مصطفى حسني: الأصل في حياة المؤمن هو الصبر على أذى الناس
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الداعية الإسلامي مصطفى حسني، أن القرآن الكريم يروي لنا قرار أصحاب الكهف بالاعتزال كحصن يحميهم من الفتنة، حيث قال تعالى: «وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا».
وقال مصطفى حسني، خلال برنامج الحصن المُذاع على قناة On، إن الأصل في حياة المؤمن هو المخالطة والصبر على أذى الناس، لكن إذا غلبت المعصية أو السخرية من الطاعة، يصبح الاعتزال ضرورة لحماية الدين.
وأكد أن الاعتزال المطلوب هو اعتزال بناء، أي أن يكون للإنسان عالم خاص يحتمي به، مثل قراءة نافعة أو رياضة أو صحبة صالحة، مشيرًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "امسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابكِ على خطيئتك" في وقت الفتن.
واستشهد بقول سيدنا قتادة: "لا تجد المؤمن إلا في ثلاثة مواطن: في مسجد يعمره، أو بيت يستره، أو حاجة لا بأس بها"، مؤكدًا أن الاعتزال البناء يقي المؤمن من ضغط الأقران والوقوع في المعاصي، ويمنحه دعمًا نفسيًا وروحيًا يحفظه من الانزلاق.
اقرأ أيضاموعد عرض برنامج دولة التلاوة الحلقة الأخيرة وإعلان الفائزين
دولة التلاوة.. الشيخ حسن عبد النبي للمتسابق أشرف سيف: لا ملاحظات عليك
دولة التلاوة.. إشادة لجنة التحكيم بالمتسابق محمد كامل: أبدع وطاف بنا فوق السحاب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى حسني أصحاب الكهف الداعية الإسلامي مصطفى حسني برنامج الحصن
إقرأ أيضاً:
حياة كريمة: أكثر من 50 ألف متطوع يشاركون في دعم المجتمع
أكد الدكتور ولاء جاد الكريم، مدير الإدارة المركزية لمبادرة “حياة كريمة” بوزارة التنمية المحلية، أن المبادرة لا تقتصر على تنفيذ مشروعات البنية التحتية فقط، وإنما تمثل رؤية تنموية شاملة تستهدف تقليص الفجوات بين الريف والحضر، وبين الصعيد والوجه البحري، وكذلك بين المناطق المخططة والعشوائية داخل المدن.
وأوضح جاد الكريم، خلال مداخلة في برنامج “الحياة اليوم” على قناة “الحياة”، أن دور الدولة يتركز في تنفيذ المشروعات القومية الكبرى، بينما تتولى مؤسسة “حياة كريمة” ومنظمات المجتمع المدني دعم الفئات الأكثر احتياجًا من خلال برامج التمكين الاقتصادي والتدريب والتوعية.
وأضاف أن المؤسسة نجحت في حشد جهود شبابية واسعة، حيث يشارك أكثر من 50 ألف متطوع في أنشطة التوعية والدعم المجتمعي، مؤكدًا أن هذا الحراك الشعبي جعل المبادرة عنصرًا فاعلًا في منظومة التنمية الشاملة.
وأشار إلى أن التكامل بين جهود الدولة والمجتمع المدني يسهم في وصول مظلة الحماية الاجتماعية إلى الفئات غير القادرة على الاستفادة المباشرة من الاستثمارات الحكومية، لافتًا إلى أن المبادرة تعمل في صمت لكنها تحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع.