نادر شوقي: الأهلي رفض زيزو في البداية.. ولعبت دورا خفيا لاتمام الصفقة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
كشف نادر شوقي، وكيل اللاعبين، كواليس رد والد أحمد سيد زيزو في بداية مفاوضات انتقاله إلى الأهلي.
وقال شوقي، خلال ظهوره على قناة النهار، إنه لعب دورًا خفيًا في إتمام الصفقة منذ بدايتها وحتى نهايتها، مشيرًا إلى أن المفاوضات كانت معقدة للغاية بسبب تعدد العروض التي تلقاها اللاعب، إلى جانب ارتباطه بعقد مع الزمالك.
وأوضح أن الأهلي لم يُبدِ مرونة في البداية ورفض فكرة ضم زيزو، خوفًا من تغيير موقف اللاعب، خاصة في ظل وجود سوابق مشابهة.
وأضاف أنه لم يكن هناك تواصل مباشر بين الأهلي وزيزو، حيث تولى هو مهمة الوساطة بدافع رغبته في إتمام الصفقة.
وأشار شوقي إلى أنه لم يتحدث مع زيزو سوى مرة واحدة قبل التوقيع، مؤكدًا أن أغلب المفاوضات كانت مع والده، والتي وصفها بالممتعة، رغم حدوث خلاف وحيد بينهما أثناء فترة وجود اللاعب في نادي ليرس عند تجديد عقده.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: زيزو نادر شوقي صفقة زيزو الاهلي
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.