الدوري الإيطالي| إصابة روبن لوفتوس تشيك تُثير القلق في صفوف إيه سي ميلان
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشفت تقارير صحفية إسبانية، عن تطورات إصابة روبن لوفتوس تشيك، لاعب وسط فريق إيه سي ميلان، والتي حدثت خلال مباراة فريقه ضد بارما في الجولة 26 من الدوري الإيطالي (سيريا إيه) لموسم 2025-2026، والتي قد تبعده عن الملاعب لفترة طويلة.
خسارة إيه سي ميلان أمام بارما
خسر إيه سي ميلان مساء الأحد أمام بارما بنتيجة 0-1، في مباراة أقيمت على ملعب الروسونيري، حيث سجل فريق الضيف هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 80، في واحدة من المباريات الصعبة للروسونيري هذا الموسم.
تفاصيل إصابة لوفتوس تشيك
تعرض لوفتوس تشيك لإصابة قوية منذ الدقيقة 9، إثر تدخل عنيف في وجهه بعد اصطدامه بحارس مرمى بارما.
ونُقل اللاعب على نقالة خارج الملعب، مرتديًا دعامة للرقبة؛ لتثبيت رأسه، مع وجود جرح كبير في وجهه، أثار قلق الجميع في الملعب.
التشخيص الطبي وخطط العلاج
أفادت صحيفة “آس” الإسبانية، بأن اللاعب نُقل فورًا إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة لتحديد خطورة الإصابة.
وأظهرت الفحوصات الأولية أنه لا توجد إصابة في الرأس، إلا أن الضربة تسببت في كسر في عظم الفك العلوي؛ مما يستدعي إجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات القادمة.
ومن المتوقع أن يبقى اللاعب في المستشفى حتى استقرار حالته بعد العملية، مما قد يبعده عن المشاركة في المباريات القادمة لفترة غير محددة، وهو ما يمثل ضربة قوية لفريق إيه سي ميلان في وسط الملعب، خاصة مع ضغط المباريات في الدوري الإيطالي هذا الموسم.
أثر الإصابة على الفريق
غياب لوفتوس تشيك سيؤثر على خط وسط الروسونيري الذي يعتمد كثيرًا على خبرته وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
ويواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا لتعويض غيابه في المباريات المقبلة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة على مراكز المقدمة في الدوري الإيطالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بارما روما اي سي ميلان الدوری الإیطالی إیه سی میلان لوفتوس تشیک
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.