مزايا Gemini مع خطط Google AI Plus وPro وUltra: ما الذي تحصل عليه بالضبط؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت منصة 9to5Google أن جوجل أعادت تنظيم خطط الاشتراك المدفوعة في خدمات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، حيث أصبح اسم Google One AI Premium و Gemini Advanced هو Google AI Pro، مع تقديم فئة أعلى باسم Google AI Ultra، إلى جانب خطة Google AI Plus وخدمات مجانية بقدرات محدودة.
أوضحت المنصة أن جوجل حدّثت المقال في فبراير 2026 لتوضيح حدود الاستخدام الجديدة لموديلات Gemini 3، إلى جانب المزايا التي يحصل عليها المستخدم في كل مستوى اشتراك داخل تطبيق Gemini ومحرك البحث وتطبيقات جوجل الأخرى مثل Photos وHome وWorkspace و NotebookLM.
أشارت 9to5Google إلى أن المستخدمين مجانًا يحصلون على وصول أساسي لتطبيق Gemini مع استخدام محدود لموديلات Gemini 3 Flash وThinking وPro، بحدود يومية على عدد الأسئلة والتقارير في Deep Research، مع إمكانية توليد صور وموسيقى وعروض تقديمية بعدد معيّن من المرّات يوميًا، إلى جانب وضع Google Search AI Mode الذي يوفّر إجابات مزوّدة بتنسيقات توليدية وحدود استخدام يومية.
أكدت المنصة أن خطة Google AI Plus تضيف حدودًا أعلى بشكل ملحوظ، منها نافذة سياق أكبر في تطبيق Gemini (حتى 128 ألف رمز)، وزيادة عدد تقارير Deep Research اليومية، وإمكانية توليد عدد أكبر من الصور عبر Nano Banana وNano Banana Pro، مع دعم توليد فيديوهات قصيرة باستخدام Veo 3.1 Fast، ومزايا إضافية في NotebookLM مثل عدد أكبر من الدفاتر والمصادر والجلسات اليومية.
مميزات Geminiأوضحت المنصة أن خطة Google AI Pro، المتاحة في الولايات المتحدة بسعر 19.99 دولارًا شهريًا، ترفع سقف الاستخدام بدرجة كبيرة داخل تطبيق Gemini، حيث يحصل المستخدم على 300 طلب يومي مع نموذج Thinking و100 طلب مع نموذج Pro، إلى جانب نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، تسمح بمعالجة ما يعادل نحو 1500 صفحة نص أو 30 ألف سطر كود في جلسة واحدة.
أشارت 9to5Google إلى أن هذه الخطة تضيف أيضًا إمكانية توليد أعداد أكبر من الصور والموسيقى وعروض الشرائح، مع إتاحة Dynamic View بعدد طلبات أعلى، إلى جانب دمج Gemini في متصفح Chrome بوضع Auto Browse محدود، وتقديم مزايا متقدّمة في Gmail مثل AI Overviews للبحث داخل البريد، ولوحة Gemini في Google Workspace (Drive وDocs وSheets وSlides وMeet وChat)، إضافة إلى Google Home Premium القياسي، وتحسين إمكانات NotebookLM مع نموذج Gemini 3.1 Pro وحدود أعلى بكثير في عدد الدفاتر والمصادر والملخصات، مع 2 تيرابايت تخزين في Google One و1000 رصيد ذكاء اصطناعي شهريًا لخدمات Whisk وFlow.
Google AI Ultraأكدت المنصة أن خطة Google AI Ultra، المتاحة في أكثر من 150 دولة بسعر 249.99 دولارًا شهريًا، تستهدف المستخدمين المحترفين والشركات التي تحتاج إلى أحجام استخدام ضخمة، حيث توفر 1500 طلب يومي لنموذج Thinking و500 طلب لنموذج Pro، إلى جانب 200 طلب يومي لـ Gemini Agent مع إمكانية تشغيل ثلاث مهام وكيلة في الوقت نفسه، ودعم Deep Think 3.1 بعشر طلبات يومية مع نافذة سياق واسعة.
أوضحت 9to5Google أن هذه الخطة تمنح أعلى حدود لتوليد الصور والموسيقى والفيديوهات عبر Veo 3.1، وأعلى مستوى لوضع Gemini في Chrome وGoogle AI Mode، إلى جانب Google Home Premium Advanced بسجل فيديو أطول ومزايا تنبيه ذكي، وتحسينات قصوى في Google Photos وNotebookLM (حتى 5000 محادثة و1000 تقرير يوميًا وغيرها)، مع 30 تيرابايت تخزين، واشتراك YouTube Premium، ورصيد 12,500 نقطة ذكاء اصطناعي شهريًا، بالإضافة إلى الوصول لمشروعات تجريبية مثل Project Mariner لوكلاء التصفح وProject Genie لعوالم تفاعلية قابلة للّعب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنصة أن إلى جانب شهری ا
إقرأ أيضاً:
لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.
هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.
ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قويةشهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.
برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.
وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.
فن يعكس التحول نحو الواقعيةيمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.
فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.
ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.
لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكيإحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.
كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.
الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطةما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.
كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.
شاهد حجري على تاريخ متغيراليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.
إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.
وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.
الملك المفقود