نهاية أخطر بارون مخدرات في المكسيك.. وموجة عنف تضرب البلاد
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
بمساعدة استخباراتية أمريكية، نفذت القوات المسلحة المكسيكية عملية عسكرية نوعية أسفرت عن مقتل نيميسيو روبين أوسيغيرا سيرفانتس، المعروف بلقب "إل مينتشو".
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); ويعد أحد أخطر تجار المخدرات في المكسيك وزعيم كارتل "خاليسكو الجيل الجديد"، ما أدى إلى اندلاع موجة عنف غير مسبوقة في عدد من الولايات المكسيكية.
أخبار متعلقة بقوة 7,1 درجة.. زلزال شديد يضرب قبالة ولاية صباح الماليزيةإيران: لنا الحق في الدفاع عن النفس حال تعرضنا لهجوم أميركيوخلال المداهمة، تعرضت القوات لإطلاق نار كثيف، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في موقع العملية، وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم زعيم الكارتل الذي توفي لاحقاً، كما أُصيب ثلاثة من أفراد الجيش نُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأسفرت العملية عن توقيف شخصين، وضبط مركبات مدرعة وقاذفات صواريخ وأسلحة نارية متنوعة، في ضربة وُصفت بأنها الأكبر ضد كارتل خاليسكو خلال السنوات الأخيرة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نهاية أخطر بارون مخدرات في المكسيك.. وموجة عنف تضرب البلاد - وكالات نهاية أخطر بارون مخدرات في المكسيك.. وموجة عنف تضرب البلاد - وكالات var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });مساعدة أمريكية استخباراتيةوأعلنت السفارة المكسيكية في واشنطن أن الولايات المتحدة قدمت معلومات استخباراتية دقيقة ساعدت في تعقب "إل مينتشو" وتحديد موقعه، علماً أن السلطات الأميركية كانت قد رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
وعقب إعلان مقتله، شهدت ولاية خاليسكو ومناطق أخرى موجة عنف واسعة، تمثلت في إقامة حواجز على الطرق وإحراق مركبات وإغلاق شوارع رئيسية، وهي أساليب تستخدمها عصابات المخدرات لشل حركة القوات الأمنية.
وأظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان فوق مدينة بويرتو فالارتا السياحية، وسط حالة من الذعر في مطار المدينة، ما دفع شركات طيران أمريكية إلى إلغاء رحلاتها، بينما أعلنت الخطوط الجوية الكندية تعليق رحلاتها مؤقتاً إلى مطار فالارتا الدولي بسبب تدهور الأوضاع الأمنية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم وكالات إل مينتشو أخطر تجار المخدرات في المكسيك المكسيك
إقرأ أيضاً:
هل يواجه العالم أخطر ركود تضخمي في تاريخه؟ خبير يُجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عمرو إبراهيم، الخبير الاقتصادي، إن الاقتصاد العالمي يقترب من مواجهة موجة ركود تضخمي غير مسبوقة، نتيجة تزامن عدد من العوامل السلبية التي تضغط على معدلات النمو والطلب والاستهلاك في معظم الاقتصادات الكبرى والناشئة على حد سواء.
وأوضح الخبير أن استمرار ارتفاع أسعار الوقود والطاقة عالميًا ينعكس بشكل مباشر على تكاليف الإنتاج والنقل والخدمات، ما يؤدي إلى موجات متتالية من ارتفاع أسعار السلع الأساسية والاستهلاكية، وهو ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين ويضغط على مستويات الإنفاق والاستهلاك.
وأضاف أن معدلات التضخم المرتفعة خلال السنوات الأخيرة أدت إلى تآكل القوة الشرائية للأفراد بصورة واضحة، في الوقت الذي ما تزال فيه العديد من الاقتصادات تعاني من تحديات مرتبطة بسوق العمل وارتفاع معدلات البطالة أو تباطؤ نمو الأجور مقارنة بارتفاع الأسعار، الأمر الذي يحد من قدرة المستهلكين على الحفاظ على مستويات الطلب السابقة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعيوأشار إلى أن التطور السريع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي يمثل عاملًا إضافيًا يجب أخذه في الاعتبار عند تقييم مستقبل الاقتصاد العالمي، موضحًا أن التوسع المتسارع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة قد يؤدي إلى الاستغناء عن عدد كبير من الوظائف التقليدية في العديد من القطاعات، وهو ما قد يفاقم الضغوط على أسواق العمل ويؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في بعض الأنشطة الاقتصادية.
وأكد الخبير أن الخطر لا يقتصر فقط على التضخم أو البطالة، بل يمتد أيضًا إلى الارتفاع الكبير في حجم الائتمان الخاص غير المصرفي عالي المخاطر، والذي شهد توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن هذا النوع من التمويل غالبًا ما يكون أكثر حساسية للتقلبات الاقتصادية وارتفاع أسعار الفائدة، ما يجعله مصدرًا محتملًا للمخاطر المالية في حال تباطؤ النشاط الاقتصادي أو زيادة حالات التعثر.
وأوضح أن اجتماع هذه العوامل في وقت واحد، والمتمثلة في ارتفاع أسعار الوقود والسلع، وتراجع القوة الشرائية للمستهلكين، والضغوط المتزايدة على أسواق العمل بفعل الذكاء الاصطناعي، إلى جانب النمو السريع للائتمان الخاص مرتفع المخاطر، يشكل بيئة مثالية لظهور حالة من الركود التضخمي، وهي الحالة التي يتزامن فيها ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع معدلات البطالة مع استمرار التضخم عند مستويات مرتفعة.
وأضاف أن خطورة هذا السيناريو تكمن في صعوبة التعامل معه من جانب البنوك المركزية والحكومات، لأن أدوات مكافحة التضخم غالبًا ما تؤدي إلى مزيد من التباطؤ الاقتصادي، بينما تؤدي السياسات التحفيزية الداعمة للنمو إلى زيادة الضغوط التضخمية، وهو ما يضع صناع القرار أمام معادلة شديدة التعقيد.
واختتم الخبير تصريحاته بالتأكيد على أن العالم قد يكون مقبلًا على مرحلة اقتصادية مختلفة عن الأزمات التقليدية السابقة، تتطلب سياسات أكثر مرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات التكنولوجية والمالية والاقتصادية المتسارعة، محذرًا من أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى موجة ركود تضخمي عالمية قد تكون الأشد والأوسع نطاقًا في التاريخ الحديث.