بعد جراحة 19 ساعة.. «طفل باسوس» يغادر العمليات والصحة تنفي بتر قدمه
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أعلن محمد مرسي، عم الطفل "محمد أحمد مرسي"، خروج ابن شقيقه من غرفة العمليات بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة، وذلك عقب خضوعه لعملية جراحية معقدة استمرت لأكثر من 19 ساعة متواصلة، لإنقاذ قدمه إثر إصابته بطلق ناري في واقعة قرية "باسوس" التابعة لمركز القناطر الخيرية.
أوضح عم الطفل أن الجراحة لم تكن تقليدية، بل كانت "جراحة دقيقة" شارك فيها حشد من الاستشاريين والأطباء من مختلف التخصصات الطبية، مؤكداً أن حالة من الارتياح سادت بين أفراد الأسرة بعد ساعات طويلة من الترقب والقلق والدعاء التي عاشوها أمام غرف العمليات.
ونشر عم الطفل رسالة عبر مواقع التواصل الاجتماعي توجه فيها بالشكر لله اولا ثم للاطقم الطبية ووزارة الصحة على الجهد المبذول في متابعة الحالة وتوفير الرعاية الطبية اللازمة حتى انتهاء التدخل الجراحي.
وفي السياق ذاته أكد مصدر مسئول بوزارة الصحة أن ما يتم تداوله حول بتر قدم الطفل غير صحيح موضحا أن الإصابة ناتجة عن طلق خرطوش من مسافة قريبة ما استدعى تدخلا جراحيا كبيراً تحت إشراف كبار اساتذة التجميل مشيرا الى ان حالة الطفل ما زالت تحتاج متابعة طبية دقيقة خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: عملية جراحية اخبار القليوبية طفل باسوس
إقرأ أيضاً:
الكونغو الديمقراطية : 60 حالة وفاة مؤكدة بفيروس إيبولا
تواصل جمهورية الكونغو الديمقراطية جهودها لمواجهة تفشي فيروس إيبولا من سلالة "بونديبوجيو"، في واحدة من أكبر موجات التفشي التي تشهدها البلاد خلال السنوات الأخيرة، وسط مخاوف من اتساع نطاق العدوى إلى مناطق جديدة داخل البلاد وخارجها.
وبحسب أحدث البيانات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، سجلت الكونغو أكثر من 320 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، فيما بلغ عدد الوفيات المؤكدة 48 حالة حتى مطلع يونيو الجاري، مع استمرار التحقيق في مئات الحالات المشتبه بها.
كما امتد التفشي إلى أوغندا المجاورة عبر حالات مرتبطة بالتنقل الحدودي بين البلدين.
ويتركز انتشار المرض بصورة رئيسية في إقليم إيتوري شرقي البلاد، الذي يمثل بؤرة التفشي الحالية، بينما رُصدت إصابات أيضاً في مقاطعتي كيفو الشمالية والجنوبية. وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في احتواء المرض بسبب الأوضاع الأمنية المعقدة وصعوبة تتبع المخالطين في بعض المناطق المتضررة من النزاعات.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في مايو الماضي أن التفشي الحالي يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، نظراً لسرعة انتشار الفيروس وغياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة بونديبوجيو.
وتعمل السلطات الكونغولية، بالتعاون مع المنظمة وشركائها الدوليين، على تعزيز عمليات الرصد الوبائي، وتتبع المخالطين، وتوسيع قدرات الفحص المخبري والعلاج، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية.
ويُعد إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية النزفية، إذ ينتقل عبر ملامسة سوائل جسم المصابين، ويمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة ومعدلات وفاة مرتفعة في حال عدم اكتشافه وعلاجه مبكراً.