#سواليف

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية مقالا تحليليا خاض في تفاصيل الداخل الإيراني واستعدادات طهران لضربة أمريكية محتملة.
خطة طوارئ وخلفاء خامنئي.. كيف تستعد إيران لتلقي ضربة أمريكية محتملة؟
خامنئي / AP

وتقول كاتبة المقال الصحفية الإيرانية فرناز فسيحي: “في أوائل يناير عندما واجهت إيران احتجاجات على مستوى البلاد وتهديدات بشن ضربات من قبل الولايات المتحدة، لجأ المرشد الأعلى للبلاد آية الله علي خامنئي، إلى مساعد موثوق به ومخلص علي لاريجاني كبير مسؤولي الأمن القومي لتوجيه البلاد”.

ومنذ ذلك الحين يتولى لاريجاني البالغ من العمر 67 عامًا، وهو سياسي مخضرم وقائد سابق في الحرس الثوري ورئيس المجلس الأعلى للأمن القومي حاليا، إدارة شؤون البلاد فعليا.

مقالات ذات صلة إيقاف استقبال الخدمات الالكترونية للكشف التنافسي الخميس 2026/02/23

وأدى صعوده إلى تهميش الرئيس مسعود بيزشكيان جراح القلب بالمهنو وقد تحول إلى سياسي كبير، وواجه عاما مليئا بالتحديات في منصبه، ولا يزال يصرح علنا بأنه “طبيب وليس سياسيا”، وأنه لا ينبغي لأحد أن يتوقع منه حل المشاكل العديدة في إيران.

ويستند هذا السرد لصعود لاريجاني وقرارات ومداولات القيادة الإيرانية في ظل تهديدات إدارة ترامب بالحرب، إلى مقابلات مع ستة مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، أحدهم منتسب إلى مكتب آية الله خامنئي وثلاثة أعضاء من الحرس الثوري ودبلوماسيين إيرانيين سابقين وتقارير من وسائل الإعلام الإيرانية.

وقد تحدث المسؤولون وأعضاء الحرس الثوري شريطة عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة الشؤون الحكومية الداخلية بصراحة.

ووفق المصادر، تزايدت مسؤوليات لاريجاني بشكل مطرد خلال الأشهر القليلة الماضية، فقد كان مسؤولا عن صد الاحتجاجات الأخيرة باستخدام القوة، وهو يعمل حالياً على كبح جماح المعارضة، والتنسيق مع حلفاء أقوياء وجهات إقليمية فاعلة، والإشراف على المفاوضات النووية مع واشنطن.

كما أنه يضع خططا لإدارة العلاقات مع إيران خلال حرب محتملة مع الولايات المتحدة في ظل حشد واشنطن لقواتها في المنطقة.

وقال لاريجاني في مقابلة إعلامية خلال زيارته للعاصمة القطرية الدوحة هذا الشهر: “نحن على أهبة الاستعداد في بلدنا.. نحن بالتأكيد أقوى مما كنا عليه سابقا.. لقد استعددنا خلال الأشهر السبعة أو الثمانية الماضية.. اكتشفنا نقاط ضعفنا وعالجناها.. لسنا في حرب ولن نبدأها ولكن إذا فرضوها علينا فسنرد”.

ووفق كاتبة المقال، أصدر آية الله خامنئي تعليماته للاريجاني وعدد قليل من المقربين السياسيين والعسكريين الآخرين لضمان بقاء الجمهورية الإسلامية ليس فقط في مواجهة القنابل الأمريكية والإسرائيلية، ولكن أيضا في مواجهة أي محاولات اغتيال تستهدف قيادتها العليا، بما في ذلك اغتيال آية الله خامنئي نفسه، وذلك وفقا لما ذكره ستة مسؤولين كبار وأفراد من الحرس الثوري.

وفي السياق، قال ناصر إيماني وهو محلل محافظ مقرب من الحكومة، في مقابلة هاتفية من طهران، إن آية الله خامنئي تربطه علاقة طويلة ووثيقة بلاريجاني، وأن المرشد الأعلى لجأ إليه في هذا الوقت العصيب من الأزمة العسكرية والأمنية الحادة.

وصرح إيماني بأن “المرشد الأعلى يثق ثقة كاملة في لاريجاني، فهو يعتقد أنه الرجل المناسب لهذه المرحلة الحساسة لما يتمتع به من سجل سياسي حافل، وذكاء حاد، ومعرفة واسعة. ويعتمد عليه في الحصول على تقارير عن الوضع ونصائح عملية”، مشيرا إلى أنه سيكون له دور بالغ الأهمية خلال الحرب.

وبحسب ستة مسؤولين كبار وأفراد من الحرس الثوري، أصدر آية الله خامنئي سلسلة من التوجيهات، وقد حدد أربع مستويات لخلافة كل منصب من مناصب القيادة العسكرية والحكومية التي يعينها بنفسه.

كما أمر جميع من يشغلون مناصب قيادية بتسمية ما يصل إلى أربعة بدلاء، وفوض مسؤوليات إلى دائرة ضيقة من المقربين لاتخاذ القرارات في حال انقطاع الاتصالات معه أو اغتياله.

وأثناء اختفائه في يونيو الماضي خلال حرب الأيام الاثني عشر مع إسرائيل، رشّح آية الله خامنئي ثلاثة مرشحين لخلافته لم يكشف عن هوياتهم علنا قط.

لكن من شبه المؤكد أن لاريجاني ليس من بينهم لأنه ليس من كبار رجال الدين الشيعة، وهو شرط أساسي لأي خليفة، إلا أن لاريجاني يحظى بمكانة مرموقة ضمن الدائرة المقربة من آية الله خامنئي.

وتضم هذه الدائرة كبير مستشاريه العسكريين والقائد العام السابق للحرس الثوري اللواء يحيى رحيم صفوي، كما تضم ​​العميد محمد باقر قاليباف القائد السابق للحرس الثوري ورئيس البرلمان الحالي، والذي عينه آية الله خامنئي نائبا له فعليا لقيادة القوات المسلحة أثناء الحرب، ورئيس أركانه رجل الدين علي أصغر حجازي.

ويعود جزء من هذا التخطيط إلى الدروس المستفادة من الهجوم الإسرائيلي المفاجئ في يونيو، والذي قضى على القيادة العسكرية الإيرانية العليا في الساعات الأولى من الحرب.

وبعد وقف إطلاق النار، عين آية الله خامنئي لاريجاني أمينا لمجلس الأمن القومي، وأنشأ مجلسا جديدا للدفاع الوطني برئاسة الأدميرال علي شمخاني، لإدارة الشؤون العسكرية في زمن الحرب.

هذا، وأفاد ستة مسؤولين وثلاثة من أعضاء الحرس الثوري الإيراني بأن إيران تعمل انطلاقا من فرضية أن الضربات العسكرية الأمريكية حتمية وقريبة، حتى مع استمرار الجانبين في الحوار الدبلوماسي والتفاوض بشأن الاتفاق النووي.

وأضافوا أن إيران رفعت حالة التأهب القصوى في جميع قواتها المسلحة، وأنها تستعد لمقاومة شرسة.

وذكر ثلاثة من أعضاء الحرس الثوري وأربعة مسؤولين كبار، إن البلاد تقوم بنشر منصات إطلاق صواريخ باليستية على طول حدودها الغربية مع العراق على مقربة كافية لضرب إسرائيل وعلى طول شواطئها الجنوبية على الخليج، ضمن نطاق القواعد العسكرية الأمريكية وغيرها من الأهداف في المنطقة.

وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أغلقت إيران مجالها الجوي بشكل دوري لإجراء تجارب صاروخية، كما أجرت مناورات عسكرية في الخليج، وأغلقت لفترة وجيزة مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

وفي الوقت نفسه، حافظ آية الله خامنئي على جبهة تحد، حيث قال في خطاب ألقاه الأسبوع الماضي: “قد يتلقى أقوى جيش في العالم صفعة قوية تجعله عاجزا عن النهوض” كما هدد بإغراق السفن الحربية الأمريكية المتجمعة في المياه القريبة.

وفي حال نشوب حرب، سيتم نشر وحدات من القوات الخاصة التابعة للشرطة، وعناصر من المخابرات، وكتائب من “الباسيج” التابعة للحرس الثوري، في شوارع المدن الكبرى، وفقا لما أفاد به ثلاثة من أفراد الحرس الثوري ومسؤولان رفيعا المستوى.

وستقوم كتائب “الباسيج” بنصب نقاط تفتيش لمنع الاضطرابات الداخلية والبحث عن عملاء مرتبطين بأجهزة تجسس أجنبية.

ولا تقتصر استعدادات القيادة الإيرانية على التعبئة العسكرية والأمنية فحسب، بل تشمل أيضا ضمان بقائها السياسي.

وتتناول هذه المداولات، التي وصفها ستة مسؤولين مطلعين على التخطيط، مجموعة من الأمور بما في ذلك من سيدير ​​البلاد في حال مقتل آية الله خامنئي وكبار المسؤولين.

ووفق الصحيفة، نظر القادة فيمن يمكن أن يكون “ديلسي إيران” في إشارة إلى ديلسي رودريغيز نائبة الرئيس الفنزويلي التي أبرمت صفقة مع إدارة ترامب لإدارة فنزويلا بعد القبض على رئيسها نيكولاس مادورو.

ولفت المسؤولون الثلاثة إلى أن لاريجاني يتصدر القائمة، يليه الجنرال قاليباف، رئيس البرلمان.

ومن المثير للدهشة أن الرئيس السابق حسن روحاني الذي تم استبعاده إلى حد كبير من دائرة آية الله خامنئي، ورد اسمه أيضا في القائمة.

وفي الصدد، أوضح علي واعظ مدير ملف إيران في مجموعة الأزمات الدولية، أن القيادة وضعت خطط طوارئ لكن تداعيات الحرب مع الولايات المتحدة لا تزال غير قابلة للتنبؤ.

وأضاف أن المرشد الأعلى “أصبح أقل ظهورا وأكثر عرضة للخطر، لكنه لا يزال الركيزة الأساسية التي تبقي النظام متماسكا، والجميع يدرك أنه إذا غاب عن الساحة، فسيكون من الصعب الحفاظ على تماسك النظام”.

إلى ذلك، بينت صحيفة “نيويورك تايمز” أن ظهور لاريجاني ازداد بشكل ملحوظ خلال الشهر الماضي بينما تراجع ظهور الرئيس بيزشكيان.

وسافر لاريجاني إلى موسكو والتقى بقادة الشرق الأوسط بين اجتماعاته مع المفاوضين النوويين الأمريكيين والإيرانيين، كما أجرى مقابلات تلفزيونية مطولة مع وسائل إعلام إيرانية وأجنبية، أكثر من الرئيس نفسه، وينشر بانتظام محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل صور له وهو يلتقط صور سيلفي مع إيرانيين، ويزور مزارا دينيا، ويلوح بيده من باب الطائرة.

وحسب المصدر ذاته، يبدو أن الرئيس بيزشكيان قد استسلم لتفويض السلطة إلى لاريجاني، وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الرئيس أبلغ اجتماعا لمجلس الوزراء بأنه اقترح على لاريجاني رفع القيود المفروضة على الإنترنت لأنها تضر بالتجارة الإلكترونية وكان هذا اعترافا صادما بأن الرئيس نفسه اضطر إلى مناشدة لاريجاني لإنجاز الأمور.

وفي يناير، وفي خضم الحملة ضد الاحتجاجات، حاول المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، التواصل مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفقا لما ذكره مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى ودبلوماسي سابق.

وكان الرئيس ترامب قد صرح بأنه سيضرب إيران إذا أعدمت أي متظاهر، وكان ويتكوف يسعى للقاء عراقجي للاستفسار عما إذا كانت هناك خطط لتنفيذ عمليات إعدام أم تم إلغاؤها، بحسب المصادر.

وحرصا على تجنب أي سوء فهم، قال المسؤولان الكبيران إن عراقجي اتصل بالرئيس الإيراني مستفسرا عما إذا كان بإمكانه التواصل مع ويتكوف فأجاب بيزشكيان بأنه لا يعلم وطلب منه الاتصال بلاريجاني للحصول على إذن.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: آیة الله خامنئی المرشد الأعلى الحرس الثوری أن الرئیس

إقرأ أيضاً:

إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟

يمر الصراع الإيراني الأمريكي بمنعطف هو الأخطر منذ سنوات؛ حيث انتقل المشهد من المناوشات المحدودة إلى الحشود الإستراتيجية، إلى جانب ترقب إيراني لإنزال أمريكي محتمل في 4 جزر في مضيق هرمز وهم أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى وجزيرة خارك، وفق مراقبين.

وفي هذا السياق أشار مراسل الجزيرة في طهران نور الدين الدغير إلى وجود تقديرات وتحركات عسكرية إيرانية ترتبط باحتمالية دخول بري عسكري أمريكي إلى جزر إيرانية خلال المرحلة القادمة.

وهو الأمر الذي دفع الجانب الإيراني لإعادة انتشار القوات في تلك المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام البري.

قائد القوات البرية للحرس الثوري الإيراني: القوات المسلحة مستعدة للرد على أي أعمال عدائية (وكالة الأنباء الإيرانية)

لكن من وجهة نظر عسكرية فإن هذا الخيار مستبعد، بحسب الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد، الذي أكد أن طبيعة التضاريس الجبلية في إيران تصعب من العملية البرية، مشبها إيران بـ "القلعة الطبيعية"، كما أن "اتساع مساحة الحدود بمختلف تضاريسها لن تصب في مصلحة أي قوة مهاجمة" بحسب تصريحات الخبير العسكري لقناة الجزيرة .

وتابع أبو زيد أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرك أن "التوغل في العمق" سيعني مواجهة مباشرة مع بيئة جغرافية معادية وقوات برية إيرانية (الجيش والبسيج) التي "أعدت نفسها لعقود لمثل هذا اليوم".

لذا، فإن الإنزال البري الكلاسيكي بآلاف الجنود والدبابات يظل خيارا مستبعدا في المطبخ العسكري الأمريكي.

السيناريو البديل

ويطرح العقيد نضال أبو زيد السيناريو الأكثر ترجيحا وهو "الخيار البري المحدود والمرافق" بمعنى الخيار البري الذي يدعم الحركات الانفصالية، معتبرا أن هذا الخيار يهدف إلى:

فتح ممرات برية: لا سيما في الزاوية الجنوبية الغربية القريبة من الحدود الباكستانية. دعم الحركات الانفصالية: مثل "جيش العدل" في منطقة سيستان وبلوشستان. تكتيك "الوكيل المحلي": بدلا من أن يقاتل الجندي الأمريكي في الجبال، تقوم واشنطن بتقديم الإسناد الناري (عبر قاذفات بي-1 لانسر والمدمرات) والإسناد الاستخباري لجماعات معارضة مسلحة تتولى المهمة البرية تحت غطاء جوي أمريكي كثيف. ضربة أمريكية لموقع إيراني قرب مضيق هرمز (رويترز)رؤى الجانبين

ولفهم المشهد وفق التقديرات العسكرية وتصريحات واشنطن وطهران، فيتضح أن المشهد الحالي يدار بعقيدتين متصادمتين:

إعلان واشنطن (عقيدة الكتلة النارية): والتي تعتمد على حشد "كمي" هائل للطائرات والمدمرات جوا وبحرا ولوجستيا وذلك بعد تقدم المدمرة آرلي بيرك في مسرح العمليات والمدمرة تايسون وحاملات الطائرات، بهدف خلق حالة من الشلل التام للقدرات الإيرانية عبر قصف إستراتيجي يمهد لتلك "الممرات البرية المحدودة" وهو ما يحدث منذ عودة التصعيد مرة أخرى، وفق الخبير العسكري.

ولفت إلى أن أبرز ما يعكس التحول الإستراتيجي العسكري الأمريكي هو إقحام القاذفة بي-1 لانسر وهي قاذفة بعيدة المدى متعددة المهام في معادلة المواجهة.

ويصف أبو زيد هذه القاذفة بأنها "كتلة نارية" هائلة تتجاوز سرعتها سرعة الصوت، وتمتلك قدرة تدميرية استثنائية بحمولة تصل إلى 34 ألف طن من المتفجرات، تشمل قذائف جدام وقنابل جي بي يو الخارقة للتحصينات وصواريخ كروز.

ويؤكد الخبير العسكري أن دخول هذه الطائرة تحديدا  (بي-1 لانسر) يعني أن الأهداف الأمريكية لم تعد تكتيكية أو محدودة، بل انتقلت إلى مرحلة استهداف "الأصول الإستراتيجية الكبرى لإيران"، مما يعكس رغبة واشنطن في إحداث تهشيم واسع للقدرات الإيرانية الحيوية في حال اندلاع الصدام الشامل.

طهران (عقيدة الرد المتماثل):  أما إيران فتكرر اعتمادها إستراتيجية الرد بـ "منشأة مقابل منشأة". فإذا فكرت واشنطن في إنزال بجزيرة خارك، فإن طهران ستضرب سلاسل إنتاج الطاقة في المنطقة برمتها، محولةً الصراع إلى "حرب طاقة عالمية" تدفع بالنفط فوق حاجز الـ 100 دولار، وفق ما ذكره مراسل الجزيرة الدغير. إسرائيل في خط المواجهة

فيما يخص الدور الإسرائيلي، يرى العقيد نضال أبو زيد أن إسرائيل تحولت بالكامل إلى "قاعدة حشد" عسكرية متقدمة ومحصنة في المنطقة، حيث تم تغطيتها بمظلة دفاعية جوية هي الأكثر تعقيدا، تشمل منظومات حيتس ومقلاع داود والقبة الحديدية، بالإضافة إلى منظومة "ثاد" الأمريكية في النقب.

ويشير أبو زيد إلى أن "المطبخ العسكري" الأمريكي، رغم استخدامه التهديد بدخول إسرائيل كأداة ضغط سياسي لدفع طهران نحو المفاوضات، إلا أنه يبدي تحفظا تجاه انخراطها المباشر؛ وذلك بسبب العقيدة القتالية الإسرائيلية التي تؤمن بأن "ما لا يأتي بالقوة، يأتي بمزيد من القوة"، وهو ما قد يؤدي إلى استنزاف هائل للذخائر ورعونة في القرار العسكري تخرج الصراع عن السيطرة.

ومع ذلك، يؤكد أبو زيد أن الجانب الإسرائيلي أتمّ كافة استعداداته، وبات دخوله في خط المواجهة أمرا حتميا ينتظر فقط "الضوء الأخضر" السياسي من واشنطن، في ظل ما وصفه بـ "الخطأ الإيراني" المتمثل في عدم التدخل لتعطيل تلك التحضيرات داخل الأراضي المحتلة.

مقالات مشابهة

  • الحرس الثوري يعلن تدمير صاروخ توماهوك أمريكي في محافظة كرمان
  • الحرس الثوري الإيراني يعلن تدمير صاروخ "توماهوك" أمريكي في كرمان
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • إعلام إيراني: غارة أمريكية على جزيرة قشم في مضيق هرمز
  • الحرس الثوري الإيراني يوسّع هجماته على قواعد أميركية بالأردن ويُدمّر مركز بيانات في الإمارات   
  • الحرس الثوري تحذر بريطانيا: أي قاعدة تُستخدم ضد إيران ستكون هدفًا مشروعًا
  • رويترز: إيران أرسلت قادة من الحرس الثوري وصواريخ ومسيرات للحوثيين
  • "ترامب": أدرس شنّ أوسع هجوم ضد إيران وعواقب محتملة لانخراط "إسرائيل"
  • رويترز: إيران أرسلت إلى الحوثيين قيادات من الحرس الثوري وعتاد صواريخ
  • (وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين