سقوط "إل مينشو".. ضربة قاضية لإمبراطورية المخدرات بالمسكيك
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
قتل نيميسيو أوسيغيرا، المعروف بـ"إل مينشو"، زعيم كارتل خاليسكو للجيل الجديد، في عملية قادها الجيش المكسيكي، في ضربة تعد الأكبر لعصابات المخدرات في البلاد منذ سنوات، وسط ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتشديد الحرب على تهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وقال مسؤول مكسيكي رفيع إن أوسيغيرا لقي مصرعه خلال عملية عسكرية نفذت يوم الأحد، فيما أكدت السفارة المكسيكية في واشنطن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات استخباراتية دعمت العملية.
وجاء في بيان السفارة عبر منصة "إكس": "بالإضافة إلى جهود المخابرات العسكرية المركزية، قدمت السلطات الأميركية معلومات تكميلية في إطار التنسيق والتعاون الثنائي".
ويعد "إل مينشو" زعيم كارتل خاليسكو أحد أخطر المطلوبين دوليا، إذ رصدت الولايات المتحدة مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله. وينظر إلى الكارتل الذي يقوده على نطاق واسع باعتباره أقوى جماعة إجرامية منظمة في المكسيك وأكبر مهرب للكوكايين إلى الولايات المتحدة، إضافة إلى سيطرته على شبكات واسعة لتهريب الوقود وأنشطة إجرامية عابرة للحدود.
واشتهر أوسيغيرا بتكتيكاته شبه العسكرية ونشره مئات المسلحين المدربين جيدا والمجهزين بأسلحة ثقيلة، بينهم عناصر دربتهم قوات خاصة سابقة من كولومبيا، كما عرف بندرة ظهوره وتحركاته المحدودة من مجمعات جبلية شديدة التحصين.
وبدأ "إل مينشو" حياته بائعا بسيطا للأفوكادو قبل أن يتحول إلى أحد أكبر مهربي المخدرات في العالم، حيث كان كارتله ينقل أطنان الكوكايين من كولومبيا عبر الإكوادور إلى سواحل المكسيك على المحيط الهادئ باستخدام زوارق سريعة وغواصات.
وكانت المنظمة ذات الطابع العائلي قد واجهت ضربات سابقة، بينها اعتقال شقيقه أنطونيو أوسيغيرا الملقب بـ"توني مونتانا"، وتسليم عدد من قياداتها إلى الولايات المتحدة، فيما حكم على أحد أبنائه بالسجن المؤبد العام الماضي في واشنطن بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.
ويأتي مقتل "إل مينشو" في وقت كثفت فيه حكومة الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم تعاونها الأمني مع واشنطن لملاحقة كارتلات خاليسكو وسينالوا، وسط تحذيرات أميركية سابقة من إمكانية اتخاذ إجراءات عسكرية أحادية إذا لم تتصدى المكسيك بقوة للعصابات.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إل مينشو كولومبيا إل مينشو مخدرات ضبط مخدرات الكارتيل إل مينشو كولومبيا جرائم الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".