عاجل.. مجلس القيادة يتعهد برد حازم على تصعيد الإنتقالي المنحل في عدن ومحاسبة المتورطين في أحداث قصر معاشيق
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وقف مجلس القيادة الرئاسي في إجتماع اليوم، على مستجدات الأوضاع في العاصمة المؤقتة عدن، على ضوء الاحداث الأخيرة التي شهدتها المدينة، ومحاولات الاعتداء على مؤسسات الدولة، وتعطيل أعمالها، واستخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة. في إشارة لمحاولة عناصر دفع بها المجلس الإنتقالي المنحل، لاقتحام قصر معاشيق مقر اقامة الحكومة.
وجدد مجلس القيادة التزام الدولة بالرد الحازم على أي محاولة لتعطيل مؤسساتها الوطنية، والعمل على فتح تحقيق شامل في هذه الأحداث، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في التحريض عليها، أو تمويلها، مشيدا باليقظة العالية التي تحلت بها القوات المسلحة والامن، في حماية المدنيين، والممتلكات العامة والخاصة، وصون السلم الأهلي، والسكينة العامة.
وقالت وكالة سبأ إن مجلس القيادة الرئاسي، عقد مساء اليوم (الاحد،) اجتماعا برئاسة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس المجلس، وبحضور أعضائه، سلطان العرادة، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، وسالم الخنبشي، وعبر الاتصال المرئي طارق صالح، ومحمود الصبيحي، بينما غاب بعذر عضو المجلس عثمان مجلي.
واستمع مجلس القيادة الرئاسي، الى إحاطة موجزة من الرئيس حول مشاركته في مؤتمر ميونيخ للأمن، ولقاءاته الثنائية مع عدد من قادة ورؤساء وفود الدول الشقيقة، والصديقة، وصناع القرار، والتي عكست تنامي حضور اليمن كشريك فاعل في قضايا الأمن الإقليمي والدولي.
وجدد المجلس تقديره العال لموافقة المملكة العربية السعودية على طلب استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي، معتبرا ذلك مستوى متقدما غير مسبوق في مقاربة القضية الجنوبية، بوصفها قضية عادلة لها ابعادها التاريخية والاجتماعية، تتطلب معالجة منصفة في إطار الدولة، ومرجعياتها الضامنة.
وحذر مجلس القيادة الرئاسي من التفريط بهذه الفرصة التاريخية تحت ضغط الشعارات، أو الحسابات الضيقة، داعيا إلى حماية المكاسب المحققة على الصعيد الأمني والخدمي، والاقتصادي، واخذ العبرة من المغامرات الطائشة للمليشيات الحوثية التي عزلت اكثر من 20 مليونا من أبناء الشعب اليمني، دون رواتب، او فرص للعيش الكريم.
كما جدد مجلس القيادة الرئاسي اشادته بدعم المملكة العربية السعودية السخي للنهوض بأوضاع المحافظات المحررة، و اعتزازه بالشراكة الاستراتيجية معها، و خصوصية هذه العلاقات الراسخة على أساس الجوار، والمصير المشترك، والأمن المتبادل، مهنئا قيادة المملكة بمناسبة يوم التأسيس، و بما حققته من نهضة شاملة، وتحولات كبرى في مختلف المجالات.
كما استمع مجلس القيادة الرئاسي إلى تقرير من رئيس مجلس الوزراء حول الأوضاع العامة في البلاد، والدعم المطلوب للوفاء بالتزامات الحكومة تجاه المواطنين، وتعزيز الثقة مع الشركاء الإقليميين والدوليين على كافة المستويات.
وتضمن التقرير، مؤشرات أولية بشأن برنامج عمل الحكومة خلال العام الجاري، بالتركيز على القطاعات الخدمية، والأمنية، والحد من وطأة المعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية الإرهابية.
وأكد المجلس، دعمه الكامل للحكومة، وتمكينها من ممارسة صلاحيتها الدستورية، والمضي قدما في تنفيذ خطة التعافي، وبرنامج الإصلاحات الشاملة، بما في ذلك التسريع بإعداد مشروع الموازنة العامة، وتحسين الإيرادات، والمضي في جهود مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية والمساءلة، وتنفيذ مشاريع خدمية ذات أثر مباشر على حياة المواطنين.
وتطرق الاجتماع لمستجدات التطورات الإقليمية في ظل استمرار تعنت النظام الايراني، ومليشياته المارقة في اليمن والمنطقة تجاه المساعي الجارية لخفض التصعيد، وانعكاسات ذلك على الأمن الوطني والإقليمي، مؤكدا جاهزية الدولة لردع أي تهديدات محتملة، بالتنسيق الوثيق مع تحالف دعم الشرعية، والمجتمع الدولي.
كما ناقش الاجتماع، عدداً من القضايا المدرجة في جدول اعماله، ومستوى تنفيذ قراراته وتوجيهاته السابقة، واتخذ بشأنها القرارات والتوصيات اللازمة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: مجلس القیادة الرئاسی
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.