقافية بهذه المناسبة، بحضور مسؤول التعبئة بالحي صادق المنصوب وعدد من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية.
وفي الفعالية استعرض الناشط الثقافي شريف حسين دلالات الاحتفاء بيوم الولاية وتجسيد معانيها، وارتباط اليمنيين الوثيق بالإمام علي عليه السلام ، مؤكداً ضرورة أن يكون التولي لله ولرسوله والإمام علي التزامًا سلوكيًا وأخلاقيًا وعمليًا، لترسيخ هذا المبدأ وتصحيح مسار الأمة والنهوض بها.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.
كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.
وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.
وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.
وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.
من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.
ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.
ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
إعلانويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.