إغلاق المدارس وتعطل السفر شمال شرق أمريكا
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
نيويورك-رويترز
سيظل أطفال في أجزاء من شمال شرق الولايات المتحدة في منازلهم اليوم الاثنين بسبب عاصفة شتوية عاتية اضطرت المدارس إلى الإغلاق ودفعت المكاتب وأنظمة النقل إلى العمل وفق جداول طوارئ، مع تحذير المسؤولين في أنحاء المنطقة من تساقط ثلوج كثيفة وهبوب رياح قوية وخطورة السفر.
وتسببت العاصفة بالفعل في تعطيل حركة السفر على طول الساحل الشرقي من واشنطن إلى منطقة نيو إنجلاند، وألغت شركات الطيران آلاف الرحلات وحث المسؤولون السكان على البقاء بعيدا عن الطرق.
وأمرت مدينة نيويورك، أكبر منطقة تعليمية في البلاد، بإغلاق المدارس العامة بسبب الثلوج، مع إلغاء جميع برامج التعليم عن بعد وبرامج ما بعد المدرسة.
وأعلن رئيس بلدية المدينة زهران ممداني حالة الطوارئ وأمر بإخلاء الطرقات من المركبات غير الضرورية من مساء أمس الأحد حتى ظهر اليوم، قائلا إن الجرافات وفرق الطوارئ بحاجة إلى شوارع خالية مع تزايد تساقط الثلوج. وتخضع المدينة لأول تحذير من عاصفة ثلجية منذ 2017.
وستغلق مكاتب المدينة أبوابها أمام الخدمات الشخصية، ويمكن لموظفي البلدية غير الضروريين العمل عن بُعد. وقال ممداني "أحث كل سكان نيويورك على البقاء في منازلهم".
وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إنها حشدت 100 فرد من الحرس الوطني للمساعدة في لونج آيلاند ومدينة نيويورك ووادي هدسون السفلي، وهي المناطق المتوقع أن تتعرض للقدر الأكبر من الثلوج الكثيفة والرياح الساحلية. وأدت العاصفة أيضا إلى إغلاق مقر الأمم المتحدة في مانهاتن اليوم.
وتقول وزارة الأمن الداخلي إن أجزاء من شمال شرق البلاد قد تشهد تساقط ثلوج يصل ارتفاعها إلى قدمين، ورياحا تصل سرعتها إلى 70 ميلا في الساعة، مما يزيد من خطر سقوط الأشجار وانقطاع التيار الكهربائي.
وأعلنت مورا هيلي حاكمة ولاية ماساتشوستس حالة الطوارئ وطلبت من موظفي الولاية البقاء في منازلهم. ومنعت ولاية كونيتيكت المركبات التجارية من السير على طرق سريعة مساء أمس، باستثناء خدمات التوصيل الطارئة والضرورية.
وأعلنت ميكي شيريل حاكمة ولاية نيوجيرزي حالة الطوارئ في أنحاء الولاية اعتبارا من ظهر الأحد. وقالت لشبكة سي.إن.إن "يجب على الناس أن يأخذوا هذا الأمر على محمل الجد".
وتأثرت الرحلات الجوية بشدة بسبب العاصفة. وأظهر موقع (فلايت أوير) لتتبع الرحلات الجوية أن أكثر من خمسة آلاف رحلة ألغيت بالفعل اليوم. وذكرت شركة تحليلات الطيران (سيريوم) أن من المحتمل إلغاء عدد كبير من الرحلات غدا الثلاثاء أيضا، لا سيما في المطارات الرئيسية في الشمال الشرقي
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: شمال شرق
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.