إنزاجي يعقد اجتماعًا عاجلًا مع الهلال بعد التعادل أمام الاتحاد وفقدان الصدارة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية سعودية، اليوم الأحد، عن طلب المدير الفني لفريق الهلال، الإيطالي سيموني إنزاجي، عقد اجتماع عاجل مع الجهاز الفني للفريق عقب التعادل المخيب للآمال أمام الاتحاد بنتيجة 1-1 ضمن منافسات دوري روشن السعودي.
وجاء التعادل في الوقت الذي كان الهلال يسعى فيه للحفاظ على صدارة الدوري السعودي، ليخسر الفريق بذلك الصدارة لصالح النصر، الذي استغل الفرصة وعاد إلى قمة جدول ترتيب البطولة المحلية.
ومن المقرر أن يتناول الاجتماع جوانب مختلفة من الأداء التكتيكي والهجومي والدفاعي، إضافة إلى تقييم مستوى اللاعبين، خصوصًا في المواقف الحاسمة التي شهدت تراجع الأداء مقارنة بالمباريات السابقة. ويأتي هذا الاجتماع في إطار سعي إنزاجي لإعادة تركيز الفريق قبل استكمال المنافسات في الدوري السعودي، وللتأكد من جاهزية اللاعبين للمواجهات المقبلة.
الهلال الآن يستعد لمواجهة التعاون، الثلاثاء المقبل، في مباراة مؤجلة من الجولة العاشرة للدوري السعودي، والتي ستكون اختبارًا مهمًا للفريق بعد التعثر الأخير. ويأمل الأزرق في استعادة صدارة الترتيب، خصوصًا مع المنافسة الشديدة على اللقب بينه وبين النصر والأهلي.
ويتصدر النصر جدول ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 55 نقطة من 22 مباراة، بفارق نقطة واحدة فقط عن الهلال صاحب المركز الثاني برصيد 54 نقطة. ويأتي الأهلي في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، بينما يتواجد القادسية في المركز الرابع برصيد 50 نقطة، مما يعكس المنافسة القوية بين الفرق الكبرى على المراكز المتقدمة وتأمين موقعهم في المربع الذهبي.
وكان الهلال قد بدأ المباراة أمام الاتحاد بقوة، ولكن الأداء لم يكن بالمستوى المتوقع في الشوط الثاني، ما أسفر عن التعادل المخيب للآمال، وأثار مخاوف الجماهير بشأن استقرار الفريق وقدرته على المنافسة على لقب الدوري. ويبدو أن الاجتماع المرتقب سيشكل خطوة مهمة لتقييم الوضع الحالي، ووضع خطة واضحة لاستعادة توازن الفريق قبل المواجهات القادمة.
من جانبه، يسعى إنزاجي لضمان جاهزية اللاعبين من جميع النواحي الفنية والبدنية، والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة الأخيرة، لضمان عدم تكرارها في المباريات القادمة، وتحقيق الانتصارات المطلوبة للحفاظ على المنافسة على اللقب. هذا ويترقب عشاق الهلال أن يكون الاجتماع بمثابة الحافز لإعادة الفريق إلى مستواه المعروف واستعادة الصدارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink