مذبحة أنطاكية.. تفاصيل اليوم الذي سحق فيه الظاهر بيبرس حصون الصليبيين المنيعة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
شن السلطان الظاهر بيبرس هجوما كاسحا على معقل الصليبيين في أنطاكية بعد حصار خانق انتهى بارتكاب مذبحة كبرى ضد الغزاة الذين رفضوا الاستسلام في نهار رمضان المبارك مما أدى لإنهاء إمارة استمرت لأكثر من قرن ونصف.
سقوط "أنطاكية".. المذبحة التي أنهت الوجود الصليبيقاد بيبرس قواته نحو الأسوار الحصينة مستغلا حالة الإنهاك التي أصابت الحامية الصليبية نتيجة قطع خطوط الإمداد والتموين عنهم في الأيام السابقة، واعتمدت القوات المصرية على سلاح المنجنيق والسلالم الخشبية الضخمة لاقتحام التحصينات من الجهة الشمالية الضعيفة، وانتهز الجنود لحظة الضعف في صفوف الأعداء وبدأوا في تصفية كافة العناصر المسلحة التي أبدت مقاومة عنيفة، وسقط آلاف القتلى والجرحى داخل شوارع المدينة القديمة التي تحولت إلى ساحة حرب دموية انتهت بسقوط الإمارة الصليبية الثانية في المشرق العربي،
شهدت كواليس المعركة تفاصيل جنائية وعسكرية مرعبة حيث أمر السلطان بيبرس بغلق كافة أبواب المدينة لمنع هروب القادة المتورطين في جرائم القتل والتعذيب ضد المسلمين، وعثرت القوات الفاتحة على كميات هائلة من الكنوز والسبايا والممتلكات المنهوبة داخل قصور الأمراء الصليبيين، وأوضحت المعاينة الميدانية أن المدينة تعرضت لدمار هائل نتيجة القصف المستمر، وتمكنت الضبطية العسكرية من إلقاء القبض على كبار المسؤولين عن إدارة شؤون المدينة وتقديمهم لمحاكمات عاجلة في ساحة الوغى بقلب رمضان
كشفت التحقيقات الميدانية مع الأسرى عن وجود حالة من الخيانة والارتباك داخل قيادة أنطاكية مما سهل من مهمة الجيش المصري في الاختراق السريع، واعتمد بيبرس على استراتيجية الصدمة والترويع للقضاء على آمال الغزاة في البقاء أو انتظار إمدادات من أوروبا، وأشارت الأدلة التاريخية إلى أن السلطان أمر بكتابة رسالة شهيرة بلهجة حادة لمنافسيه يصف فيها حجم الدمار والقتل الذي لحق بالصليبيين ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على الأراضي المصرية،
انتقلت أنباء الفتح والمذبحة إلى كافة الممالك المجاورة مما تسبب في حالة من الرعب والذعر بين بقايا الوجود الصليبي في الشام، وتحركت أجهزة الدولة في القاهرة لتنظيم الاحتفالات الشعبية بهذا النصر الكبير الذي وافق أيام الصيام والتهجد، وأسفرت الجريمة العسكرية عن تغيير الخريطة السياسية للمنطقة بالكامل وتأمين الحدود الشرقية ضد أي تهديدات مستقبلية، وأصدر بيبرس أوامر بمصادرة كافة الأسلحة والمعدات الحربية المتبقية داخل مخازن أنطاكية ونقلها إلى القلعة في القاهرة لتطوير قدرات الجيش المصري،
نهاية الغزو في ليالي رمضانواجه الصليبيون الناجون مصيرا قاسيا بعد فقدان معقلهم الأهم وتشتت شمل قواتهم في الجبال المحيطة بأنطاكية، وتسببت الحادثة في انهيار الروح المعنوية للممالك الصليبية الأخرى التي بدأت في طلب الصلح ودفع الجزية لتجنب مصير أنطاكية، وأصدرت القيادة العسكرية بيانا بتعيين حكام مخلصين لإدارة شؤون المدينة وإعادة إعمار المساجد والمنشآت التي تضررت خلال الاشتباكات الدامية، وظلت قصة سقوط أنطاكية تدرس كواحدة من أعنف المواجهات المسلحة التي انتهت بانتصار ساحق وحاسم في شهر الصيام،
بذلت الفرق الإدارية جهودا جبارة لتنظيم حياة السكان الجدد وإعادة الهدوء إلى الشوارع التي كانت تعج بالدماء والحرائق، وأكد المؤرخون أن بيبرس لم يرحم المقاتلين الأجانب الذين أصروا على مواجهة جيشه حتى الرمق الأخير داخل القلعة، وقيدت الواقعة كأضخم عملية "تطهير عسكري" في العصر المملوكي ضد الوجود الأجنبي المحتل، وسجل التاريخ أن يوم دخول أنطاكية كان يوما أسود على الصليبيين ويوما مشرقا في سجلات البطولات الجنائية والعسكرية المصرية،
. عامل يمزق جسد طليقته بمطواة في شوارع منيا القمح
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الظاهر بيبرس حوادث رمضان تاريخ المماليك جرائم الحرب
إقرأ أيضاً:
سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
تصدرت المذيعة سارة خليفة محركات البحث على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك تزامناً مع إنطلاق جلسة الحكم عليها، غدا الأربعاء، بتهمة تصوير شاب وهتك عرضه داخل مسكنها الخاص.
وكانت جهات التحقيق، قررت إحالة سارة خليفة للمحاكمة الجنائية أمام محكمة جنايات القاهرة، في اتهامها بهتك عرض شاب وتصويره في منزلها.
وقالت النيابة العامة، خلال مرافعته أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة في القاهرة الجديدة أثناء نظر جلسة محاكمة سارة خليفة المتهمة بهتك عرض شاب أن المتهمة جردت المجني عليه من ملابس كاشفة عن عورته غير مبالية بحرمة جسده.
وأوضحت النيابة العامة، أن المتهمة سارة خليفة اعترفت في تحقيقات النيابة العامة بتفاصيل الواقعة، بينما أكد المجني عليه على أقوال المتهمة، مضيفا أن المتهمة مارست معه كل أنواع العذاب.
وأكدت النيابة العامة أن منزل سارة خليفة تحول الى مسرح الجريمة تعذيب وهتك عرض بالقوة
وأكد ممثل النيابة أن المتهمة سارة خليفة، التي عُرفت بحضورها الإعلامي، أخفت خلف صورتها العلنية ممارسات مغايرة، مشيرًا إلى أنها قادت مجموعة من المتهمين في واقعة الاعتداء على المجني عليه داخل منزلها، الذي تحول — وفق وصفه — إلى مسرح للجريمة
وقالت المتهمة سارة خليفة في التحقيقات، بأن الشخص الظاهر في مقاطع الفيديو كان يعمل سائقًا لديها سابقًا، قبل أن يترك العمل وينتقل إلى جهة أخرى، وهو ما نشبت على إثره خلافات مالية بينهما لاحقًا.
وأوضحت أن الواقعة بدأت عندما استغل احتفاظه بنسخة من مفتاح شقتها أثناء سفرها إلى الإسكندرية، وتمكن من دخول الشقة، لتفاجأ بوجوده داخل المنزل فور عودتها، مؤكدة أنها هددته بالاتصال بالشرطة، إلا أنه توسل إليها لعدم الإبلاغ.
وأضافت أن الموقف تطور بحضور عدد من الأشخاص الآخرين إلى منزلها، حيث نشبت مشاجرة بينهم وبين السائق، وانتهت بقيام أحدهم بتصوير المقاطع محل التحقيق.