أبو شادي: التصعيد الأمريكي ورقة ضغط تفاوضية.. وأي ضربة لإيران قد تشعل الإقليم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
قال يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، إن الحشد العسكري والتصريحات الصادرة عن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف تجاه إيران؛ تأتي في إطار ممارسة ضغوط تفاوضية بشأن الملف النووي، أكثر من كونها مؤشرًا مباشرًا على اندلاع حرب وشيكة.
تدخل قوى دوليةوحذر أبو شادي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، من أن أي ضربة عسكرية أمريكية قد تؤدي إلى اشتعال المنطقة، في ظل احتمالات تدخل قوى دولية مثل الصين وروسيا، إضافة إلى القدرات الصاروخية الإيرانية.
وأشار إلى أن طهران تمتلك أوراق ضغط مؤثرة، من بينها قدرتها على التأثير في الملاحة عبر مضيق هرمز، ما قد ينعكس على إمدادات النفط المتجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة، لافتًا إلى أن المؤسسة التشريعية الأمريكية وحدها تملك صلاحية كبح أي قرارات تصعيدية كبرى.
وأوضح أن إيران لم تعلن بشكل واضح حجم مخزونها من اليورانيوم، مشيرًا إلى طرح مقترح بإنشاء شركة دولية للتخصيب داخل طهران تحت رقابة، مقابل تمسك إيراني بعدم نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، مع اشتراط رفع العقوبات مقابل أي خطوة تتعلق بالتخلص منه.
واختتم أبو شادي بالتأكيد على أن برنامج الصواريخ الإيراني خارج نطاق المفاوضات مع واشنطن، معتبرًا أن الحل الدبلوماسي يظل المسار الأمثل، وأن المقترح الأخير من طهران سيُسلَّم إلى ويتكوف في إطار الجهود الرامية للتوصل إلى تسوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران يسري أبو شادي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ستيف ويتكوف التشريعية الأمريكية أبو شادی
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.