المبعوث الأمريكي: بحثت مع رئيس الوزراء العراقي أهداف خطة ترامب للسلام
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد المبعوث الأمريكي توم براك، أنه بحث مع رئيس الوزراء العراقي أهداف بناء مستقبل يتماشى مع خطة ترامب للسلام، وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”.
واستدعت وزارة الخارجية الكويتية، السبت، القائم بأعمال سفارة العراق لدى الكويت، الدكتور زيد عباس شنشول، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على خلفية ما وصفته الوزارة بأنه تعد على سيادة الكويت البحرية.
وأوضحت وزارة الخارجية، ممثلة بنائب وزير الخارجية بالوكالة، السفير عزيز رحيم الديحاني، أن الاحتجاج جاء بعد قيام العراق بإيداع إحداثيات وخارطة لدى الأمم المتحدة تتعلق بالمجالات البحرية، تضمنت ادعاءات تمس السيادة الكاملة لدولة الكويت على مناطقها البحرية ومرتفعاتها المائية، ومنها مناطق مثل فشت القيد وفشت العيج، التي لم تكن محل أي خلاف بين البلدين سابقًا.
وأكدت الكويت في مذكرة الاحتجاج على أهمية احترام سيادتها البحرية، ودعت العراق إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف، وفق قواعد ومبادئ القانون الدولي، خاصة ما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، بما يتوافق مع التفاهمات والاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء العراقي توم براك العراق
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.