دعاء خامس يوم رمضان.. للقبول والمغفرة والعتق من النار
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مع اليوم الخامس من الشهر الكريم، يحرص كثيرون على ترديد دعاء خامس يوم رمضان طلبًا للقبول والمغفرة والعتق من النار، خاصة أن أبواب الرحمة مفتوحة في هذا الشهر المبارك، ولم يثبت دعاء مخصوص لكل يوم، لكن يجوز الدعاء بما شاء المسلم من خيري الدنيا والآخرة.
دعاء خامس يوم رمضان
اللهم اجعلني فيه من المقبولين، ولا تجعلني فيه من المحرومين، ووفقني فيه لقراءة آياتك، وارزقني فيه رحمة الأيتام وإطعام الطعام، وإفشاء السلام، وصحبة الكرام، برحمتك يا أرحم الراحمين.
أدعية جامعة في خامس يوم رمضان 2026
اللهم أعني على صيامه وقيامه، وغض بصري، وحفظ لساني.
اللهم اغفر لي ولوالديَّ ولأهلي ولمن له حقٌّ عليّ.
اللهم ارزقني فيه قلبًا خاشعًا، ولسانًا ذاكرًا، وعملاً متقبلاً.
اللهم اجعلني فيه من عتقائك من النار، واكتب لي فيه نصيبًا من كل خير تنزله.
اللهم تقبل صيامي، واغسل قلبي من الذنوب، وطهّر عملي من الرياء.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
أدعية رددها في خامس يوم رمضان
اللهم ارزقني في هذا اليوم توبة نصوحًا، وقلبًا سليمًا، وسعيًا مشكورًا، وذنبًا مغفورًا.
اللهم اكتب لي في هذا اليوم فرجًا لكل هم، وشفاءً لكل مريض، ورحمةً لكل ميت من المسلمين.
اللهم قوِّ عزيمتي على الطاعة، واصرف عني الفتن ما ظهر منها وما بطن، وثبّتني على الحق حتى ألقاك.
اللهم افتح لي أبواب رزقك الحلال، وبارك لي في وقتي وعملي وأهلي، واجعلني من الشاكرين الذاكرين.
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، واهدني به لأحسن الأخلاق.
قبل أذان الفجر في وقت السَّحَر.
أثناء الصيام مع استحضار النية.
قبل الإفطار مباشرة، فدعوة الصائم مستجابة.
اجعل دعاء خامس يوم رمضان لحظة صدق بينك وبين الله، وأكثر من تكرار دعاء خامس يوم رمضان بقلب حاضر، فرب دعوة صادقة تغيّر حياتك، ويكون دعاء خامس يوم رمضان سببًا في مغفرةٍ ورحمةٍ وفتحٍ قريب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أدعية جامعة اللهم أعني على صيامه وقيامه
إقرأ أيضاً:
بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثني عشرَ عامًا، وتثبيتًا لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمر.
يمانيون | علي صومل
تُعدُّ هذه العمليةُ النوعيةُ أولَ ترجمةٍ عمليةٍ لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، فلها وهجُ البداية، وكلُّ بدايةٍ تكتسبُ حكايةً خاصةً مهما كان حجمُها.
ولم يكن اختيارُ السفنِ النفطيةِ اعتباطًا؛ فالنفطُ هو الشريانُ الاقتصاديُّ الأهمُّ للعدوِّ السعودي، واستهدافُ ناقلاتِه يحملُ رسالةً واضحةً مفادُها أنَّ من يفرضُ الحصارَ على غيرِه لن يبقى بمنأًى عن تبعاتِه، وأنَّ كلفةَ استمرارِ العدوانِ لن تظلَّ أحاديةَ الاتجاه.
وقد جاءت هذه الخطوةُ بعد سجالٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ حادٍّ استمرَّ يومين متواصلين، وكان المضيُّ قدمًا في تنفيذِ التهديد لا يقلُّ أهميةً عن العمليةِ ذاتِها؛ إذ إنَّ مصداقيةَ الردعِ تُبنى على الوفاءِ بالوعيد، لا على إطلاقِه فحسب.
وتمثلُ هذه العمليةُ الردَّ العمليَّ البليغَ على كلِّ بياناتِ النفاقِ والتطبيلِ المنددةِ بفرضِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعودي. فكأنَّ صنعاءَ تقولُ لأنظمةِ التطبيعِ والنفاق: كلُّ إداناتِكم تحت أقدامِنا.
كما أنها جاءت بعد تهديداتٍ فارغةٍ أطلقها الأرعنُ الجبانُ ترامب، الذي يوزعُ تهديداتِه يمنةً ويسرةً وفقَ مزاجٍ متقلبٍ كأحوالِ الطقس، وحالةٍ نفسيةٍ مضطربةٍ كأمواجِ البحر.
وما بعدَ هذه العمليةِ ليس كما قبلَها؛ فكما أنَّ بيانَ التهديدِ فتحَ مرحلةً جديدةً، فإنَّ أولَ بياناتِ التنفيذِ كتبَ السطرَ الأولَ في صفحةِ تلك المرحلة. ومن يضعْ نقاطَ الفعلِ على حروفِ القولِ، فإنه يكتبُ عنوانَ المرحلة.
لقد قيل إنَّ الكتابةَ على صفحةِ البحرِ ضربٌ من المستحيل، واليمنُ يكسرُ هذه الأسطورة، ويثبتُ أنَّه لا مستحيلَ أمامَ من يحملُ قلمَ العدالةِ وكلمةَ الحق.
ولم يكتفِ البيانُ بإعلانِ تنفيذِ العملية، بل جددَ تحذيرَه للعدوِّ السعوديِّ من ارتكابِ أيِّ حماقة، وهددَ بالردِّ في عمقِ أراضيه إن هو تجاهلَ التحذير.
وبات العدوُّ السعوديُّ اليوم بين خيارين: التكيفِ مع الحصارِ والتأقلمِ مع نتائجِه المريرة، أو الذهابِ نحو التصعيد، وحينها ستُفتحُ صفحةٌ جديدةٌ ومعادلةٌ جديدةٌ عنوانُها: “التصعيدُ بالتصعيد”.
ويدركُ العدوُّ السعوديُّ أنَّ صنعاءَ لم تُقدمْ على اتخاذِ هذا الخيارِ وتنفيذه إلا بعد الاستعدادِ الكاملِ لكلِّ تداعياتِه.
وإذ تأتي هذه العمليةُ في ظلِّ تعقدِ الوضعِ في مضيقِ هرمز، فإنَّ أيَّ حماقةٍ من العدوِّ السعوديِّ ستُضيِّقُ الخناقَ أكثر، وتُعجِّلُ بانهيارِ هيمنةِ الشرِّ في منطقةِ غربِ آسيا.
وهكذا لم تعد معادلةُ “الحصارُ بالحصار” شعارًا سياسيًّا أو ورقةَ ضغطٍ إعلامية، بل أصبحت واقعًا ميدانيًّا دخل حيِّز التنفيذ. ومنذ هذه اللحظة، لن يكون معيارُ القوةِ ما يُقال في البيانات، بل ما يُترجم على الأرض، وما يُثبت أنَّ الإرادةَ حين تقترنُ بالقدرةِ تُعيدُ رسمَ معادلاتِ الصراع، وتكتبُ عناوينَ المراحلِ الجديدة.