أعرب الدكتور جورج زاهر، استشاري التجميل وزوج ابنة الدكتور وسيم السيسي، عن اعتزازه الكبير بعلاقته به، مؤكدًا أنه لا يعتبره مجرد حماه، بل والده الروحي وقدوته في الحياة.


وقال "زاهر" خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي بفقرة "حبايب الدار"، ضمن برنامج "بالورقة والقلم" المذاع على فضائية “Ten”، إن أول لقاء جمعه بالدكتور وسيم السيسي كان مميزًا، حيث أهداه مجموعة من الكتب قائلاً له: "حتى تعرفني"، في إشارة إلى أن فكره وعلمه يمثلان جوهر شخصيته، مشيرًا إلى أن هذه اللفتة كشفت له منذ البداية أنه أمام إنسان مختلف، واسع الأفق، يحتضن الجميع ويعاملهم بمحبة.


وأشار إلى أن الدكتور وسيم السيسي يتمتع بحكمة كبيرة في التعامل مع الأزمات، سواء على المستوى الأسري أو العام، مؤكدًا أنه تعلم منه كيفية مواجهة التحديات بهدوء واتزان، إلى جانب غرسه لقيم الوطنية والانتماء وحب الوطن.


وأوضح أن الدكتور وسيم السيسي كان دائم الدعم له في مسيرته، سواء على المستوى المهني أو الشخصي، واصفًا إياه بالمثال داخل المنزل، مؤكدًا أنه كان سببًا رئيسيًا في ترسيخ حب الوطن داخل الأسرة، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لديهم.

طباعة شارك الدكتور وسيم السيسي الوطن التجميل الحياة إنسان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الدكتور وسيم السيسي الوطن التجميل الحياة إنسان الدکتور وسیم السیسی

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة ويبحثان شؤون الوطن والمواطنين
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • مصطفى كمال الدين: والدي وضع خطة تحرك المدفعية ليلة الثورة لتأمين مداخل السويس
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس