وزارة تمكين المجتمع تطلق مبادرة “اليَفنَة” لتعزيز التماسك المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أطلقت وزارة تمكين المجتمع المبادرة المجتمعية “اليَفنَة” في شهر رمضان المبارك بهدف تعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع وإحياء ثقافة الاجتماع في الأحياء السكنية بوصفها ركيزة من ركائز الهوية الإماراتية وذلك تماشياً مع تخصيص 2026 ليكون عام الأسرة.
وبدأت أولى محطات “اليَفنَة” بمجلس الجفير في مدينة العين لتكون نقطة الانطلاق لمبادرة ستُنفذ في ثمانية أحياء سكنية عبر سبع إمارات ضمن خطة عمل متكاملة تنفذها الوزارة بالتعاون مع عدد من الشركاء المحليين ومجالس الأحياء والمؤسسات المجتمعية.
ويعكس هذا الامتداد الجغرافي حرص الوزارة على وصول المبادرة إلى مختلف البيئات المجتمعية بما يعزز حضورها وأثرها على مستوى الدولة.
وتستمد المبادرة اسمها من مفردة أصيلة في الذاكرة المحلية؛ “اليَفنَة” وهي الوعاء الذي يجتمع حوله الناس ويتشاركون منه في صورة تختزل معاني القرب والمشاركة.
وتهدف “اليَفنَة” إلى إحياء ثقافة الإفطار الجماعي في الأحياء بما يعزز التواصل بين الجيران ويفتح مساحات للتعارف ويقوي الروابط الاجتماعية بين الأسر كما تسهم في إبراز الهوية الإماراتية الرمضانية بأسلوب يعكس أصالة العادات بمشاركة كافة مكونات المجتمع.
وتسعى وزارة تمكين المجتمع من خلال هذه المبادرة إلى تعزيز دور الأحياء والأسرة في منظومة التمكين الاجتماعي وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في بناء مجتمع متلاحم ومتماسك خاصة أن المبادرات المجتمعية الفاعلة تقاس بعمق أثرها واستدامة نتائجها وقدرتها على إعادة صياغة العلاقة بين أفراد المجتمع على أسس من الثقة والتعاون والانتماء.
كما ستشهد المبادرة حضورا مجتمعيا متنوعا من المواطنين والمقيمين إلى جانب مشاركة شخصيات مجتمعية مؤثرة في مشهد يعكس طبيعة المجتمع الإماراتي القائم على التنوع والتكامل والاحترام المتبادل.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.