لامين يامال في رمضان.. وجبته المفضلة وخطة برشلونة الخاصة للحفاظ على جاهزيته
تاريخ النشر: 22nd, February 2026 GMT
يدخل لامين يامال في رمضان مرحلة خاصة هذا الموسم مع برشلونة، بعدما كشفت تقارير إسبانية عن اعتماد النادي برنامجًا غذائيًا متكاملًا للحفاظ على جاهزيته البدنية، في ظل خوض الفريق أربع مباريات نهارية خلال الشهر الفضيل.
وجبة لامين يامال المفضلة تمنحه القوة
بحسب صحيفة "سبورت" الإسبانية، يحرص لامين يامال على تناول طبق تقليدي من غينيا الاستوائية، بلد والدته، وهو الأرز بالدجاج مع صلصة الفول السوداني.
الطبق يتكون من أرز وفخذ دجاج، إلى جانب دجاج مدخن وفول سوداني مطحون وطماطم وبصل وثوم وبقدونس وفلفل حار، مع توابل ومرق منزلي وزيت نباتي.
هذا الطبق يحمل بعدًا نفسيًا مهمًا بالنسبة له، إذ سبق أن أكد أن والدته كانت تعده له قبل المباريات ليمنحه الطاقة والتركيز.
4 مباريات نهارية في الدوري الإسبانيبرشلونة سيخوض أربع مواجهات في توقيت 16:15 مساءً بتوقيت إسبانيا، وهو ما يعني أن اللاعب سيكون صائمًا خلال المباريات.
المباريات تشمل مواجهة ليفانتي، ثم فياريال، ثم أتلتيك بلباو خارج الأرض، وأخيرًا إشبيلية.
هذا البرنامج يضع ضغطًا بدنيًا إضافيًا على لاعب يعتمد على السرعة والجهد العالي.
بروتوكول برشلونة الغذائي في رمضانوفقًا لتقارير صحيفة "موندو ديبورتيفو"، وضع الجهاز الطبي بالتعاون مع خبراء التغذية خطة دقيقة لضمان الاستقرار البدني للاعب.
يركز البرنامج على الترطيب المكثف ليلًا عبر الأملاح المعدنية والمشروبات التعويضية، مع الاعتماد على كربوهيدرات بطيئة الامتصاص مثل الأرز والحبوب الكاملة والشوفان لضمان طاقة مستدامة.
كما يتم التركيز على البروتينات عالية الجودة مثل الدجاج والسمك والبيض، إلى جانب الدهون الصحية كالمكسرات والأفوكادو.
وجبة السحور تكون متوسطة الحجم لكنها غنية بالعناصر المعدنية وسهلة الهضم، بينما يظل التمر عنصرًا أساسيًا عند الإفطار.
خلفية اللاعب وأهميته لبرشلونةلامين يامال، المولود في إسبانيا لأب مغربي وأم من غينيا الاستوائية، أصبح أحد أهم أوراق برشلونة الهجومية رغم صغر سنه.
الاهتمام الإعلامي بكيفية تعامله مع رمضان يعكس مكانته في الفريق، خاصة مع المنافسة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم.
التحدي أمامه ليس بدنيًا فقط، بل يتعلق بإدارة الطاقة والحفاظ على الاستمرارية في فترة ضغط مباريات مكثف.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: يامال لامين يامال برشلونة رمضان لامین یامال
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية: الدبلوماسية الوقائية أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار
شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وقالت وزارة الخارجية في بيان لها إن مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر تأتي اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وألقى وزير الخارجية كلمة خلال المؤتمر استعرض خلالها رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب.
وأكد ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.