خبير تغذية يكشف أخطر أسباب مقاومة الأنسولين وطرق علاجه| خاص
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
مقاومة الأنسولين من المشكلات الصحية الشائعة التي ترتبط بنمط الحياة والتغذية غير المتوازنة، وتؤدي إلى اضطرابات في مستوى السكر في الدم ومضاعفات صحية متعددة إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح، وكشف الدكتور معتز القيعي، أخصائي التغذية الرياضية والعلاجية، في تصريح خاص بـ "بوابة الوفد الإلكترونية" أهم أسباب الإصابة بمقاومة الأنسولين وأبرز الطرق الفعالة للتعامل معها والحد من تأثيرها على الصحة.
كشف الدكتور معتز القيعي أن مقاومة الأنسولين هي حالة يصبح فيها هرمون الأنسولين أقل كفاءة في خفض مستوى السكر في الدم، ويحدث ذلك عندما لا تستجيب بعض خلايا الجسم، مثل الخلايا العضلية والخلايا الدهنية، بشكل طبيعي للأنسولين، ما يمنعها من امتصاص الجلوكوز الموجود في الدم، ونتيجة لذلك يرتفع مستوى السكر في الدم، وهو ما قد يسبب مشكلات صحية إذا لم يتم التعامل معه مبكرًا.
ما أبرز أسباب الإصابة بمقاومة الأنسولين؟يوضح القيعي أن هناك عدة عوامل قد تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة، من أبرزها:
قلة النشاط البدني وعدم ممارسة الرياضة بانتظام، إلى جانب اتباع نمط حياة غير صحي.
الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض، حيث توجد علاقة متبادلة بين الحالتين؛ إذ قد تؤدي متلازمة تكيس المبايض إلى مقاومة الأنسولين، كما أن مقاومة الأنسولين قد تزيد من فرص الإصابة بتكيس المبايض.
الإفراط في تناول السكر والحلويات، وهو ما يرفع مستويات الجلوكوز في الدم بشكل مستمر.
السمنة وزيادة الوزن عن المعدلات الطبيعية، والتي تعد من أهم العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين.
كيف يمكن علاج مقاومة الأنسولين أو الحد منها؟
يشير الدكتور معتز القيعي إلى أن العلاج يعتمد بدرجة كبيرة على تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي، موضحًا أن هناك عدة خطوات مهمة تساعد في السيطرة على هذه الحالة، أبرزها:
تقليل استهلاك السكريات قدر الإمكان.
تجنب البقوليات والنشويات مثل الأرز والمكرونة، خاصة خلال فترة العلاج.
التركيز على تناول الخضروات بكميات مناسبة، لما تحتويه من عناصر غذائية مفيدة للجسم.
تقليل مستويات هرمون الكورتيزول المسؤول عن التوتر والعصبية، إذ إن التوتر قد يساهم في زيادة مقاومة الأنسولين.
الحرص على النوم الجيد، لأن النوم يساعد على إفراز هرمون الميلاتونين الذي يساهم في تقليل مستويات الأنسولين في الدم، ويُنصح بالنوم لأكثر من ست ساعات ليلًا.
تجنب السهر لفترات طويلة، لأنه قد يسبب زيادة الوزن ويزيد من احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين.
ممارسة الرياضة بانتظام واتباع أسلوب حياة صحي، حيث تساعد التمارين الرياضية على خسارة الوزن وتحسين صحة القلب والعديد من الوظائف الحيوية في الجسم.
اتباع نظام الصيام المتقطع، والذي يعد من الأنظمة الغذائية الفعالة التي تساعد على تقليل الدهون وتحسين استجابة الجسم للأنسولين.
وأكد الدكتور معتز القيعي أن الوقاية من مقاومة الأنسولين تعتمد بشكل أساسي على الالتزام بنمط حياة صحي يجمع بين التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والنوم الجيد، لأن هذه العوامل مجتمعة تلعب دورًا كبيرًا في الحفاظ على توازن مستويات السكر في الدم والوقاية من المشكلات الصحية المرتبطة به.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مقاومة الأنسولين اسباب مقاومة الإنسولين مقاومة الأنسولین السکر فی الدم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.