أكثر من ١٣٧ ألف سائح زاروا سلطنة عمان عبر السفن واليخوت السياحية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
العمانية/أوضحت وزارة التراث والسياحة، أن عدد السياح الذين زاروا سلطنة عمان عبر السفن واليخوت السياحية خلال عام 2025 بلغ 137330 سائحًا.
وأكدت وزارة التراث والسياحة استمرار جهودها بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة لتطوير قطاع السفن واليخوت السياحية، من خلال تسهيل استقطاب السفن واليخوت العالمية المسيرة للرحلات البحرية، والعمل على زيادة أعداد السياح من الأسواق المستهدفة، بما يسهم في تعزيز مكانة سلطنة عُمان كوجهة بحرية متميزة في المنطقة.
وتعمل وزارة التراث والسياحة على رسم السياسات والخطط الاستراتيجية لتطوير القطاع وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية لتحديث وتحسين المرافق في الموانئ البحرية، حيث تقوم الوزارة بالتعاون مع الشركة الاستشارية المكلفة في إعداد دراسة استراتيجية شاملة لقطاع السفن واليخوت السياحية بهدف تعزيز مكانة القطاع وترسيخ دوره ضمن أولويات التنويع الاقتصادي، من خلال تقييم شامل للوضع الراهن على المستويات التنظيمية والتشغيلية والتنافسية، وصياغة رؤية مستقبلية مدعومة بخارطة طريق تنفيذية واضحة .
وتقوم الشركة الاستشارية في الوقت الحالي تنفيذ مجموعة من المبادرات ومن ضمنها تطوير منظومة الموانئ والمراسي ورفع كفاءتها التشغيلية، وتحسين تكامل الأدوار بين الجهات المعنية، وتعزيز العائد الاقتصادي من زيارات السفن السياحية والعمل على مبادرات تحفيزية مشتركة مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لتعزيز جاذبية الموانئ العُمانية كمحطات رئيسة في المنطقة لقطاع السفن واليخوت السياحية.
كما تعمل الوزارة على دراسة البدائل التشغيلية والترويجية، وتكثيف التواصل المباشر مع شركات الرحلات البحرية العالمية، لضمان استمرارية إدراج الموانئ العُمانية ضمن مساراتها، إضافة إلى تطوير الحوافز التنافسية وتحسين تجربة الزائر في الموانئ، بما يواكب المتغيرات العالمية في هذا القطاع.
وأكدت وزارة التراث والسياحة أن الموسم الحالي 2025/ 2026 يشهد تكرار عملية تبادل الركاب للسفينة السياحية" فاسكو دي جاما" التي من المقرر وصولها إلى ميناء صلالة في 24 مارس 2026، واستمرارية زيارة السفينة السياحية "سليسيال" إلى ميناء خصب بواقع 5 زيارات.
وقد تم استقبال أول زيارة للسفينة السياحية "أرويا" إلى ميناء خصب كما ستزور السفينة اليوم ميناء السلطان قابوس ومن المتوقع أن تنفذ السفينة خلال موسم 2025/ 2026(11) زيارة إلى ميناء خصب و(5) زيارات إلى ميناء السلطان قابوس.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: وزارة التراث والسیاحة إلى میناء
إقرأ أيضاً:
برلماني: العلمين الجديدة تؤكد مكانة مصر كوجهة عالمية للاستثمار والسياحة
أكد المهندس محمد مصطفى كشر، عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ، أن مدينة العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا حقيقيًا للجمهورية الجديدة، وتجسيدًا لرؤية الدولة المصرية في تحويل التحديات إلى فرص تنموية واعدة، مشيرًا إلى أن المدينة نجحت في سنوات قليلة في ترسيخ مكانتها كوجهة عالمية للسياحة والاستثمار والأعمال.
وأوضح كشر، في بيان اليوم أن الاستعدادات الجارية لموسم صيف 2026 تعكس حجم التطور الذي تشهده المدينة، لافتًا إلى أن التوسع في حركة الطيران المباشر من عدد من العواصم العربية إلى العلمين الجديدة يؤكد تنامي الثقة الإقليمية والدولية في المدينة وقدرتها على جذب الزوار والمستثمرين من مختلف دول العالم.
وأشار عضو لجنة الصناعة بمجلس الشيوخ إلى أن المشروعات العمرانية والتنموية العملاقة التي أُقيمت داخل المدينة، وفي مقدمتها منطقة الأبراج الشاطئية والمناطق السكنية والخدمية المتكاملة، ساهمت في تحويل العلمين الجديدة إلى مدينة نابضة بالحياة على مدار العام، وليس مجرد مقصد موسمي خلال أشهر الصيف.
وثمّن كشر استضافة المدينة للاجتماعات السنوية لـ البنك الإفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك) خلال شهر يونيو الجاري، مؤكدًا أن هذه الفعاليات الاقتصادية الكبرى تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للأعمال والتجارة، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري مع الدول الإفريقية، بما يدعم جهود الدولة في تعميق الشراكات الاقتصادية بالقارة.
وأضاف أن استضافة منتدى الأعمال الإفريقي والبطولة العربية للجودو إلى جانب الفعاليات الاقتصادية والدبلوماسية الأخرى، يعكس نجاح الدولة في تقديم مدينة العلمين الجديدة كمنصة دولية متعددة الأنشطة تجمع بين الاستثمار والسياحة والرياضة والثقافة، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد الوطني وزيادة معدلات التشغيل وجذب رؤوس الأموال.
واختتم المهندس محمد مصطفى كشر تصريحاته بالتأكيد على أن استضافة مصر لـ القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الإفريقي ضمن الفعاليات المهمة التي تشهدها المدينة، يعكس الثقة الدولية المتزايدة في قدرات الدولة المصرية التنظيمية والتنموية، ويؤكد أن العلمين الجديدة أصبحت إحدى أبرز واجهات مصر الحديثة ورمزًا لما تحقق من إنجازات في مسيرة البناء والتنمية الشاملة.