جمال شعبان: القلب سمي بهذا الاسم لطبيعته المتقلبة
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
أكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لمعهد القلب القومي، أن نسبة كبيرة من أمراض المناعة، ومتلازمة القلب المنكسر، وارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، إلى جانب العديد من الأمراض الحديثة، ترتبط بعدم الرضا والتعامل السلبي مع مجريات الحياة وضغوطها.
. جمال شعبان يكشف مفاجأة عن أضرار الزبادي.. عادات خاطئة تزيد من الإصابة بالصداع أثناء الصيام في رمضان
وأوضح جمال شعبان خلال تقديمه برنامج «حتى يتبين» أنه على الإنسان أن يحمد الله على ما هو فيه، مستشهدًا بقوله تعالى: «الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب»، مشيرًا إلى أن ذكر الله يُعد مصدرًا أساسيًا لسكينة النفس وطمأنينة القلب.
وأضاف أن الرضا بما قسمه الله لكل إنسان لا يتعارض مع السعي والاجتهاد، فالمطلوب من الإنسان هو بذل الجهد، أما النتائج فهي بيد الله وحده.
كما أشار إلى أن القلب سمي بهذا الاسم لطبيعته المتقلبة، لا لكونه يقع في منتصف الجسد كما يعتقد البعض، مؤكدًا أن تقلباته المعنوية تنعكس بدورها على صحة الإنسان الجسدية.
وأشار إلى أن الإفراط في الأكل قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة تستدعي دخول المستشفى، خاصة لمرضى القلب، لافتًا إلى أن مواسم الإكثار من الطعام تشهد ارتفاعًا في أعداد المرضى بسبب أزمات تصيب الجهاز الهضمي والقلب وسائر أجهزة الجسم.
وأوضح أن شهر رمضان يحمل فوائد اجتماعية وصحية ونفسية وإيمانية، إذ يجتمع أفراد الأسرة على مائدة واحدة وتزداد مظاهر الالتزام، مؤكدًا أن الهدف من الصيام هو تحقيق التقوى، وليس تعويض ساعات الصيام بكميات كبيرة من الطعام.
ونصح بمتابعة الوزن قبل رمضان وبعده، موضحًا أن ثبات الوزن أو زيادته قد يدل على عدم الالتزام بالنمط الغذائي الصحي خلال الشهر، مشيرًا إلى أن بعض الدراسات تفيد بأن استهلاك الطعام والشراب في رمضان قد يفوق باقي شهور العام، ما يستدعي الحذر من الإفراط في تناول الطعام فور أذان المغرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أمراض المناعة القلب المنكسر جمال شعبان الدكتور جمال شعبان جمال شعبان إلى أن
إقرأ أيضاً:
تحذير عاجل للمواطن بشأن حرارة الجو.. ونصيحة من جمال شعبان
تشهد البلاد خلال الأيام الحالية حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية وهناك ارتفاعات ملحوظة في درجات الحرارة، ولذلك على الجميع الحذر من التعرض للمشكلات الصحية بسبب حرارة الجو.
وأكد الدكتور جمال شعبان، العميد السابق لـ معهد القلب القومي، أنه يطالب المواطنين في ظل الارتفاع في درجات الحرارة بارتداء ملابس قطنية أو كتان، وذلك لتجنب التعرض للإجهاد الحراري.
القطن أو الكتانوأضاف، خلال برنامجه «قلبك مع جمال شعبان»، أن الكثيرين لا يستطيعون شراء ملابس كاملة من القطن أو الكتان، لذلك يمكن أن تكون الملابس الداخلية على الأقل مصنوعة من القطن.
ولفت إلى أن القطن يمتص العرق ويجعل الجسم أكثر راحة ويقلل الإحساس بحرارة الجو، مشيرًا إلى أن الشخص قد يُصاب بضربة شمس أو إجهاد حراري حتى وهو داخل المنزل.
وأشار إلى ضرورة تناول كميات كبيرة من المياه خلال هذه الفترة مع ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أهمية اهتمام كل أسرة بالأطفال وكبار السن، لأنهم لا يطلبون الماء بشكل مستمر.
وتابع أن نقص المياه في الجسم قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، وقد يتسبب في اضطراب كهرباء القلب، مؤكدًا أن على كل شخص تناول نحو 8 أكواب من الماء يوميًا.
وحذّر الدكتور هشام العسكري، أستاذ الاستشعار عن بُعد وعلوم نظم الأرض بجامعة جامعة تشابمان الأمريكية، من موجة حر غير عادية وغير معتادة زمنيًا يشهدها العالم في نهاية فصل الربيع، مؤكدًا أن درجات الحرارة المسجلة حاليًا تُعد غير متوقعة تاريخيًا في مثل هذا التوقيت من العام.
وأوضح هشام العسكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية كريمة عوض، على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده مناطق واسعة من العالم حاليًا هو درجات حرارة كان من المفترض أن تظهر خلال شهري يوليو وأغسطس، مشيرًا إلى أن بعض المناطق سجلت ارتفاعات تتجاوز المعدلات الطبيعية بما يصل إلى 15 درجة مئوية، وهو ما يعكس خللًا واضحًا في الأنماط المناخية المعتادة.
وتطرق هشام العسكري أستاذ الاستشعار عن بعد إلى مصطلح «القبة الحرارية»، موضحًا أنه يشير إلى حالة من الضغط الجوي المرتفع تعمل كغطاء يمنع خروج الحرارة من سطح الأرض، ما يؤدي إلى احتباسها وارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ، معتبرًا أن هذه الظاهرة إحدى آليات التغير المناخي المتسارع.
وشدد هشام العسكري على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي مواقف جادة وحاسمة للتعامل مع التغيرات المتسارعة في الظواهر المناخية، مؤكدًا أن تجاهل هذه المؤشرات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات البيئية والمناخية مستقبلاً، ولفت أن العلوم لا تعرف مصطلح «اليقين بنسبة 100%»، وأن الحديث عن كوارث طبيعية كبرى، مثل حدوث تسونامي في البحر المتوسط أو زلازل كبرى، لا يتم وفق تنبؤات قاطعة، مشيرًا إلى أن تقارير الأمم المتحدة تتحدث عن سيناريوهات محتملة على مدى عقود طويلة.