زيزو يواصل برنامجه التأهيلي ويستعد للعودة بقوة للنادي الأهلي
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
يواصل أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي أداء برنامجه التأهيلي للتعافي من الإصابة بشد في العضلة الخلفية، والتي تعرض لها خلال مباراة البنك الأهلي، وابتعد بسببها عن المشاركة في مباريات فريقه بسبب تلك الإصابة.
ونشر زيزو ، صورة له عبر حسابه على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام" فى إشارة إلى استعداده للمشاركة في مباريات الفريق المقبلة.
ومن المتوقع أن يبدأ زيزو في المشاركة التدريجية في التدريبات الجماعية للأهلي بعد مباراة سموحة في الجولة الـ19 للدوري يوم 23 فبراير أو قبل مباراة زد في الجولة الـ20 من عمر المسابقة يوم 28 فبراير.
موعد مباراة الأهلي المقبلة
من المقرر أن يلتقي فريق الأهلي في مباراته المقبلة مع نظيره سموحة ضمن منافسات الدوري المصري الممتاز في تمام التاسعة والنصف مساء اليوم الاثنين، وتنقل المباراة عبر قناة أون سبورت الناقل الحصري لمباريات بطولة الدوري الممتاز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد سيد زيزو الأهلي اخبار زيزو
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.