ممداني يغلق شبكة مواصلات نيويورك استعدادا لعاصفة ثلجية كبرى
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني الأحد إغلاق شبكة المواصلات في كامل المدينة مع استثناء التنقلات الطارئة، وذلك استعدادا لعاصفة ثلجية كبرى يُتوقّع أن تضرب الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة.
وقال ممداني -في تصريحات صحفية- إن حالة الطوارئ ستسري اعتبارا من مساء الأحد وحتى ظهر الاثنين، وسيتم بموجبها "إغلاق شوارع مدينة نيويورك وطرقها وجسورها أمام كل أشكال حركة مرور السيارات والشاحنات ودراجات السكوتر والدراجات الكهربائية".
ولفت إلى أن الإغلاق لن يشمل العاملين الأساسيين ولا التنقلات الطارئة في المدينة التي يتخطى عدد سكانها ثمانية ملايين نسمة.
وقال "نطلب من سكان نيويورك أن يتجنّبوا كل التنقلات غير الضرورية"، لافتا إلى أن المدينة "لم تشهد في العقد الأخير عاصفة بهذه الشدة".
وأعلنت هيئة النقل المتروبوليتانية في نيويورك (MTA) تعليقا كاملا لخدمات قطارات "LIRR"، وتقليص كبير في رحلات المترو وخطوط "Metro-North".
ويتوقّع أن تضرب العاصفة -التي تتشكّل سريعا- الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مع توقعات أن تصل سماكة الثلوج إلى نحو 30 سنتيمترا أو أكثر، وذلك بعد مرور أسابيع قليلة على موجة صقيع شهدتها المنطقة.
وفي السياق، أعلنت حاكمة نيوجيرزي ميكي شيريل حالة الطوارئ اعتبارا من ظهر الأحد، لإتاحة تمويل عمليات الإغاثة والنشر السريع للموارد اللازمة لمواجهة العاصفة.
وأصدر خبراء الأرصاد الجوية تحذيرا من عواصف ثلجية في نيويورك وفي ست ولايات على الأقل، وحذّروا السبت من تساقط الثلوج بكثافة وهبوب رياح عاتية.
ويُتوقّع أن تضرب العاصفة كل المدن الكبرى الواقعة على طول الطريق السريع 95 في شمال شرقي الولايات المتحدة، بما فيها بوسطن وفيلادلفيا، وحتى واشنطن جنوبا.
إعلانورجحت الأرصاد الجوية الأمريكية إمكانية حدوث انقطاعات للتغذية بالتيار الكهربائي، بسبب الرياح الشديدة و"الكميات الهائلة من الثلوج".
وفي يناير/كانون الثاني، قضى أكثر من مئة شخص بعدما اجتاحت الساحل الشرقي عاصفة شديدة تسبّبت في تساقط كثيف للثلوج في مدن عدة وتشكُّلٍ للجليد.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.
وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".
وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.
وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.
ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.
كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.
وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.
وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.
ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.
وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.
وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.
وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".
وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.
وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.
وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.