موعد أذان الفجر في السعودية.. اليوم 6 رمضان 1447 بالحرمين الشريفين
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
موعد أذان الفجر في السعودية، في شهر رمضان المبارك يضع المواطنون والزوار "ساعة الحرم" نصب أعينهم لضبط إيقاع يومهم الرمضاني، وبناءً على البيانات المحدثة من رئاسة الشئون الدينية بالحرمين الشريفين، فإن موعد أذان الفجر في السعودية 6 رمضان 1447 يأتي بتباينات زمنية دقيقة تعكس الامتداد الجغرافي الواسع للمملكة.
وفقاً للبيانات المعتمدة، يحل موعد أذان الفجر في السعودية 6 رمضان 1447 في العاصمة المقدسة "مكة المكرمة" في تمام الساعة 5:30 صباحاً، بينما يرفع الأذان في "المدينة المنورة" عند الساعة 5:31 صباحاً.
ويعد هذا التوقيت هو المرجع لملايين المعتمرين والزوار الذين يحرصون على إنهاء سحورهم وبدء التوجه لصحن الطواف قبل حلول الوقت بوقت كافٍ.
جدول مواعيد أذان الفجر في السعودية (6 رمضان 1447) المحدثنستعرض معكم الجدول التالي مرتباً وفق الأهمية الجغرافية والروحية لضمان دقة الإمساك في موعد أذان الفجر في السعودية:
| مكة المكرمة | 5:30 صباحاً |
| المدينة المنورة | 5:31 صباحاً |
| الرياض | 5:03 صباحاً |
| الدمام | 4:49 صباحاً |
| بريدة | 5:14 صباحاً |
| أبها | 5:18 صباحاً |
| حائل | 5:23 صباحاً |
| تبوك | 5:44 صباحاً |
أدعية السحر قبل خيط الفجر الأبيض
مع اقتراب موعد أذان الفجر 6 رمضان 1447، يفتح الله أبواب الرحمة للسائلين؛ لذا يُستحب للمسلم استغلال هذه الدقائق بـ "سيد الاستغفار" والدعاء الجامع: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار"، وقول: "أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه".
كيف تنوي صيام اليوم السادس؟قبل حلول موعد أذان الفجر 6 رمضان 1447، يكفي الصائم استحضار النية في قلبه، ويجوز له أن يقول: "نويت صيام يوم غدٍ من شهر رمضان إيماناً واحتساباً".
في الختام، تذكر أن السحور ليس مجرد طعام، بل هو وقت قرب وتعبد، فالدقائق التي تسبق موعد أذان الفجر 6 رمضان 1447 هي كنز لا يُعوض، يُستحب فيها قول: "اللهم أعني على صيامه وقيامه وغض البصر فيه وحفظ اللسان".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: موعد اذان الفجر في السعودية موعد أذان الفجر في السعودية 6 رمضان موعد أذان الفجر في السعودية 6 رمضان 1447 موعد أذان الفجر الحرمين الشريفين مواعيد أذان الفجر في السعودية موعد أذان الفجر فی السعودیة رمضان 1447
إقرأ أيضاً:
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادث بمختلف أشكالها
مع زيادة أعداد الحوادث بمختلف أشكالها، يبحث الكثير عن أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار، وكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إِذا سَافَرَ يَتَعوَّذ مِن وَعْثاءِ السَّفرِ، وكآبةِ المُنْقَلَبِ، والحَوْرِ بَعْد الكَوْنِ، ودَعْوةِ المَظْلُومِ، وسُوءِ المَنْظَر في الأَهْلِ والمَال». رواه مسلم.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار والحوادثلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده.
أدعية الحفظ والنجاة من شر فواجع الأقدار
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
دعاء يحفظ من الحوادث والمصائب المفاجئة
( اللهم اكفنا شر الحوادث وفواجع الأقدار ومر القضاء ولا ترينا في أهلنا وأحبابنا اي مكروه).
( اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك).
اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك.
دعاء يحفظ من الحوادث المفاجئة
أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ، مِن كُلِّ شيطَانٍ وهَامَّةٍ، ومِنْ كُلِّ عَيْنٍ لَامَّةٍ».
«اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي»
"اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ»، فعن أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه قال: « كان أكثرَ دعاءِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنةً، وفي الآخِرةِ حسنةً، وقِنا عذابَ النارِ» (البخاري:6389)
« اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمْتُ منه وما لَمْ أعلَمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ مِن الخيرِ ما سأَلكَ عبدُك ونَبيُّكَ وأعوذُ بكَ مِن الشَّرِّ ما عاذ به عبدُك ونَبيُّكَ وأسأَلُكَ الجنَّةَ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأعوذُ بكَ مِن النَّارِ وما قرَّب إليها مِن قولٍ وعمَلٍ وأسأَلُكَ أنْ تجعَلَ كلَّ قضاءٍ قضَيْتَه لي خيرًا». «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ، والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ».