يسري أبو شادي: إيران تملك قدرة نووية منذ 20 عامًا.. وأي ضربة أمريكية قد تشعل المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
حذّر يسري أبو شادي، كبير مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سابقًا، من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، مؤكدًا أن طهران تمتلك من القدرات الفنية ما يؤهلها لصناعة قنبلة ذرية منذ نحو عقدين.
ووصف أبو شادي، بعض التصريحات الغربية بشأن ملف إيران النووي، بأنها “ذات طابع سياسي”.
ضربة عسكرية أمريكيةوأشار أبو شادي خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج على مسئوليتي على قناة صدى البلد، إلى أن أي ضربة عسكرية أمريكية- حال وقوعها- قد تؤدي إلى اشتعال المنطقة، في ظل احتمالات تدخل قوى دولية مثل الصين وروسيا، فضلًا عن القدرات الصاروخية الإيرانية داخليًا.
وأوضح أن طهران قادرة على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بما قد ينعكس على إمدادات النفط المتجهة إلى أوروبا والولايات المتحدة، معتبرًا أن المؤسسة التشريعية الأمريكية تملك وحدها صلاحية كبح أي قرارات تصعيدية.
الضغط خلال المفاوضاتوأضاف أن الحشد العسكري في المنطقة يهدف بالأساس إلى تعزيز أوراق الضغط خلال المفاوضات المرتبطة بالملف النووي، لافتًا إلى وجود مؤشرات على مرونة إيرانية بشأن نسب تخصيب اليورانيوم، رغم استمرار الغموض حول حجم المخزون الفعلي.
إنشاء كيان دولي للتخصيبولفت أبو شادي إلى طرح مقترح بإنشاء كيان دولي للتخصيب داخل طهران تحت رقابة دولية، مقابل رفض إيراني لنقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى الخارج، مع ربط أي تنازلات محتملة برفع العقوبات الاقتصادية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن برنامج الصواريخ الإيراني ليس مطروحًا على طاولة التفاوض مع واشنطن، مشددًا على أن الحل الدبلوماسي يظل الخيار الأجدى، وأن مقترحًا أخيرًا من طهران سيُسلَّم إلى ويتكوف في إطار المساعي الجارية للتوصل إلى تسوية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يسري أبو شادي إيران النووي النفط یسری أبو شادی
إقرأ أيضاً:
إيران تتوعد بردّ حاسم على أي عدوان وتعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والأردن
وقال عراقجي، في منشور على منصة "إكس"، إن أي طرف يشارك في أي اعتداء على إيران أو يقدّم له الدعم "سيُعتبر هدفاً مشروعاً".
وفي السياق، أعلن الجيش الإيراني أنه نفذ المرحلة الثالثة والعشرين من عملية "الصاعقة"، مستهدفاً مستودعات الذخيرة والإمدادات التابعة للقوات الأمريكية في قاعدة الدوحة، وخزانات الوقود في قاعدة علي السالم، ومستودعات الذخيرة في معسكر عريفجان بالكويت، وذلك عبر هجمات مكثفة بطائرات مسيّرة انتحارية.
وأضاف الجيش الإيراني أن استمرار بـ "الاقتدار" يتطلب تعزيز الوحدة والتكاتف والالتزام بشعار "كل إيران من أجل إيران".
من جانبه، أعلن حرس الثورة الإسلامية، في بيانه رقم (44)، أنه دمّر مستودعاً كبيراً للمعدات العسكرية، ومنظومة باتريوت للدفاع الصاروخي، وحظيرة لطائراتMQ-9 المسيّرة في قاعدة علي السالم الجوية بالكويت.
وأضاف البيان أن الهجمات شملت أيضاً أماكن إقامة القوات الأمريكية، وحظيرتين للمروحيات في ثكنات العديري، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من العسكريين الأمريكيين وإلحاق أضرار كبيرة بالمروحيات والطائرات المسيّرة، إلى جانب استهداف برج اتصالات رداً على العدوان والاعتداءات الأمريكية التي استهدفت أبراج الاتصالات في إيران.
ووجّه الحرس رسالة إلى الشعب الكويتي، قال فيها إن الولايات المتحدة هي التي انتهكت سيادة الكويت عبر استخدام قواعدها العسكرية، معتبراً أن استهداف تلك القواعد يأتي في إطار الرد على العدوان الأمريكي.
وفي البيان رقم (45)، أعلن حرس الثورة استهداف مواقع عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكداً تدمير رادار تابع لمنظومة ثاد (THAAD)، ومنظومة باتريوت، ورادار سي-رام (C-RAM)، إضافة إلى إحراق خزانات وقود ومستودع لمعدات وورشة صيانة للمروحيات.
وجدد الحرس الثوري تأكيده أن العمليات تستهدف القواعد الأمريكية التي تُستخدم في تنفيذ الهجمات على إيران، مجدداً التأكيد أن طهران تعتبر من حقها استهداف القوات الأمريكية "أينما هاجمت" أراضيها، مع تأكيدها احترام سيادة الدول التي توجد على أراضيها تلك القواعد.