صني فاركي يساهم بـ 100 مليون درهم لدعم حملة «وقف أم الإمارات للأيتام»
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
قدّم صني فاركي مبلغ 100 مليون درهم دعماً لحملة «وقف أم الإمارات للأيتام» التي أطلقتها هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصّر «أوقاف أبوظبي»، تحت رعاية صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بهدف توفير مصدر تمويل مستدام لرعاية الأيتام يضمن لهم مستقبلاً أكثر استقراراً، ويرتقي بجودة حياتهم بما يسهم في بناء مجتمع سليم ومتوازن.
وتأتي هذه الخطوة منسجمة مع سجل صني فاركي الحافل بالعطاء والخير، وهو مؤسس مؤسسة «فاركي» التي تشتهر بأعمالها الخيرية في قطاع التعليم، في حين تنسجم مع التزام أسرة فاركي للوفاء بمسؤوليتها تجاه المجتمع، وانسجاماً مع رسالة المؤسسة العالمية في تمكين التعليم، حيث يشكّل الوقف منصة مستدامة لضمان حصول الأيتام على فرص تعليمية نوعية تُعزز اندماجهم المجتمعي وتمكنهم اقتصادياً وتسهم بتوفير حياة كريمة لهم. كما تؤكد هذه المساهمة على الاستجابة الواسعة التي تحققها الحملة التي يتزامن إطلاقها مع «عام الأسرة»، بما يبرهن على وقوف مختلف الفئات الاجتماعية في دولة الإمارات كأسرة واحدة بجانب الأيتام، ويرسّخ مفهوم التكافل الاجتماعي.
وقال صني فاركي مؤسس «مؤسسة فاركي» ومؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «جيمس للتعليم»: «فخورون بدعم «وقف أم الإمارات للأيتام»، هذه المبادرة الملهمة التي تعكس الريادة العالمية لدولة الإمارات عالمياً في مجالات الاستدامة والتنمية الاجتماعية طويلة الأمد ورعاية المحتاجين، لاسيما الأيتام. ولاشك أن هذا النموذج الطموح الذي يجسد أبهى قيم العطاء يضمن استدامة دعم الأيتام ويكفل لهم حياة كريمة ويعزز استقرارهم ويوفر أثمن الفرص للأجيال المقبلة». وأضاف: «لطالما كان العطاء أحد القيم المتجذرة في إرث عائلتنا. ومن خلال هذا الوقف، نأمل أن ينشأ الأطفال الأيتام في بيئة آمنة، وأن يحظوا بإمكانية الوصول إلى تعليم نوعي، ليتمكنوا من التطلع إلى المستقبل المشرق الذي ينشدونه دون الخوف من أي عقبات قد تعترض طريقهم. ونحن مؤمنون بأن التعليم هو الركيزة الأساسية للمجتمع المستدام والمزدهر، لذلك فإن تمكين الشباب بالمعرفة والفرص لا يرتقي بحياة الأفراد فحسب، بل يسهم أيضاً في تقدم الأوطان ورفعتها».
وأردف فاركي: «نثمّن الجهود التي تبذلها قيادة «أوقاف أبوظبي» في تطوير نماذج وقفية مبتكرة تضع بصمة اجتماعية مستدامة، وسعداء للتعاون ضمن هذه المبادرة الوطنية النبيلة التي تجسد قيم التضامن والتماسك الاجتماعي التي تميّز دولة الإمارات». ويُعد صني فاركي من الشخصيات العالمية البارزة في مجالي التعليم والعمل الخيري، إذ يبرز بإسهاماته الخيرية الدولية، بما في ذلك مبادرة «جائزة أفضل معلم في العالم» برعاية مجموعة «جيمس للتعليم». وتركز جهوده على ابتكار حلول مستدامة قابلة للتطبيق على نطاق واسع، وتعزز توافر التعليم وترتقي بجودة الحياة للفئات الأقل حظاً حول العالم.
التكافل الاجتماعي
وكانت هيئة الأوقاف وإدارة أموال القُصَّر «أوقاف أبوظبي» قد أطلقت يوم 18 فبراير حملة «وقف أم الإمارات للأيتام» في بادرة خيّرة تجسد إيمان دولة الإمارات بأن اليتيم محاطٌ بأسر ومؤسسات متكاملة توفر له سبل الرعاية والدعم الضرورية، حيث تهدف الحملة إلى توفير مصدر تمويل مستدام لرعاية الأيتام يضمن لهم مستقبلاً أكثر استقراراً، ويرتقي بجودة حياتهم بما يسهم في بناء مجتمع سليم ومتوازن، فضلاً عن نشر القيم الوقفية وتعزيز مفهوم الوقف باعتباره محفزاً للاستدامة، وإعادة إحياء الوقف كأداة تنموية للمجتمعات وتعزيز مفهوم التكافل الاجتماعي وتشجيع المشاركة الواسعة للمساهمة في دعم مختلف فئات المجتمع.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: وقف أم الإمارات للأيتام أبوظبي أوقاف أبوظبي عام الأسرة رئيس الدولة الأيتام الإمارات محمد بن زايد وقف أم الإمارات للأیتام
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.