مشاركة غير مسبوقة لطلاب الصم في مسابقة حفظ القرآن بمسجد الميناء الكبير بالغردقة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
نظّمت إدارة مسجد الميناء الكبير بمدينة الغردقة مسابقةً لحفظ القرآن الكريم، شهدت مشاركة تلاميذ من مدرسة الصم وضعاف السمع للمرة الأولى، حيث قدّموا تلاواتهم باستخدام لغة الإشارة، في خطوة تعكس توجهًا نحو دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في الفعاليات الدينية والمجتمعية.
وأكد الدكتور حسام النحاس، إمام وخطيب المسجد والمشرف على المسابقة، أن الفعل القرآني والروحاني لا يعرف حدودًا، مشيرًا إلى أن دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم يعكس الاهتمام بحقهم في التعلم والمشاركة، ويجسد دور المسجد كمنارة للتربية الدينية والاجتماعية والثقافية.
وأوضح أن إدارة المسجد تعتزم تكريم جميع المشاركين في ختام فعاليات الشهر الكريم، مع منح شهادات تقدير للمتميزين، وإشادة خاصة بالتلاميذ الذين أجادوا الحفظ بلغة الإشارة، في رسالة تؤكد أن المسجد والقرآن الكريم متاحان للجميع، وأن القدرات لا تقف عند حدود الإعاقة.
ومن جانبها، شاركت الدكتورة رشا الخولي، معلمة لغة الإشارة، في متابعة الطلاب وتوجيههم خلال التصفيات، مؤكدة أن تعليم القرآن الكريم بلغة الإشارة يسهم في تعزيز ثقة الأطفال بأنفسهم، ويدعم اندماجهم في الأنشطة الدينية والاجتماعية، ويمنحهم شعورًا بالمساواة والانتماء.
وشارك في لجان التحكيم عدد من أئمة الأوقاف، الذين أشادوا بالمستوى المتميز للمتسابقين، وبإتقان طلاب مدرسة الصم وضعاف السمع للحفظ بلغة الإشارة، مؤكدين أن هذه المبادرات تعكس التزام المجتمع المحلي بتوفير فرص متكافئة لجميع الأطفال، وتمكينهم من التعبير عن قدراتهم ومواهبهم الدينية والثقافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: اخبار البحر الاحمر محافظة البحر الاحمر مدينة الغردقة محافظ البحر الاحمر المحافظ
إقرأ أيضاً:
جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي يحتفلان بتخريج دفعة من دارسي لغة الإشارة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت جامعة عين شمس بالتعاون مع المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي بتخريج دفعة جديدة من دارسي لغة الإشارة المصرية، وذلك في إطار بروتوكول التعاون المشترك بين الجانبين لدعم وتمكين الأشخاص الصم وضعاف السمع.
شهد الاحتفالية حضور الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، والدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة حنان السعيد مدير مركز التعليم المدمج بالجامعة والمنسق العام للبروتوكول، والدكتورة سوزان القليني المستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، إلى جانب عدد من قيادات الجامعة والمركز.
وأكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين أن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا للتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمعية في دعم جهود الدمج وبناء مجتمع أكثر وعيًا وإنصافًا، مشيرًا إلى أن لغة الإشارة المصرية أصبحت جسرًا حقيقيًا للتواصل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة.
مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصريةمن جانبه، أوضح الأنبا إرميا أن مشروع تعليم وتأهيل لغة الإشارة المصرية، الذي انطلق قبل عشر سنوات، نجح في تقديم نموذج إنساني وتعليمي متكامل لدعم الصم وضعاف السمع، مشيدًا بالدور الرائد لجامعة عين شمس في احتضان المشروع منذ بداياته، وتوفير بيئة تعليمية داعمة أسهمت في توسعه داخل عدد من الجامعات المصرية.
وفي كلمتها، أكدت الدكتورة حنان السعيد، مدير مركز التعليم المدمج والمنسق العام للبروتوكول، أن التعاون بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي نجح في تحويل فكرة الدمج إلى برامج ومبادرات واقعية تسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهم في مجالات التعليم والإعلام والتواصل المجتمعي.
كما أعلنت إطلاق مبادرة "أكاديمية الإعلام الجامعي لذوي الإعاقة"، بالتنسيق مع الدكتورة سوزان القليني أستاذ الإعلام والمستشار الإعلامي لرئيس الجامعة، والتي تستهدف إعداد كوادر إعلامية مؤهلة من خلال برامج متخصصة في لغة الإشارة المصرية، والإعلام الرقمي، وصناعة المحتوى، والتصوير والإخراج الإعلامي، بما يعزز فرص الدمج والتمكين المجتمعي، ويواكب توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر شمولًا واستدامة.
وفي ختام الاحتفالية، تم تسليم شهادات اجتياز البرنامج للمتدربين، تقديرًا لجهودهم في اكتساب مهارات التواصل مع الصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس نجاح الشراكة بين جامعة عين شمس والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي في دعم قيم الشمول والتضامن المجتمعي.