من هو “إل مينتشو” الذي قتل و رصدت أمريكا 15 مليون دولار لاعتقاله؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
#سواليف
قُتل نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتس -المعروف بلقب “إل مينتشو” وهو أحد أخطر زعماء الجريمة المنظمة في العالم- خلال عملية عسكرية نفذتها القوات المكسيكية في ولاية خاليسكو غربي البلاد، وفق ما أكدته وزارة الدفاع المكسيكية مساء الأحد.
ويُعد إل مينتشو -زعيم عصابة خاليسكو الجديدة (CJNG)- أكثر قادة المخدرات نفوذا في المكسيك خلال العقد الأخير، وقد رصدت الولايات المتحدة مكافأة بقيمة 15 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
وقالت وزارة الدفاع المكسيكية إن العملية العسكرية نُفذت في بلدة تابلابا، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل أربعة مسلحين من العصابة وإصابة ثلاثة من عناصر الجيش.
مقالات ذات صلةوأضافت أن إل مينتشو أصيب خلال العملية وتوفي أثناء نقله جواً إلى العاصمة مكسيكو سيتي.
ويمثل مقتل زعيم CJNG ضربة كبرى لعالم الجريمة المنظمة، إذ تُعد العصابة واحدة من أكثر التنظيمات الإجرامية قوة وشراسة في المكسيك، مع انتشارها في ولايات عدة ونفوذها الواسع في تهريب الكوكايين والميثامفيتامين والفنتانيل إلى الولايات المتحدة.
وكانت وزارة العدل الأميركية قد وجهت إليه عام 2022 اتهامات بقيادة شبكة تصنيع وتهريب الفنتانيل عبر الحدود الجنوبية.
وقالت السفارة المكسيكية في واشنطن إن الولايات المتحدة قدّمت معلومات استخبارية ساهمت في العملية التي استهدفت إل مينتشو.
في المقابل، وصف كريستوفر لاندو نائب وزير الخارجية الأميركي مقتل زعيم CJNG بأنه “تطور كبير لصالح المكسيك والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية”، لكنه عبّر عن “قلق عميق” من مشاهد العنف التي أعقبت العملية.
من هو إل مينتشو؟
الاسم الحقيقي: نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتس
العمر: 59 عاماً.
الخلفية: عمل سابقاً كشرطي قبل التحول إلى عالم الجريمة.
المنصب: زعيم عصابة خاليسكو الجديدة (CJNG).
النفوذ: قاد واحدة من أكثر العصابات توسعاً وتسليحاً في المكسيك.
التهم الأميركية: تهريب كميات ضخمة من الميثامفيتامين والفنتانيل؛ إدارة شبكة تهريب نشطة في أكثر من ولاية مكسيكية.
المكافأة الأمريكية لمن يساعد في القبض عليه: 15 مليون دولار.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
أمريكا تتوعد إيران والحوثيين بعد ضرب ناقلات النفط
البلاد (وكالات)
تعهدت الولايات المتحدة بتصعيد عملياتها العسكرية ضد إيران وحلفائها الحوثيين، عقب استهداف ناقلات نفط وملاحة مرتبطة بالمملكة في البحر الأحمر، في تطور دفع أسعار النفط العالمية إلى الارتفاع الحاد وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن ستحمل إيران المسؤولية الكاملة عن هجمات الحوثيين، محذرًا من أن طهران وحلفاءها سيواجهون “عقابًا عسكريًا كبيرًا”، كما أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن الضربات الجارية تستهدف إضعاف قدرة إيران على تهديد الملاحة المدنية والتجارية في المنطقة.
وأثار التصعيد قلقًا دوليًا واسعًا، إذ حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش من خروج الوضع عن السيطرة، مؤكدًا أمام مجلس الأمن أن الأزمات المتلاحقة تدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد. كما حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد من تداعيات «صدمة الطاقة» على التضخم والاقتصاد العالمي.
من جانبه، أشار وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس إلى أن استمرار الاضطرابات في أسواق الطاقة ستكون له “عواقب وخيمة” على الدول المستوردة للنفط، في ظل غياب مؤشرات على قرب التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو تسوية سياسية تنهي المواجهة المتصاعدة.
وفي الوقت الذي تبادلت فيه واشنطن وطهران الاتهامات بشأن مسؤولية التصعيد، كشفت سلطنة عُمان عن تحركات دبلوماسية لاستئناف المحادثات بين المملكة والحوثيين، معربة عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في البحر الأحمر، ومحذرة من اتساع دائرة التوتر بما يهدد أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.