#سواليف

كشفت هيئة البث العبرية أن الجيش الإسرائيلي رصد استعدادات “حزب الله” اللبناني لإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل في حال اندلاع حرب مع إيران.

ونقلت الهيئة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن “الاستعدادات جارية لحملة متعددة الجبهات”، مشيرة إلى أن الاستعدادات الإسرائيلية لهجوم أمريكي محتمل على إيران “تشمل أيضا إمكانية إطلاق صواريخ وإرسال طائرات مسيرة باتجاه إسرائيل من قبل الميليشيات الشيعية في المنطقة”.

وأفادت الهيئة بأن التقديرات في إسرائيل ترجح خلال الساعات الأخيرة “إمكانية إقدام الولايات المتحدة على تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران في وقت قريب”، على خلفية تعثر المسار التفاوضي والتحشيد العسكري الأمريكي غير المسبوق في المنطقة.

مقالات ذات صلة ويتكوف: ترامب متعجّب من عدم “استسلام” إيران رغم الضغوط 2026/02/22

ونقلت عن مصدر إسرائيلي قوله إن هناك “استعدادا مرتفعا لاحتمال تنفيذ هجوم أمريكي قريبا”، مشيرا إلى أن إسرائيل والولايات المتحدة تجريان “تنسيقا وثيقا” بالتزامن مع تعزيز انتشار القوات الأمريكية.

وأضافت أن الولايات المتحدة نقلت رسالة إلى إسرائيل مفادها أنه سيتم منحها (إخبارها بموعد الحرب)”مهلة تحذيرية تمتد لعدة أيام” قبل أي هجوم محتمل على إيران، وأنه “لن يكون هناك هجوم أمريكي يفاجئ إسرائيل”. كما أشارت إلى احتمال تنفيذ “هجوم مشترك” بين الجانبين.

ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري السياسي الأمني “الكابينت” اجتماعا الأحد، بعد تأجيله من يوم الخميس، لمناقشة الملف الإيراني وتطوراته، وسط ترقب لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب النهائي.

وفي السياق ذاته، لفتت القناة 12 الإسرائيلية إلى رفع حالة التأهب في إسرائيل تحسبا لإمكانية أن يمنح ترامب “ضوءا أخضر” للهجوم، مشيرة إلى أن “الجداول الزمنية تتقلص” والاقتراب من مستوى الجاهزية العسكرية اللازمة يتزايد. وأكدت أن مستويات التعاون بين الجانبين “مرتفعة جدا”.

وبحسب التقارير، فإن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن إيران قد ترد بإطلاق صواريخ بعيدة المدى نحو إسرائيل، وأن “احتمالات حدوث ذلك مرتفعة”. وعلى هذه الخلفية، تلقت هيئات الإنقاذ وقيادة الجبهة الداخلية توجيهات بالاستعداد لحرب قريبة، فيما أُعلنت حالة تأهب قصوى في بعض أجهزة الأمن.

وأفادت صحيفة “هآرتس” بأن التقديرات في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تشير إلى أن احتمال تنفيذ هجوم أمريكي “ارتفع خلال الساعات الأخيرة”، بعد جولة المحادثات الأخيرة بين واشنطن وطهران، مشيرة إلى أن الفجوات الجوهرية ما زالت قائمة، وعلى رأسها المطلب الأمريكي بوقف التخصيب النووي داخل الأراضي الإيرانية.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: هجوم أمریکی إلى أن

إقرأ أيضاً:

السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة

القاهرة - بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء مع وفد من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، سبل تحقيق الاستقرار الإقليمي وجهود إنهاء حرب إيران.

جاء ذلك خلال استقبال السيسي بالعاصمة القاهرة، الوفد الذي يضم إليزابيث بيرنز كورن رئيسة المؤتمر، وزويليام داروف الرئيس التنفيذي للمؤتمر، بحضور رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وتناول اللقاء "مجمل الأوضاع الإقليمية، واستمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس المصري لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي"، بحسب البيان الرئاسي الذي لم يحدد تفاصيل بشأن تلك الرؤية.

كما تناول اللقاء "الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، وتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم".

وشدد كذلك على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد "رؤية الرئيس السيسي لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط"، مؤكدين "محورية العلاقات المصرية الأمريكية، والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي".

وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين، فضلا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أمريكية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر أعيان مدنية.

وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران في 11 أبريل/ نيسان بباكستان، فرضت الولايات المتحدة منذ 13 من ذات الشهر حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وردت إيران بمنع مرور السفن في المضيق إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل ما لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم عالميا.

في السياق، شدد السيسي خلال اللقاء على "أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين".

وأشار إلى أن حل الدولتين "السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي".

ووصل عدد المعترفين بدولة فلسطين إلى 160 دولة، من أصل 193 دولة عضو بالأمم المتحدة، وذلك منذ أن أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات من الجزائر عام 1988، إقامة دولة فلسطين.​​​​​​​

لكن إسرائيل ترفض ذلك، وتواصل سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من خلال التوسع الاستيطاني وتهجير الفلسطينيين.

مقالات مشابهة

  • السيسي يبحث مع وفد يهودي أمريكي إنهاء حرب إيران واستقرار المنطقة
  • باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
  • 21 قتيلا في هجوم روسي بمئات المسيرات والصواريخ على أوكرانيا
  • الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
  • "الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
  • لبنان.. كاتس يزعم حصول إسرائيل على ضوء أخضر أمريكي لضرب بيروت
  • مندوب الصين بالأمم المتحدة يدعو لوقف فوري لإطلاق النار وانسحاب إسرائيل من لبنان
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • صفارات الإنذار تدوي في الجليل الأعلى شمال إسرائيل تحسبًا لسقوط صواريخ
  • تل أبيب تطلب ضوءًا أخضر أمريكيًا لتوسيع عملياتها داخل لبنان | إسرائيل تعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان .. وجيش الاحتلال يصدر أوامر إخلاء جديدة