بلاي ستيشن 6.. كل ما نعرفه حتى الآن عن جهاز سوني القادم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت منصة Wccftech أن سوني لم تعلن رسميًا حتى الآن عن جهاز PlayStation 6، لكن تسريبات متطابقة من مسربين مثل Moore’s Law Is Dead والمحلل KeplerL2 كانت تشير في البداية إلى نافذة إطلاق في 2027 استنادًا إلى دورة إطلاق أجيال بلاي ستيشن السابقة التي جاءت بفارق يقارب 7 سنوات بين كل جيل وآخر.
أوضحت المنصة أن تقريرًا أحدث من بلومبرج، نقلًا عن مصادر مطلعة، رجّح أن تؤدي أزمة ارتفاع أسعار وذاكرة RAM إلى تأجيل إطلاق PS6 إلى 2028 أو حتى 2029، في ما قد يصبح أطول فجوة زمنية بين جهازي بلاي ستيشن، مع احتمال استغلال مايكروسوفت هذه الفجوة في طرح جهاز إكس بوكس جديد يستهدف نهاية 2027.
أشارت Wccftech إلى أن تسعير الجهاز يظل من أكثر الملفات غموضًا، إذ انطلق PS5 بسعر 499 دولارًا، لكن ارتفاع تكاليف الإنتاج وذاكرة GDDR يجعل من الصعب تكرار هذا السعر مع الجيل الجديد.
أكدت المنصة أن التوقعات الحالية تضع نطاق سعر PlayStation 6 بين 500 و600 دولار في السيناريو المتفائل، بينما يرى بعض المحللين أن السعر قد يصل إلى ما بين 700 و900 دولار تبعًا لسعر الذاكرة وتكوينة العتاد، خاصة بعد طرح PS5 Pro في 2024 بسعر 699 دولارًا الذي اعتُبر سقفًا نفسيًا جديدًا لأجهزة بلاي ستيشن المنزلية.
أوضحت المنصة أن واحدة من النقاط شبه المؤكدة هي استمرار شراكة سوني مع AMD في تصميم شريحة PS6، بعد أن كشفت تقارير سابقة أن إنتل حاولت اقتناص عقد المعالج الجديد في 2022 لكنها لم تنجح، ليستمر الاعتماد على AMD كما حدث مع PS4 وPS5 لأسباب تتعلق بتوافقية الألعاب بين الأجيال.
أشارت التسريبات إلى أن الشريحة الجديدة ستكون APU مخصصة مبنية على دقة تصنيع 2 نانومتر من TSMC (N2)، مع معالج مركزي بمعمارية Zen 6 بدل Zen 2 المستخدمة في PS5 وPS5 Pro، إلى جانب معالج رسومي من جيل RDNA 5، مع ذاكرة GDDR7 بعرض نطاق ترددي متوقّع يقارب 640 جيجابايت في الثانية، أي أعلى بنحو 43% من PS5 رغم استخدام ناقل ذاكرة أضيق (160 بت مقابل 256 بت) يعوضه ارتفاع السرعة.
أشارت Wccftech إلى أن التسريبات تذكر أن قوة المعالجة الرسومية التقليدية (Rasterization) في PS6 قد تبلغ نحو 34 إلى 40 تيرافلوب، مقارنة بنحو 10.28 تيرافلوب في PS5 و18.05 تيرافلوب في PS5 Pro، بينما تركز سوني على قفزة أكبر في أداء تتبّع الأشعة (Ray Tracing) قد تتراوح بين 6 إلى 12 ضعف أداء PS5 اعتمادًا على استغلال تقنيات RDNA 5.
أكدت المنصة أن جزءًا من هذه التطويرات يأتي من مشروع مشترك بين سوني وAMD يُعرف باسم Project Amethyst، قدّم ثلاث تقنيات رئيسية هي وحدات Neural Arrays لمعالجة الذكاء الاصطناعي وتحسين التنعيم والترقية البصرية، ووحدات Radiance Cores المخصصة لتتبع الأشعة والتصيير بالمسار الضوئي، وتقنية Universal Compression لضغط البيانات عبر خط الرسوم بالكامل من أجل تعويض قيود عرض النطاق الترددي للذاكرة.
أوضحت المنصة أنه لا توجد معلومات موثوقة حتى الآن عن سعة التخزين الداخلية، لكن دعم الجيل الجديد من المواصفات يتضمن بشكل شبه مؤكد HDMI 2.2 الذي يسمح نظريًا بعرض حتى 10K على 120 هرتز و4K حتى 480 هرتز و8K حتى 240 هرتز، إلى جانب دعم USB4 إصدار 2.0 إذا تأكد سيناريو التأجيل إلى 2028–2029.
جهاز محمول جديد بجانب PS6 تحت اسم Project Canisأشارت Wccftech إلى أن أحد أكثر عناصر خارطة PS6 إثارة للاهتمام هو مشروع جهاز محمول جديد تعمل عليه سوني تحت الاسم الرمزي Project Canis، من المفترض طرحه بجوار PS6 أو بعده بفترة قصيرة، في عودة مفاجئة لسوني إلى سوق الأجهزة المحمولة بعد فشل PS Vita تجاريًا.
أكدت المنصة أن بلومبرج كانت قد ذكرت في 2024 أن سوني تدرس جهازًا محمولًا جديدًا، ثم ظهرت لاحقًا مستندات مسرّبة من AMD تحدّثت عن شريحة APU موجهة لهذا الجهاز تعتمد على دقة تصنيع 3 نانومتر من TSMC، تضم 4 أنوية Zen 6c مخصّصة للألعاب و2 نواة Zen 6 منخفضة الاستهلاك للنظام، مع معالج رسومي يضم 16 وحدة معالجة RDNA 5 بترددات تصل إلى 1.2 جيجاهرتز في وضع المحمول و1.65 جيجاهرتز في وضع الإرساء (Dock).
أوضحت التسريبات أن الجهاز المحمول سيستخدم ذاكرة LPDDR5X على ناقل 192 بت مع دعم نظري حتى 48 جيجابايت من الذاكرة، لكن المطوّرين الذين تحدثت إليهم Wccftech يرون أن سعة بين 24 و36 جيجابايت ستكون منطقية لتشغيل ألعاب الجيل الجديد مع تقنيات مثل Nanite في Unreal Engine 5.
أشارت المنصة إلى أن الأداء الرسومي للجهاز المحمول متوقّع أن يساوي تقريبًا نصف قوة PS5 في التصيير التقليدي، لكنه قد يتفوّق عليه في تتبع الأشعة بفضل RDNA 5، مع وصول الأداء في وضع الإرساء إلى ما بين 0.55 و0.75 من قوة PS5 في الراستر، و1.3 إلى 2.6 ضعف أداء PS5 في تتبع الأشعة.
أكدت Wccftech أن سوني بدأت بالفعل تهيئة بيئة التطوير لهذا الجهاز عبر تحديث حِزم مطوري PS5 لإضافة وضع Low Power Mode، مع توثيق يحث المطورين على ضمان تشغيل الألعاب على ثمانية خيوط معالجة CPU فقط، وهو ما فسّره محللون بأنه تجهيز غير مباشر لضمان عمل الألعاب على عتاد أقل قدرة في جهاز محمول.
ألعاب متوقَّعة للجيل الجديدأوضحت المنصة أن سوني لم تعلن عن أي لعبة مخصّصة لبلاي ستيشن 6 حتى الآن، لكن أنماط تطوير الألعاب تشير إلى أن عدداً من العناوين الكبرى المقرر طرحها بين 2027 و2028 مرشّحة للحصول على نسخ محسّنة عند طرح PS6، على غرار ما حدث مع الانتقال من PS4 إلى PS5.
أشارت Wccftech إلى أن من بين هذه العناوين لعبة Intergalactic: The Heretic Prophet الجديدة من استوديو Naughty Dog، التي أكد تقرير من بلومبرج أنها لن تصدر قبل 2027، إلى جانب مشاريع كبيرة مثل جزء جديد من BioShock، والجزء السادس من The Elder Scrolls، والجزء الثالث من Final Fantasy VII Remake، وتكملة Hogwarts Legacy، وألعاب Witcher الجديدة من CD Projekt RED، وغيرها من العناوين المقرر إصدارها في نهاية العقد.
أكدت المنصة أن هذه الألعاب ستصدر أولًا على PS5 على الأرجح، لكن من المتوقع بشدة أن تحصل على إصدارات PS6 محسنة مع رسوميات أفضل وتتبع أشعة أكثر تقدمًا وأوضاع أداء أعلى، كما حدث مع موجة الألعاب المشتركة بين PS4 وPS5، والتي يرى محللون أنها ستتكرر وربما تتوسع أكثر في جيل PS6.
أوضحتWccftech أن الألعاب الحصرية الكاملة لـ PS6 فقط قد تتأخر لسنوات بعد إطلاق الجهاز، مع ترجيح أن مشاريع بعيدة المدى مثل الجزء الجديد منMassEffectأو بعض عناوينStarWarsالمعلن عنها للمدى البعيد قد تكون من أوائل المرشحين لأن تصبح حصرية لأجهزة الجيل التالي فقط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بلاي ستيشن 6 جهاز PlayStation 6 مايكروسوفت بلای ستیشن حتى الآن أن سونی PlayStation 6 إلى أن
إقرأ أيضاً:
«مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)
أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن منصة مهارات الإمارات التي أُطلقت مؤخراً، تخدم أكثر من 200 ألف طالب وطالبة ونحو 200 مؤسّسة تعليمية في الدولة، ويُتوقع أن تساهم بتطوير أكثر من 1700 مهارة مستقبلية، استناداً إلى دمج بيانات التعليم وسوق العمل ومؤشرات وظيفية. وتوفّر المنصة واجهات مخصّصة لمختلف الفئات، تشمل الطلبة، وأولياء الأمور، والمؤسّسات التعليمية، والجهات الحكومية، والباحثين عن عمل، بما يدعم استكشاف المسارات المهنية، وتطوير المهارات، وتعزيز التعلم المستمر، ومواكبة متطلبات سوق العمل المتغيرة. وأوضحت الوزارة، أن منصة مهارات الإمارات تعمل على دعم جاهزية الطلبة والعاملين والباحثين عن عمل لمتطلبات سوق العمل المستقبلية وفق أعلى المعايير العالمية، من خلال رصد الاتجاهات العالمية والتقنيات الناشئة، وتحليل الفجوات المهارية، وترجمتها إلى مُخرجات عملية تسهم في تطوير البرامج التعليمية، وتعزيز فرص التوظيف.
وأكدت الوزارة أن منصة مهارات الإمارات تُمثّل خطوة استراتيجية لترسيخ التكامل بين منظومتَي التعليم وسوق العمل، من خلال توفير إطار وطني موحّد قائم على البيانات، يساهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات القطاعات الاقتصادية، ويدعم تطوير البرامج الأكاديمية، بما يتماشى مع متطلبات المستقبل.
وأشارت إلى أن المنصة تُسهم في تعزيز وضوح احتياجات سوق العمل من المهارات، وتمكين المؤسسات التعليمية من الاستجابة لها بشكل أكثر فاعلية، بما يعزّز التنسيق بين مختلف الأطراف المعنية، ويدعم بناء منظومة تعليمية ومهنية أكثر تكاملاً واستجابة للمتغيرات، كما تدعم صناع القرار في تطوير السياسات المرتبطة بالتعليم وسوق العمل.
وأكدت: «تُعدّ المنصة من أوائل المنصات الوطنية المتكاملة على مستوى المنطقة التي تربط بشكل مباشر بين بيانات سوق العمل والمنظومة التعليمية، من خلال نموذج موحّد مدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، يتيح تحليل الوظائف والمهارات والمؤهلات المطلوبة، واستشراف التغيرات المستقبلية في سوق العمل». وأوضحت أن المنصة توفّر مؤشرات تحليلية متقدّمة حول المهارات المطلوبة، والتخصصات المستقبلية، والقطاعات ذات الأولوية، بما يمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية من اتخاذ قرارات مبنية على بيانات دقيقة، وتطوير السياسات والبرامج الأكاديمية بما يتماشى مع احتياجات الاقتصاد الوطني، بما يدعم بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة تمتد من التعليم إلى سوق العمل.
دعم الطلبة
كما تُتيح المنصة استخدامات عملية متعددة، تشمل دعم الطلبة في اختيار المسارات التعليمية والمهنية المناسبة، وتمكين المؤسسات التعليمية من تقييم مواءمة برامجها مع متطلبات سوق العمل، إضافة إلى دعم أصحاب العمل في تحديد احتياجاتهم من المهارات، وتعزيز كفاءة التخطيط للقوى العاملة.
وذكرت الوزارة، أن المنصة تمكّن الطلبة من بناء مسارات تعليمية ومهنية متكاملة، تبدأ من المراحل التعليمية المبكرة، من خلال استكشاف التخصصات المناسبة لقدراتهم واهتماماتهم، واختيار المسارات الأكاديمية الأنسب، والحصول على توصيات مهارية وفرص تدريبية مرتبطة باحتياجات سوق العمل.
المتطلبات الوظيفية
تُتيح للطلبة متابعة وتحديث سجلِّ مهاراتهم بشكل مستمر، وتقييم مدى مواءمة مساراتهم التعليمية مع المتطلبات الوظيفية، بما يدعم تطوير مهاراتهم وتعزيز جاهزيتهم المهنية.
وتمتدُّ خدمات المنصة لتشمل الخريجين والموظفين، من خلال دعم التعلم المستمر، وتوفير فرص تطوير مهني وشهادات تخصصية تواكب تطورات سوق العمل.
ويمكن للراغبين بالتسجيل في المنصة تحميلها من خلال «آبل ستور»، و«جوجل بلاي» (مهارات الإمارات)، «UAE SKILLS»، كما يتيح الموقع الرسمي للمنصة https://skillz.mohre.gov.ae/ للمستخدمين الوصول إلى كافة خدماتها، بما يدعم تمكين المستخدمين من الاستفادة من أدواتها المتكاملة، وبناء مسارات تعليمية ومهنية مواكبة للمستقبل التعليمي والمهني.
وكان أُعلن مؤخراً إطلاق وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي، والموارد البشرية والتوطين، «منصة مهارات الإمارات»، في خطوة تعكس توجُّهاً وطنياً نحو تطوير منظومة متكاملة قائمة على المهارات، وتعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، بما يدعم الجاهزية لمتطلبات المستقبل.
نموذج وطني
تأتي المنصة ضمن نموذج وطني لإدارة وتنمية رأس المال البشري، يرتكز على تكامل السياسات التعليمية مع أولويات القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تعزيز مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل، استناداً إلى أفضل الممارسات العالمية.