أذكار الصباح خامس يوم رمضان.. وأدعية مأثورة تحميك طوال اليوم
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
مع انطلاق يوم جديد، يبحث كثيرون عن أذكار الصباح لما تحمله من طمأنينة وبركة وحفظ من الله تعالى، وقد وردت أذكار الصباح في السنة النبوية بألفاظ جامعة تحصّن القلب وتمنح المسلم قوة روحية تعينه على مواجهة مشاغل الحياة بثبات ويقين.
المداومة على أذكار الصباح سبب في الحفظ من الشرور والآفات، ونيل الأجر العظيم، واستجلاب السكينة إلى القلب.
آية الكرسي.. حرز اليوم الكامل: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ…﴾قراءة آية الكرسي من أهم ما يقال ضمن أذكار الصباح، فمن قالها كان في حفظ الله حتى يمسي.المعوذات ثلاث مراتسورة الإخلاصسورة الفلقسورة الناستُقرأ كل سورة ثلاث مرات، وهي من أعظم ما يُستفتح به اليوم في أذكار الصباح طلبًا للحماية من كل سوء.
أذكار جامعة من السنة
أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله…
رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا (ثلاث مرات).
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم (ثلاث مرات).
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم (سبع مرات).
اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة.
سيد الاستغفار: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت…
أدعية الصباح اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور.اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم.اللهم إني أسألك خير هذا اليوم، فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه، وأعوذ بك من شره وشر ما فيه وشر ما بعده.رضيت بالله ربًا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ﷺ نبيًا، اللهم اجعل هذا اليوم مباركًا، واغفر لي ذنوبي، وارزقني الطمأنينة.
اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك من أن أظلم أو أُظلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم.
تكمن قوة أذكار الصباح في حضور القلب واستشعار المعاني، لا في مجرد الترديد باللسان، دقائق قليلة مع الله تصنع فرقًا كبيرًا في يومك، وتجعل أذكار الصباح سياجًا يحميك ووقودًا يمنحك الطمأنينة والرضا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أذكار الصباح فضل أذكار الصباح أذكار جامعة اية الكرسي المعوذات أذکار الصباح اللهم إنی ثلاث مرات
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.