صحيفة صدى:
2026-07-23@20:04:31 GMT

حالة الطقس المتوقّعة اليوم في المملكة

تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT

حالة الطقس المتوقّعة اليوم في المملكة

الرياض

توقّع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم -بمشيئة الله تعالى- استمرار تأثير الرياح النشطة المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وتبوك، وحائل، تمتد إلى أجزاء من مناطق القصيم والرياض والشرقية، كما لا تزال الفرصة مهيأة لهطول أمطار خفيفة على أجزاء من المرتفعات الغربية والجنوبية الغربية للمملكة، مع فرصة تكوّن الضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على أجزاء منها، وكذلك على أجزاء من منطقتي الحدود الشمالية والجوف.

وأشار التقرير إلى أن الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 20–42 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وجنوبية شرقية إلى جنوبية غربية بسرعة 16–25 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر إلى مترين على الجزء الشمالي والأوسط، ومن نصف متر إلى متر على الجزء الجنوبي، وحالة البحر خفيف إلى متوسط الموج.

وفي الخليج العربي، تكون الرياح السطحية شمالية غربية إلى غربية بسرعة 13–25 كم/ساعة، وارتفاع الموج من نصف المتر إلى متر، وحالة البحرخفيف الموج.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الأرصاد الرياح الضباب المدينة المنورة حائل حالة الطقس مكة المكرمة على أجزاء من على الجزء

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • محافظ بورسعيد يستقبل 75 حالة إنسانية
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • بعد موجة ساخنة | الأرصاد تكشف موعد تراجع الموجة الحارة
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • الأرصاد السودانية تكشف مفاجآت الطقس خلال 72 ساعة.. أمطار وسيول محتملة في هذه المناطق
  • تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
  • صنعاء: عودة 6 سفن خلال 24 ساعة بعد حظر الملاحة البحرية على السعودية.. وتحذيرات من استهداف المخالفين 
  • تشمل 19 محافظة..خارطة الأمطار اليوم
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية