عاجل.. وصول دفعة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
وصلت في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، دفعة جديدة من الفلسطينيين العائدين من مصر إلى قطاع غزة.
وكان هناك 36 مسافرًا ضمن الدفعة الـ16 من العائدين من مصر إلى قطاع غزة وصلوا إلى مجمع ناصر الطبي بخان يونس جنوبي القطاع.
وكان في استقبال العائدين عشرات من الأهالي، إذ عمَّت الفرحة المكان بعد غياب قسري لذويهم دام أكثر من عامين بسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويتوالى وصول دفعات من الفلسطينيين العائدين إلى أرضهم من مصر عبر معبر رفح.والسبت الماضي، وصلت الدفعة الـ15 من العائدين من مصر إلى قطاع غزة، عبر معبر رفح البري.
وكانت الدفعة 14 من العائدين إلى غزة قد وصلت إلى القطاع، يوم الخميس الماضي.والخميس، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن عدد المسافرين عبر معبر رفح البري بلغ 640 مغادرًا، و508 عائدين، و26 مرجعًا، خلال الفترة من 2 فبراير حتى 18 فبراير 2026.
وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، أن إجمالي عدد المغادرين والعائدين بلغ 1148 مسافرًا، من أصل 3400 مسافر كان من المقرر سفرهم عبر معبر رفح البري ذهابًا وإيابًا، بنسبة التزام تقارب 33%.
وقالت الهيئة العامة للمعابر والحدود في غزة، إن 60 فلسطينيا، و22 مريضا، و38 مرافقا سافروا من قطاع غزة يوم الأربعاء، في حين وصل إلى القطاع 60 شخصا عبر معبر رفح، وفقا للغد.
الهلال الأحمر المصري يدفع «زاد العزة» 143 بحمولة 5,220 طنًا
الجدير بالذكر، أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح امس، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 143، حاملة أكثر من 5,220 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، وذلك في إطار جهوده الإنسانية المتواصلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين.
ودفع الهلال الأحمر المصري في إطار حملة إفطار مليون صائم من الأشقاء داخل قطاع غزة، نحو 2,775 طنًا سلال غذائية ودقيق، فضلاً عن أكثر من 1,095 طنًا أدوية ومستلزمات إغاثية وعناية شخصية، أكثر من 1,350 طنًا مواد بترولية؛ ومستلزمات الشتاء التي شملت ملابس شتوية، بطاطين، مراتب، وخيام.
وفي سياق متصل، يواصل الهلال الأحمر المصري على معبر رفح من الجانب المصري، جهوده الإنسانية في استقبال وتوديع الدفعة الـ 16 من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين، ومرافقتهم في إنهاء إجراءات العبور.
ويقدم الهلال الأحمر للأشقاء الفلسطينيين حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية، تشمل الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية، توزيع وجبات سحور وإفطار، توفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عاجل الفلسطينيين الفلسطينيين العائدين مصر غزة قطاع غزة مجمع ناصر الطبي خان يونس العائدین من مصر إلى قطاع غزة الهلال الأحمر المصری عبر معبر رفح أکثر من
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: تعزيز وصول ليبيا إلى «تمويل المناخ» أولوية مشتركة
بحثت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، مع وزير التخطيط في حكومة الوحدة الوطنية محمد الزيداني، سبل تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وليبيا ضمن إطار الأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا إن اللقاء تناول أهمية توسيع استفادة ليبيا من برامج التمويل العالمي المخصصة للمناخ والتكيف، إلى جانب تعزيز الربط بين المبادرات الدولية والجهود الوطنية والمحلية بما يدعم أولويات التنمية في البلاد.
وأضافت البعثة أن الجانبين ناقشا دور كيانات الأمم المتحدة المتخصصة في دعم مسار التنمية في ليبيا، خاصة المبادرات الوطنية المتعلقة بالأمن الغذائي وخلق فرص العمل، باعتبارها من الملفات الأساسية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
ورحّبت أولريكا ريتشاردسون بالاهتمام المتزايد الذي توليه ليبيا لملفات التنمية، مؤكدة استمرار التزام الأمم المتحدة بتقديم الخبرات الفنية وتعزيز القدرات المؤسسية، بما يدعم تنفيذ برامج التنمية المستدامة بقيادة ليبية في مختلف مناطق البلاد.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق بين المؤسسات الليبية ووكالات الأمم المتحدة لضمان توجيه الدعم الدولي نحو الأولويات الوطنية وتحقيق نتائج ملموسة في مجالات التنمية والاقتصاد والمناخ.
هذا وتعمل الأمم المتحدة في ليبيا عبر عدد من البرامج والمبادرات الهادفة إلى دعم التنمية المستدامة، وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية، والمساهمة في ملفات تشمل الاقتصاد، الأمن الغذائي، الطاقة، المناخ، وخلق فرص العمل، ضمن إطار التعاون بين ليبيا والمنظمة الدولية.